آخر المستجدات
اعتداء على كادر طبي في قسم الطوارئ بالبشير.. وزريقات يشرح تفاصيل الحادثة إخلاء سبيل الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية إخلاء سبيل عشرين شابا بعد احتجازهم بسبب محاولة الاحتجاج على مخططات الضم الاسرائيلية استمرار الاجتماعات في ديوان التشريع والرأي للاتفاق على تعديلات قانون التنفيذ القضائي تسجيل (3) إصابات جديدة بفيروس كورونا جميعها خارجية صحة إربد: شفاء عاملات مصنع تعرضن للتسمم باستثناء 4 حالات مرزوق الغانم يثمن دور الأردن ويدعو إلى موقف عربي ودولي حاسم في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية بدء استخدام الاسوارة الالكترونية للحجر المنزلي باسل العكور يكتب: عن التعديل الوزاري بعد ضياع اللحظة التاريخية وغياب الحلول الاقتصادية موظفو الفئة الثالثة في "التربية" ينتقدون تجاهل مطالبهم ويعلنون موعد وقفتهم الاحتجاجية إخلاء المأجور.. كارثة حقيقية تهدد المستأجرين وكأن الوباء لم يكن كافيا! د. البراري يكتب في الردّ على فايز الطراونة: الامتثال ليس وصفة بقاء استمرار توقيف الزميل حسن صفيرة.. آن للجسم الصحفي أن يخرج عن صمته! تحذير من منظمة الصحة: استفيقوا.. الأرقام لا تكذب بشأن كورونا حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات لعدد من الاوراق الفرع الأدبي

لبنان: الداخلية تنفي استقالة الوزيرة ريا الحسن.. ولا اجتماع للحكومة الأحد.. والمتظاهرون يتدفقون إلى الشوارع

الاردن 24 -  
نفت وزارة الداخلية اللبنانية بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول استقالة وزيرة الداخلية ريا الحسن.

جاء ذلك في تعليق الوزارة على صورة جرى تداولها بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قيل إنها استقالة الحسن، قبل أن تنشر صفحة تابعة لوكالة CNN خبرا مقتضبا عن استقالة الحسن.

وطلب المكتب الاعلامي في وزارة الداخلية اللبنانية من كل وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل المعلومات قبل بثّها تفادياً للوقوع في المغالطات.

لا اجتماع للحكومة الأحد

إلى ذلك، نقلت مراسلة العربية عن مصادر قولها إن أعضاء مجلس الوزراء في لبنان لم يتبلغوا بوجود اجتماع يوم الأحد، وذلك بخلاف ما بثّته وسائل اعلام من أنباء.

الآلاف يواصلون التدفق إلى الشوارع

إلى ذلك، تدفق آلاف المتظاهرين على شوارع لبنان يوم السبت في ثالث يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد ووجهوا غضبهم نحو النخبة السياسية التي يلقون عليها بمسؤولية دفع الاقتصاد صوب الهاوية.

وأغلق محتجون في جنوب وشرق وشمال البلاد الطرق ونظموا مسيرات في الشوارع.

وفي وسط العاصمة بيروت امتزج الغضب بأجواء احتفالية وشارك محتجون من كل الأعمار في المظاهرات ولوحوا بعلم بلادهم وهم يهتفون بشعارات الثورة أمام متاجر راقية ومصارف تحطمت واجهاتها في أعمال شغب شهدتها المنطقة مساء الجمعة.

وأمهل رئيس الوزراء سعد الحريري يوم الجمعة شركاءه في الحكومة 72 ساعة للاتفاق على إصلاحات من شأنها تجنيب البلاد أزمة اقتصادية، ملمحا لاحتمال استقالته إن لم يحدث هذا.

واندلعت الاضطرابات الأخيرة بدافع الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وخطط فرض رسوم جديدة منها رسوم على المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتساب، وهي خطوة تراجعت عنها السلطات سريعا بعد تفجر أكبر احتجاجات في البلاد منذ عقود.

وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يوم السبت في كلمة بثها التلفزيون إن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة وإن البلاد ليس لديها متسع من الوقت لمثل هذه الخطوة نظرا للأزمة الاقتصادية الحادة.

وأضاف أنه يدعم الحكومة الحالية ”ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة" وأن الاحتجاجات تظهر أن الطريق للخروج من هذه الأزمة ليس بفرض ضرائب ورسوم جديدة على الفقراء ومحدودي الدخل.

لكنه قال إن الحكومة الحالية لا تتحمل وحدها مسؤولية ما آلت إليه الأمور مضيفا ”الكل يجب أن يتحمل المسؤولية وعدم الانشغال الآن في هذا التوقيت بتصفية حسابات سياسية مع البعض وترك مصير البلد للمجهول مما سيؤدي إلى مجهول أمني وسياسي".

ودعا كل الأطراف السياسية بما فيها حزب الله إلى تحمل المسؤولية قائلا ”أولا الكل يجب أن يتحمل المسؤولية وأن يقبل سهمه من المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع، وثانيا أن يأتي ويشارك ويساهم في المعالجة. من يهرب، من يتخلى، من ينسحب، الشعب اللبناني يجب يحاسبه".

ويشارك في أكبر احتجاجات يشهدها لبنان منذ أعوام متظاهرون من مختلف الطوائف والدوائر في مشهد أعاد للأذهان ثورات اندلعت في 2011 وأطاحت بأربعة رؤساء عرب. ورفع المحتجون لافتات وهتفوا بشعارات تطالب برحيل حكومة الحريري.

وفي مدينة صور الساحلية بالجنوب امتلأت الشوارع بالمحتجين.

وتعهدت الحكومة، التي تضم كافة الأحزاب اللبنانية تقريبا، بعدم فرض ضرائب جديدة لدى سعيها لإقرار موازنة 2020.

ومن شأن إقرار الموازنة أن يساعد لبنان على الحصول على مليارات الدولارات التي تعهد بها المانحون الدوليون شريطة تطبيق إصلاحات طال انتظارها للقضاء على الهدر في الإنفاق وعلى الفساد.

واعتقلت شرطة مكافحة الشغب بعض المحتجين في وقت متأخر من مساء الجمعة وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لفض احتجاجات شابها العنف في بيروت مما أدى لتناثر الزجاج والحطام المحترق في الشوارع.

وقال جهاز الأمن الداخلي إن 52 شرطيا أصيبوا يوم الجمعة وإن قواته اعتقلت 70 شخصا.


(رويترز + العربية)
 
 
Developed By : VERTEX Technologies