آخر المستجدات
ما عاش من يمن على الأردن بحفنة من الدولارات! الخرابشة: آلية منح التصاريح في مراحلها الأخيرة الأغوار: سحب عينات من سكان الكريمة خالطوا مصاباً بكورونا رئيس الوزراء يلتقي ممثلين عن القطاعات الاقتصادية عبر تقنيّة الاتصال المرئي جابر: الحدود والمطارات الأردنية ستبقى مغلقة إلى ما بعد رمضان تسجيل 13 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 323 حالة في الأردن العضايلة ينفي استثناء الصحفيين من تصاريح التنقل شفاء 4 حالات من فيروس كورونا بمستشفى الملك المؤسس ضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود البنك العربي يرفع تبرعه الى 15 مليون دينار في مواجهة تداعيات فيروس كورونا في الاردن رئيس الوزراء يتحدث عن استقالة وزير الزراعة - تفاصيل

كيف نغير واقعنا؟

نسيم عنيزات

أحداث كثيرة وتغيرات عديدة مرت على بلدنا خلال الفترة الأخيرة على اصعد عدة، اجتماعية واقتصادية وسياسية وما بينهما من تفاصيل، الأمر الذي يحدونا إلى مراجعة واقعنا وتطوراته خلال السنوات الأخيرة على الأقل . واستعراض الخطوات والاجراءات التي اتخذت، وتقييم واقع الأهداف والمنتجات الحقيقية للوقوف على الأخطاء والاخفاقات بشكل واقعي دون تلميع او بهرجة.
ان المصارحة والوقوف أمام المرآة بشكل مفصل والنظر إلى كل التفاصيل بجزئياتها الدقيقة والتمعن بها جيدا والإيمان بها يعتبران نقطة البداية في الاتجاه الصحيح.
لذلك علينا أن لا ننكر بأن هناك أخطاء كثيرة وعديدة ونتائج غير متوقعة لا تنسجم مع الخطط الموضوعة استنزفت منا سنوات عديدة، الا ان أحيانا لا تتفق النتائج مع التوقعات وهذا قد يكون سببه الأحداث العالمية ومنطقة الجوار وما انتبهت من أحداث اثرت على الاردن في المجالين السياسي والاقتصادي.
الا ان الأخير فرض واقعا على الوضع الداخلي وما شهده من تغيرات مجتمعية في العادات والتقاليد وحالة من التمرد على الواقع ورفض كل ما هو حولنا وانعدام الثقة في الدولة لحد الوصول إلى التشكيك في مستقبلها مع غياب النخب وخلو الساحة والميدان من المدافعين اما خوفا من الاتهام او الخوف من أن تطالع سهام النقد والتجريح التي لم تعد ترحم أحد،وتضرب شمالا ويمينا دون تعديل لتصب صاحب النصيب او الحظ العاثر لنجد الدولة داخل دائرة مغلقة تواجه الداخل والخارج في وقت واحد دون بوصلة او طريق واضح تسير عليه.
فإذا كان الشأن الخارجي لا دخل لنا به فهناك ظروف هي من تفرضه اما الشأن الداخلي فكلنا مسؤولون حكومة ومواطنين كبارا وصغارا أفرادا ومجموعات إدارات ومؤسسات لتشكيل حالة واحدة ضمن سقف القانون واستخدام العقل والعودة إلى المنطق في محاكاة بعض التسريبات التي لا يستغرق بعضها منا كثيرا من التفكير للوقوف على وضعها ومضمونها انطلاقا من أن الاردن باق وسيبقى.
اما الحكومة فعليها التواصل وتقليص المسافة من خلال قراراتها وإنجازاتها القابلة للقياس وإجراء تقييم شامل لخططها وما تحقق من انجازات ومصارحة الناس بشفافية وواقعية تحت سماء العدالة والمساوة بين الجميع ضمن مسطرة واحدة ثوابا وعقابا حتى لا نتركهم صيدا ثمينا للشائعات و المتربصين.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies