آخر المستجدات
النواب يحيل مشروع قانون الادارة المحلية إلى لجنة مشتركة المعلمين لـ الاردن٢٤: ننتظر ردّ الحكومة على اعادة معلمي المدارس الخاصة لمظلة التربية تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! مصدر لـ الاردن٢٤: لا قرار رسمي بزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض.. والنتائج نهاية الأسبوع أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت الطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد

ماذا ننتظر؟

نسيم عنيزات

ها نحن نودع اليوم عام 2019 بما حمله من صعوبات وتحديات سواء على مستوى الوطن او الأشخاص.
عام ذهب باحزانه وافراحه بآماله وطموحاته لنستقبل اخر بنفس الأمنيات والتطلعات او متجددة على أمل أن تكون سنة افضل تعيد لنا الأمل من جديد وتحيي فينا كل ما فقدناه في الأعوام السابقة او جزءا منها.
بعد أن تكرر المشهد كل عام فلا جديد يعيد لنا الأمل من جديد والامور تسير بنفس الاتجاه عبر طريق مستقيم وكأنها مرسومة لنا او مكتوبة علينا ولا نملك معها الا التسليم. فالمجتمع لم يعد هو والأسرة تغيرت وابتعدت المسافات بين افراد الاسرة الواحدة، وغابت عن مجتمعنا الكثير من العادات والتقاليد التي كنا نفتخر بها فكل فرد فينا لديه ما يكفيه مشبعا بالهموم والمشاكل وذهن شارد وأفكار مشتتة لا يعلم اين تنتهي او تتوقف.
وهناك من زاد فقره ومن ما زال ينتظر دوره او ان يحين موعده لزيارة المستشفى او ان يحظى بفرصة ليرى الطبيب او ان يجد دواء يخفف عنه ألمه. ومن العاطلين عن العمل من ما زال يبحث عن فرصة عمل في كومة من آلاف العاطلين وشح الفرص والوظائف والوضع هو لا يتغير جامعات تخرج الألاف بنفس التخصصات والآليات والأدوات.
وارتفعت تكاليف الحياة ومتطلباتها وما رافقها من رفاهية إجبارية لا اختيارية فرضتها الظروف لا نستطيع العيش بدونها وبنفس الوقت لا نملك تكلفتها فتكفلت بها الديون والقروض. فتشابه الجميع بالحاجة والعوز والفقر لان المشاكل واحدة والخوف واحد من أن يكون القادم أسوأ او ان يحمل لهم ما يزيد من الامهم ومعاناتهم لان الثقة عند الجميع ليست موجودة أفقدها الواقع واليأس.
فهل سيحمل لنا الغد برقمه الجميل 2020 ما هو جميل ويعيد لنا الثقة بالوطن والمجتمع ويحيي فينا حب الحياة من جديد ؟ لنبدأ معها من جديد أيضا، ويزرع فينا الأمل والطموح دون بطالة او فساد، مجتمع يتسيد فيه القانون والعدالة والمساوة للجميع في الحقوق والواجبات تنمي فيه الوحدة الوطنية وحماية الوطن ومكتسباته.