آخر المستجدات
التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الإصلاح النيابيّة تسلم خطابا لرئيس مجلس النواب من أجل طرح الثقة بحكومة الرزاز الأرصاد: أمطار غزيرة وتساقط لزخات البرد.. وثلوج على المرتفعات الثلاثاء الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات الجبور لـ الاردن24: ترخيص شركة جديدة للاتصالات عبر الانترنت.. وسنوقف منح التراخيص المالية تؤخر تعيين معلمين بدل المحالين على التقاعد! مجلس الوزراء يقرر تمكين العمالة الوافدة من إنهاء إجراءات تصويب أوضاعها ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا عالميا إلى أكثر من 2600 شخص سعيدات لـ الاردن24: أسعار المحروقات انخفضت 3- 6.5% التنمية توضح حول توزيع بطاقات ممغنطة بقيمة 100 دينار المصري يكشف معايير الاحالات على التقاعد والاستثناءات من قرار الحكومة المعلمين تلتقي الرزاز وفريقا وزاريا لانفاذ اتفاقية تعليق الاضراب - تفاصيل
عـاجـل :

وفاة أحد أبطال معركة الكرامة محمد حنينان السردي

الاردن 24 -  

ليس لموسم الفرسان موعد في الرحيل، ولكن في بلادنا يرحل كل طيب مبكراً، وأصبحت تشحّ بالفرسان فصرنا نبكي رحيلهم، ومنهم اليوم يرحل محمد حنيان العون السردية، فارس كان له جولات في ميدان المعارك مع العدو الصهيوني يوم الكرامة، نطح الموت كثيرا وها هو اليوم يستسلم لقدره بعدما قدّم وأتعبه العمر.


محمد حنيّان الفارس البدوي الذي رضع الفروسية في مضارب أهله السردية في صبحا وصبحية، لا ينقصه طيب ولا كرم ولا شجاعة فتلك لعمري صفات يفيض بها البدو وفوقها مروءة وشهامة وجرأة صقلتها ميادين العسكرية، عندما لبس زي الجيش لينال الشرف مجاهدا في الجيش العربي، وفي كتائب الدبابات والدروع، عندما أصبحت الخيل ظهور الدبابات يمتطيها خير الفرسان شجاعة وفروسية.


يوم الكرامة يذكره الأردنيون، عندما هبّ نشامى الجيش العربي يواجهون العصابات الصهيونية وهي تتخطّى نهر الشريعة، يومها قام الرقيب فهد مانع بالانحراف إلى اليمين بدبابته ويقوم بقصف قائد الحملة الإسرائيلية هارون بيليت، فيما الدبابة الثانية من الفصيل الثاني التي كان فيها الرقيب محمد حنيّان، ينادي على زميله الرقيب الفواز بجهاز اللاسلكي أن يتراجع إلى الخلف لأن العدو طوقه، فتصاب دبابة الشهيد الملازم محمد هويمل الزبن وتحترق به وهو يحاول جاهدا إصابة دبابة العدو التي صادفها وجها لوجه، فيستلم القيادة أثناء الهجوم الرقيب محمد حنيان العون ، وينادي عليه قائد الكتيبة بالجهاز قائلا: "اليوم يومنا، وحنا اخوان خواتنا"٬ فرد عليه عبر الجهاز: "يا ربنا رباً رحوم، يا راعي القباب العالية، إدع لنا نصرا عظيما إذا بلتنا البالية، يا حسين لعيونك حرب العدو ما نهابها ، لعيون بسمة دم النشامى خضابها".


يرحل محمد حنيّان العون اليوم مكلّلا بالفخر والمجد، يشيعه الرجال الرجال، وتبكيه عيون السرديات، ينام تحت تراب صبحا وقد قدّم ما عليه نحو وطنه ، ففي بلادنا يمرّ الكثير مثل زبد البحر ولا يمكث إلا القليل في الذاكرة وفي القلب.