آخر المستجدات
إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو الأردن لامريكا: نرفض ضم الضفة ... الضم سيشعل المنطقة وزارة الصحة:الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية الرزاز: كورونا ليس مؤامرة.. والحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة الأمانة: رواتب الموظفين لم تمسّ.. وسنراجع قراراتنا المالية بشكل دوري فيديو.. مدينة أميركية تعيش جحيما بعد مقتل "فلويد" نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة - وثائق

الإثيوبيون في الخرطوم يحتفلون بقدوم عام 2012

الاردن 24 -  
تجملت شوارع الخرطوم، الأربعاء، بالثياب الإثيوبية الوطنية البيضاء التي ارتدتها عشرات الآلاف من الأثيوبيات المقيمات في السودان احتفالا بمقدم العام 2012 بحسب التقويم الإثيوبي والذي يأتي متأخرا ثمانية أعوام عن التقويم الميلادي.

ويحتفل الأثيوبيون داخل أثيوبيا وخارجها في مثل هذا الوقت من كل عام ببداية شهر "مسكرم" أو رأس السنة، ويتبادلون الزيارات ويقيمون الولائم والحفلات الراقصة التي تعبر عن كل ألوان الطيف الاثني للشعب الأثيوبي البالغ تعداده نحو 120مليون نسمة، ويتكون من قوميات عديدة أبرزها الأمهرة والتقري والأرومو.

والعام الإثيوبي يتكون من 13 شهراً، كل شهر منها عبارة عن 30 يوماً، ما عدا الشهر الأخير وترتيبه الثالث عشر، فهو من 6 أو 5 أيام فقط. ويطلق على الشهر الثالث عشر اسم "باغمي" باللغة الأمهرية، وهو عندهم شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس.

وتمارس في يوم "باغمي" طقوس غريبة، فهو لا يعتبر شهر عمل، ولا تدفع للعاملين خلاله مرتبات. كما أنه يعتبر أهم أشهر المعتقدات الدينية للكنيسة الأرثوذوكسية الإثيوبية الشرقية، وهو شهر مقدس خصوصا للنساء الحوامل. كما يعد شهر "باغمي" شهراً للنساء الحوامل. كما يتجه في الكثير من السكان المحليين إلى الأنهار والبحيرات للاغتسال والتقرب إلى الرب.

 وتكتسب احتفالات الاثيوبيين في السودان طعما خاصا، إذ يرتبط السودان بحدود مشتركة وعلاقات تاريخية مع إثيوبيا. ويعيش في الخرطوم والمدن السودانية الأخرى أكثر من مليون أثيوبي معظمهم من الشباب، ويعمل غالبيتهم في أعمال هامشية صغيرة، لكنهم يعيشون في تناغم كامل مع السودانيين.

وتأكيدا للعلاقات الأزلية بين الشعبين، بادر رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد في السابع من يونيو الماضي بالقيام بأول وساطة لحل الأزمة السودانية بعد تعثر المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي عقب الإطاحة بنظام عمر البشير في أبريل.

ووجدت الوساطة الأثيوبية صدى واسعا في الشارع السوداني، وتكللت في نهاية الأمر بنجاح كبير أسفر عن توقيع اتفاق تاريخي في أغسطس قاد إلى حل الأزمة للوصول بالبلاد إلى بر الأمان.وكالات

 
Developed By : VERTEX Technologies