آخر المستجدات
العاملون في المهن الطبية المساندة يطالبون بالعلاوة الفنية وقانون النقابة المالية :اجمالي الدين العام يرتفع الى 07ر30 مليار دينار "لجنة الأوبئة" تدرس خيارات مواجهة كورونا حال ظهوره في الأردن إعفاء البضائع السورية المصدرة إلى الخليج بشاحنات أردنية بني هاني يكتب عن: الحُبُ في زمن الكورونا رئيس الوزراء يتسلّم التقرير الأول للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السعودية تسمح بمرور الشاحنات الأردنية تفاصيل أخطر مخطط استيطاني لابتلاع القدس الشرقية الرزاز: موقع حجر صحي بديل للحالات المشتبه بإصابتها بالكورونا قرار بتوقيف المحامي الروسان بتهمة اطالة اللسان.. والعدوان: "الجرائم الالكترونية" تخلّ بالعدالة الاردن يعيد 7 عراقيين من حدود الكرامة الى بلادهم لارتفاع حرارتهم الموافقة على تكفيل بشار الرواشدة نقابة المعلمين تلوح بالتصعيد لإنصاف الإداريين المحرومين من العلاوات “الأوقاف” توضح بشأن الأردنيين المتأثرين بقرار “تعليق العمرة” مزارعو الأزرق يحملون الأشغال مسؤولية مداهمة السيول مزارعهم.. ويطالبون بالتعويض - فيديو وصور لجنة التحقيق في فاتورة الكهرباء تضع الثقة بالمؤسسات الرسمية على محك الإختبار الكويت: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 43 شخصا الكيلاني لـ الاردن24: أربعة مصانع ستبدأ انتاج الكمامات.. والنقص عالمي السعودية: تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً النواصرة يكشف آخر مستجدات اتفاقية المعلمين مع الحكومة: آذار شهر الحصاد - فيديو

بين حانة ومانة ضاعت لحانا

الدكتور محمد كامل القرعان
 تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة، وكانت حانة صغيرة في السن لا تتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها.
فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء. وتقول: "يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً، ". فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له: "يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر" .
ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوماً؛ فرأى بها نقصاً عظيماً، فمسك لحيته بعنف وقال: "بين حانة ومانة ضاعت لحانا" . وهكذا هو الحال بالنسبة لطلبتنا فقد ضاع حظهم من التعليم، واوشك الفصل على الاغلاق وما زالت نقابة المعلمين والحكومة ما بين مد وجزر، مفاوضات، محادثات، باب الحوار مفتوح ، وبعد كل جلسة يخرج الطرفان متخاصمين واشد قساوة من ذي قبل وكل كتمترس خلف قضبان مطالبه، بدون اتفاق، فلا توجد منطقة متوسطة يقيف عليها الاثنان، بل بالعكس من ذلك كل طرف يحاول شد الاخر لداىرته، وكأننا نعيش لعبة شد الحيل، فاين اذا مصير الطلبة الذين بدى على وجوههم الاحباط وحالهم حال التائهه الضائع الهائم الذي أضاع ضآلته، وما ينطبق على حانه ومانه، ينطبق تماما وبكل تفاصيله على حال الطالب، ما بين النقابة وما بين الحكومة، فالكل يقيس حسب قناعاته ومبرراته، والاسير (الطالب) ، ينتظر الفرج.