آخر المستجدات
اعتصام أمام السفارة الأمريكية: والقدس هي العنوان.. والله أبدا ما تنهان - صور اعتصام حاشد أمام سجن الجويدة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور الأردنيون يلبون نداء المرابطين في المسجد الأقصى - صور تشارك فيها إسرائيل.. دعوات بالأردن لمقاطعة ورشة للمفوضية الأوروبية ارتفاع وفيات “كورونا” في الصين إلى 2236 أجواء باردة وأمطار متفرقة ليلا وظائف وتعيينات شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة الاردن24 تنشر نصّ قانون الادارة المحلية: تحديد صلاحيات مجالس المحافظات والبلديات من فلسطين- أول مصاب عربي بكورونا يكشف تفاصيل "حية" عن الفيروس اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين الأردن يدين بناء الاحتلال 5200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية اللواء المتقاعد والنائب السابق الدكتور روحي شحالتوغ في ذمة الله الفلاحات يحذر من خطورة وضع المعتقل الرواشدة إثر امتناعه عن شرب الماء عشرة ملايين دينار دعما للمزارعين في موازنة 2020 الشحاحدة: في غياب التدخل الدولي ستكون المنطقة عرضة لكارثة جراد الجيل الثاني إخلاء سبيل الناشطة الفران بكفالة المتعطلون عن العمل في الكرك: مستمرون في الاعتصام حتى حل قضيتنا الزبيدي يكتب: الأوضاع الراهنة تتطلب نموا مؤثرا..

العودة إلی ”الغد“!

د. يعقوب ناصر الدين






كتبت في صحیفة الغد الغراء عدة مقالات منذ سنوات، وھا أنا أعود إلیھا من جدید، وإن كنت لم أغادرھا یوما واحدا، أقرأ عناوینھا ومضامینھا الإخباریة والتحلیلیة ومقالات كتابھا، وأعیش أجواءھا الرحبة من حریة مسؤولة، ومھنیة عالیة، ونكھة خاصة بھا تمتزج مع رائحة فنجان قھوة الصباح.

ما أسھل أن تقرأ، وما أصعب أن تكتب وسط ھذا الغموض الذي یلف القضایا كلھا، رغم كثرة ما یقال عنھا، وما یخاض فیھا من أحادیث، وانطباعات وتصورات وانفعالات، فكأن الكاتب یحدق عبر الضباب أو الغبار كي یجد طریقھ إلى المقال، كابحا جماح السھل كي یحترم عقل القارئ، ویحمل مسؤولیة كلمة یقولھا، أو فكرة یدافع عنھا!

بین خیار القول وخیار الصمت یقرر الكاتب أن یكتب أو لا یكتب، وأسوأ ما یفعله ھو أن یكتب الصمت لیحتل مساحة من الصحیفة بلا قیمة أو وزن، وذلك ھو الاختبار الحقیقي الذي یعیشه الكاتب في مقاله الأسبوعي أو الیومي، تزاحم الأفكار رأسه وتثیر أعصابه قبل أن ینظم أفكاره، ویستخدم مفرداته، ویصیغ كلماته، ویصل إلى غایاتھا التي یكشفھا القارئ ویحكم علیھا إن كانت تعنیھا أو تعني الكاتب وحده!

غالبا ما ركزت في الكتابة على قضایا أعرفھا وأؤمن بھا، منھا منطلقات للتفكیر حول التخطیط والإدارة الاستراتیجیة، وحوكمة المؤسسات العامة والخاصة، ومنھا شؤون التعلیم العام والتعلیم العالي، وغیرھا مما أعتقد أنھ أساس عملیات الإصلاح والتغییر والتطویر، وقاعدة الصرح الذي نبني علیه مستقبل بلدنا، ومستقبل أجیاله  القادمة، آخذین في الاعتبار رصید تجربتنا وخبرتنا الوطنیة، منفتحین على التجارب العالمیة المثلى، مدركین لمصالح بلدنا العلیا، قادرین على تحدیدعناصر القوة كي نزهید علیھا، وعناصر الضعف كي نعالجھا، مستعدین لمواجھة التحدیات والمخاطر، وتحویلھا إلى فرص نسعى إلیھا بالفھم والوعي والتخطیط الإستراتیجي، والعزیمة والثقة بالنفس، والاعتماد على الذات.

أنا فخور جدا ببلدي الأردن، وإیماني عمیق بتاریخھ وموقفه وصموده، وأعرف أن كل من یعیش فیھ یحبه مثلما یحب الأطفال أمھاتھم وآباءھم، حتى وإن قسوا علیھم، فلا المزایدة من طبعي، ولا الیأس من طبیعتي، وعلى ذلك أقول كلمتي لا تضر إن لم تنفع، وشكرا للغد أن
استقبلتني من جدید.