آخر المستجدات
"جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50% انتهاء اجتماع الحكومة بالمعلمين: المعاني يكشف عن مقترح حكومي جديد.. ووفد النقابة يؤكد استمرار الاضراب العموش: الأردن يسخر امكاناته في قطاعي الهندسة والمقاولات لخدمة الأشقاء الفلسطينيين وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مجلس نقابة الأطباء يعلن عن تجميد جميع الإجراءات التصعيدية المالية: وقف طرح مشروعات رأسمالية إجراء اعتيادي عند إعداد الموازنة أبو غزلة يكتب: الإدارة التربوية ستموت واقفة في عهد حكومة النهضة الأجهزة الأمنية تطلب من المعطلين عن العمل في المفرق ازالة خيمتهم الداخلية: أسس جديدة لمنح الجنسية والاقامة للمستثمرين عاطف الطراونة: نشعر في الأردن بأننا تحت حصار مطبق المعلمين لـ الاردن٢٤: محامي النقابة ناب عن ٣٢٠ محاميا متطوعا.. ولقاءات الحكومة بدون حلول
عـاجـل :

ليلة في حضن "سيدي أبو سعيد"

محمد خطايبة


ساحرة ، باهرة ، جميلة تعجز الأبجدية بكل معانيها أن تصفها، أو تنقش على ورق ، أو في ذاكرة القارىء ، أنها ليلة في حضن جبل ، الذي لم يعد له مشهد الجبال.

كنا ثلاثة والمتوسط ، غطتنا أشجارصنور وأخرى لا أعرف صنفها ، نقف ونجلس في حضن الأمومة ، وفيض الطبيعة يغمرنا بحنين ، كما تلف السحب السماء.
في ذاك المساء ، حضر الشاي بالصنوبر وعقد من ورد الياسمين ، وكلما لوحت الغيوم بسقوط المطر ، ثمة من ينبىء بديمومة الحياة ، تهلل الأغصان وتتراقص نشوانة ، منازل بنظارة الوان الحياة ، زرقة متماهية بالخضرة ، والأزقة ملتوية تحتضن الحجر ، تعشق شمس النهار ونفة المطر.
في الممرات صبايا يغازلن الوقت من أجل الأحلام ، تدثرن الحشمة ومسحة التقوي ، وذاك البياض الذي ينبىء بالعافية وتلاقح السلالات ، وتتيقن ان القبح لم يسكن هنا ، وأن القوافل التي حملت الاسلام على وقع الخيل والخير ، جلبت أشياء كثيرة من مدن بعيدة وحطتها في حضن سيدي أبو سعيد.
في المكان ترخي الأشجار أغصانها ، كانها تغفو على حلم الضياء ، وحين يسدل الضوء أجفانه نستشف خفايا الظلام ،وترخي الظلال كهولتها ، لنغفو على وسادة الأحلام.
هنا ياتيك النسيم مخضبا" بمطر خفيف ، مكللا" بظل رفيف ، ومرات بصباحات لها محيا سكون المومنين ، الق المكان يبكيك حد الوجع ، وحد تذكر أزمنه لها رائحة أبن خلدون ، وأشياء ساكنة في قلب الخضراء.