آخر المستجدات
العوران يطالب بتعويض المزارعين وإنقاذ القطاع من الانهيار رسالة الطالبة رحمة مطالقة بعد حصولها على معدل 100٪ النعيمي يفسر أسباب ارتفاع معدلات التوجيهي المجالي: البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان منذ بدء جائحة الكورونا لا تشكل عبئا وزارة التعليم العالي تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية طالب يقرر دراسة الفيزياء بعد حصوله على معدل 100٪ مستقلة الانتخاب: بدء مرحلة الاعتراض على جداول الناخبين الاردن 24 تنشر اسماء اوائل المملكة في التوجيهي النعيمي: 71 طالبا في الفرع العلمي و7 طلبة في الفرع الأدبي حصلوا على معدل100٪ الأول على المملكة للأردن24: تفاجأت بحصولي على 100٪ ولم ألجأ إلى الدروس الخصوصية الناصر لطلبة التوجيهي: الوظائف في القطاع العام محدودة.. والديوان طرح البدائل البدء بتفعيل أمر الدفاع 11.. وعقوبات تنتظر المخالفين التربية تعلن نتائج التوجيهي لسنة 2020 - رابط الأردن.. كسر سلسلة العودة إلى مرحلة "متوسط الخطورة" في التعامل مع كورونا الضمان: برامج الحماية لم تؤثر على وضع المؤسسة.. ومعظم البرامج اعتمدت على رصيد العامل نفسه لجنة استدامة العمل تراجع اجراءات فتح وتشغيل القطاعات والحركة بين المحافظات تسجيل ثلاث اصابات محلية بفيروس كورونا.. وستّ لقادمين من الخارج عاطف الطراونة: موقفنا في الاتحاد البرلماني العربي واضح برفض التطبيع لجنة الاوبئة تحدد عوامل عودة استقرار الوضع الوبائي الرمحي: ارتداء الكمامة سيصبح جزءا من حياة الأردنيين مع اقتراب فصل الشتاء
عـاجـل :

التنفيعات الحكومية هل تسمح بإختراق مؤسساتنا ... ؟

زهير العزة



مؤسف حقا ان تتحول بعض الوظائف الحكومية ،  الى تنفيعات  قائمة على مبداء  الاسترضاء  الجهوي او المناطقي او تلك المرتبطة بالمصالح المالية  والخدماتية ، او العلاقات مابين متنفذ وتابع له .

إن مشكلة الحكومات المتعاقبة انها حولت البلد الى " شركة " تنتقل ملكيتها الى كل من يبيع ويشتري ، ما ادى الى سقوط مفهوم الدولة وتحولها الى تشابك سلطات، في اطار  "الشزيفورانيا" السياسية والاقتصادية والاجتماعية .


ولعل التعيينات التي جرت قبل فترة تؤكد حجم "التطور المرضي" الذي اصاب الفريق الوزاري ،بحيث خرج الرئيس ليقول ليس عيبا ان يكون شقيق النائب وزيرا ، في الوقت الذي اتحفنا فيه دولته بعدة مناسباة بالحديث عن العدالة الاجتماعية  وعن العدالة  بالفرص بين الاردنيين .

لكن من اغرب ما تعاني منه مؤسساتنا الان ،هي تلك الوظائف  القائمة ليست على التنفيع  وحسب ، بل على ما يتوافر" للمُعيَّن" في هذه الوظيفة او تلك ، من ارتباطات في السفارات الممثلة لبلادها في العاصمة عمان ،والتي يعتبرها ابناء الشعب الاردني معادية للاردنيين والابناء الامة العربية .

 ولعل نموذج الموظفة السابقة بالسفارة الاسرائيلية في  عمان، والتي دخلت الى وزارة الخارجية لتعمل بسفارتنا في فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني،  يؤكد أن حرمة الوظيفة قد تم انتهاكها ، وان التهاون مع من يعملون من الاردنيين مع الكيان الصهيوني سواء في السفارة او من خلال  علاقات ومصالح تجارية، لا تتم محاسبتهم من قبل الحكومة  بعكس مطالب الشعب. 


واما الغريب والعجيب في قصة "المُتيَّمين" بهذه الموظفة انها انتقلت للعمل بعد ذلك كمستشارة لمدير احدى المؤسسات الحساسة والهامة ، وهذا يجعلنا ننظر بعين الريبة الى وضع هذه الموظفة  وحجم الارتباطات  التي يمكن  ان تكون قد توافرت لها لتحل في وظائف هامة  ، خاصة اذا كانت تعمل سابقا في سفارة الكيان العهيوني في عمان  ، فهل تملك الحكومة اية إجابات..؟ ام انها  ستتعامل مع هذه القضية باعتبارها سرا من اسرار الدولة ..؟، وللحديث بقية .
 
Developed By : VERTEX Technologies