آخر المستجدات
تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! مصدر لـ الاردن٢٤: لا قرار رسمي بزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض.. والنتائج نهاية الأسبوع أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت الطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد جابر للأردن 24: ثمانية مستشفيات جديدة خلال ثلاث سنوات أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين

مشهد يعيد نفسه

نسيم عنيزات






وكأن المشهد يعيد نفسه فبعد الربيع العربي عام 2011 وحالة الاحتجات الشعبية التي طالت عددا من الدول والعواصم العربية مطالبة في معظمها باصلاحات سياسية، والتي كان الاردن جزءا منها، الا ان تعامله مع الوضع انذاك جنبنا الكثر من التطورات.
 وبالعودة الى الوراء وبعد ان هدأت حدة الربيع العربي واحتجاجاته سادت حالة من التصعيد والمطالبات الوظيفية التي كانت بمعظمها مالية نفذها او قام بها بعض موظفي الوزارات و المؤسسات العامة والنقابات المهنية صبت في مجملها المطالبة بتحسين الاوضاع الوظيفية.
واسفر بعضها عن تحقيق مطالبها او جزء منها في حين حصل البعض على وعود والبقية لم يحصل على شيء.
واليوم وبعد احداث الرابع قبل 14 شهرا التي استمرت اسبوعا طالب خلالها المحتجون بتغيير النهج واقالة الحكومة ورئيسها تمكنوا خلالها من تحقيق مطلبهم الرئيسي.
تشهد بعض القطاعات حالة من التحفز والتلويح بالاعتصامات والاحتجاجات معظمها تتعلق بتحسين الاوضاع المالية والوظيفية، ندكر منها توقف الممرضين في مستشفى الجامعة عن العمل امس إثر فشل المفاوضات مع إدارة المستشفى والجامعة الأردنية  وعدم التوصل إلى الاتفاق حول تحسين أوضاع الممرضين العاملين في المستشفى.
وها هي نقابة المعلمين تكشر عن انبابها متوعدة بمزيد من التصعيد والتي قالت في بيان ناري لها انها ستستمر في حوارها مع الحكومة لانتزاع علاوة الـ 50 بالمئة بلغة لا تخلو من التصعيد، مانحة فترة زمنية لتحقيق مطالبها.
 كما هدد ساقو التكاسي الصفراء في محافظات عمان والزرقاء واربد بتنظيم اعتصام مفتوح الاحد القادم احتجاجا على ما وصفوه بتراجع الحكومة عن تنفيذ مطالبهم في حين يهدد المحامين باجراءات تصعيدية رفضا لنظام الفوترة وهناك العديد من التلميحات والاحتجاجات.
الا ان العامل المشترك بين الاغلبية ونقطة التقاطع والالتقاء هي تحميل الحكومة مسؤولية وصولهم الى هذه النقطة وتنصلها من وعود سابقة او مماطلة بالتنفيذ. ولا ننسى عودة المتعطلين عن العمل الى الاحتجاج ايضا بعد هدنة مع الحكومة واتفقات تمت معهم.
وامام هذه التحديات وفي ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد فهل لدى الحكومة خيارات لمواجهتها والتعامل معها؟ ام انها ستستمر في سياسية التسويف التي قد تؤدي الى تفاقم الاوضاع وانفجارها؟ ام ان لديها حلولا واليات في التعامل معها.
نعتقد ان الحكومة امام اختبار صعب ازاء هذا الوضع بعد ان نجحت في تحييد او اضعاف الاحتجاجات في الرابع. الا ان القضايا المطلبية والمالية لا تقل صعوبة في وقت اقتصادي صعب تتجه معه الحكومة نحو التقشف والترشيد. فكيف اذن ستتعامل الحكومة مع هذا الوضع؟.