آخر المستجدات
طاهر المصري تنبأ بالاجراءات الاسرائيلية وحذّر منها قبل عامين ونصف! ارشيدات يتحدث عن قرار المحكمة الدستورية بخصوص اتفاقية الغاز.. ويدعو النواب لتوجيه سؤال جديد معلمون يخرجون بمسيرة من الموقر دعما لنقابتهم.. والتربية: نسبة الاضراب في اللواء ١٠٠٪ المعاني: أبواب الوزارة مفتوحة للحوار بين المعلمين والفريق الحكومي تصعيد جديد من التربية ضد المعلمين ودعوى قضائية لحل النقابة.. ونديم: الميدان متماسك الحكومة تفرض ٤٠ دينارا رسوما جديدة على الشاحنات.. وشركات تدرس الرحيل النائب الطراونة يحذر الحكومة.. ويدعو لاستئناف الحوار مع المعلمين مصدر لـ الاردن٢٤: ترتيبات فنية لاستعادة الباقورة والغمر شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا 4 وفيات في حادث سير على الطريق الصحراوي وفيات الاربعاء 18/9/2019 خلل في قبولات مكرمة العشائر والأقل حظًا، وذبحتونا تطالب بفتح تحقيق في ملف التوجيهي كاملًا أبو غزلة يكتب عن طلة الرئيس: انفعال سببه التضليل.. والأمل بتدخل ملكي الصحة تنفي: لم نستحدث أي ادارة لشقيق مستشار للوزير.. ولا أقارب للمستشارين في الوزارة المعلمين: لم ولن نغلق أبواب الحوار النواصرة: الاضراب مستمر.. وهناك احتجاجات من الأهالي على المناهج.. وسنفتح هذا الملفّ لاحقا هاني الملقي: هذه أسباب عدم خروج الأردنيين من عنق الزجاجة.. ولهذا توقف بناء أحد الفنادق الكبرى الحكومة: متمسكون بالحوار في وزارة التربية والتعليم اين هي الدواليب الدائرة المتحركة يا جمانة غنيمات؟! د. بني هاني يكتب: الاقتصاد ومجتمع اللايقين
عـاجـل :

"لقمة مغمسة بالدم" دفع ثمنها اللبناني فشيخ بغرقه في غينيا

الاردن 24 -  

حزن عميق فاضت به مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان، بعد تأكيد العثور على جثة الشاب اللبناني حسين فشيخ على ضفاف نهر في مدينة كوناكري بغينيا الأفريقية.


وكان حسين قد غرق في أحد أنهار مدينة كوناكري بعدما جرفه التيار أثناء إنقاذه لشاب مصري وشابة لبنانية من الغرق في أحد شلالات المدينة، والذي نجح في إنقاذهما، لكنه لم يستطع الصمود أمام التيار الذي جرفه.

 

وقد أعلن رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية اللواء محمد خير، أنه تم العثور على جثمان حسين على ضفة النهر في كوناكري، وأنه يتم التنسيق مع القنصل اللبناني في غينيا جورج مزهر، لنقل الجثمان إلى بيروت خلال 48 ساعة.

 

وفاة حسين لاقت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، وعلق عليها العديد من مسؤولي لبنان، بينما دشن النشطاء وسما باسم حسين والذي احتل المركز الأول بقائمة أعلى الوسوم تداولًا في لبنان.

 

وقد تداول النشطاء صور لحسين وكلمات لوالديه وأصدقاؤه ينعونه فيها بكلمات مؤثرة، مؤكدين انه توفي شهيدًا للمروءة والشجاعة.

 

عدد من المغردين اللبنانيين ألقوا باللائمة على الحكومة اللبنانية، قائلين إن سياستها دفعت الشباب أمثال حسين إلى الهجرة، للهروب من البطالة، وأطلقت عليهم لقب "المنتشرين".

 

وأكد النشطاء أن حسين ضحية يمثل كل شاب لبناني هرب من سلطة مارست نفي أبنائها بقوة الفساد الذي حاصرتهم به لسنوات عدة، بالإضافة لانعدام فرص العمل، واصفين ذلك بأنها "اللقمة المغمسة بالدم التي يدفع ثمنها شباب لبنان في الخارج".

 

وكان حسين فشيخ (25 عاما) قد غادر لبنان منذ عامين إلى غينيا للعمل في إحدى شركات التكييف والتبريد، وعاد إلى مسقط رأسه ببلدة طرماز في لبنان قبل عيد الفطر الماضي، واحتفل بخطوبته، ثم سافر إلى غينينا مجددا.