آخر المستجدات
نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا الأردن على موعد مع سلسلة منخفضات جوية هل يتدخل الطقس لمنع الجراد من الوصول إلى الأردن ؟ الكرك نظيفة من البضائع الصهيونية لماذا استبعد ديوان الخدمة المدنية طلبات من بلغت اعمارهم 48 عاما؟ النائب المسيمي تسأل وزير الصحة عن استقبال وتوزيع المرضى اليمنيين في مستشفيات المملكة 55 مليون دولار سنوياً كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز إعلان موعد محاكمة نتنياهو الشواربة: سبب الأزمة ارتفاع عدد السيارات! 45 مؤسسة وحزبا يعلنون رفض عقد مؤتمر رؤية المتوسط المتعطلون عن العمل في الكرك يعودون للاعتصام بعد تنصل رئيس البلدية من وعوده طهبوب تستنكر تصريحات إيفانكا ترمب حول قانون العمل الأردني مستشفيات خاصة تطالب بآلية تضمن توزيع عادل للمرضى اليمنيين عليها اتحرك يحذر من تسهيل تملك الصهاينة للبترا أبو ركبة والقضاة وهديب والشياب الأكثر تغيبا عن جلسات النواب.. وأربعة نواب لم يقدموا أي مداخلة - اسماء اسراب الجراد على بعد ٥٠٠ كم من الأردن.. والزراعة تعلن حالة الطوارئ القصوى رفض تكفيل بشار الرواشدة.. ونقل مالك المشاقبة إلى المستشفى
عـاجـل :

ليلة في حضن "سيدي أبو سعيد"

محمد خطايبة


ساحرة ، باهرة ، جميلة تعجز الأبجدية بكل معانيها أن تصفها، أو تنقش على ورق ، أو في ذاكرة القارىء ، أنها ليلة في حضن جبل ، الذي لم يعد له مشهد الجبال.

كنا ثلاثة والمتوسط ، غطتنا أشجارصنور وأخرى لا أعرف صنفها ، نقف ونجلس في حضن الأمومة ، وفيض الطبيعة يغمرنا بحنين ، كما تلف السحب السماء.
في ذاك المساء ، حضر الشاي بالصنوبر وعقد من ورد الياسمين ، وكلما لوحت الغيوم بسقوط المطر ، ثمة من ينبىء بديمومة الحياة ، تهلل الأغصان وتتراقص نشوانة ، منازل بنظارة الوان الحياة ، زرقة متماهية بالخضرة ، والأزقة ملتوية تحتضن الحجر ، تعشق شمس النهار ونفة المطر.
في الممرات صبايا يغازلن الوقت من أجل الأحلام ، تدثرن الحشمة ومسحة التقوي ، وذاك البياض الذي ينبىء بالعافية وتلاقح السلالات ، وتتيقن ان القبح لم يسكن هنا ، وأن القوافل التي حملت الاسلام على وقع الخيل والخير ، جلبت أشياء كثيرة من مدن بعيدة وحطتها في حضن سيدي أبو سعيد.
في المكان ترخي الأشجار أغصانها ، كانها تغفو على حلم الضياء ، وحين يسدل الضوء أجفانه نستشف خفايا الظلام ،وترخي الظلال كهولتها ، لنغفو على وسادة الأحلام.
هنا ياتيك النسيم مخضبا" بمطر خفيف ، مكللا" بظل رفيف ، ومرات بصباحات لها محيا سكون المومنين ، الق المكان يبكيك حد الوجع ، وحد تذكر أزمنه لها رائحة أبن خلدون ، وأشياء ساكنة في قلب الخضراء.