آخر المستجدات
كافة النتائج سلبية.. فحص 6350 عينة عشوائية في مادبا ملامح السيناريوهات المستقبلية.. (8) ملايين عربي انضموا إلى شريحة الفقر بسبب كورونا اتهام ترامب بـ"الفساد" بعد إسقاطه عقوبة السجن عن صديقه روجر ستون بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من خطة إخلاء القادمين لمطار الملكة علياء إلى مناطق الحجر الصحي المغتربون الأردنيون في البحرين يطالبون بإعادتهم والخارجية تعد بإدراجهم ضمن المرحلة الرابعة تسجيل (3) إصابات جديدة بالكورونا جميعها غير محلية دويكات يرد على بيان أمانة عمان لجنة التحقيق في حادثة مصنع الزمالية تباشر عملها الفلاحات: القطاع الزراعي يعيش جملة من التحديات التي فرضتها الكورونا إضافة للملف الضريبي الأطباء المؤهلون يستهجنون الحلول الترقيعية لقضيتهم خطأ مطبعي في إجابات السؤال السادس في امتحان الكيمياء للتوجيهي واحتساب علامته كاملة للطلبة عبيدات يحذر من محاولة فك الاسوارة الالكترونية اعتماد 20 مستشفى خاص لاستقبال السياح القادمين للعلاج أهالي طلبة العلوم والتكنولوجيا يشكون سطوة "اي فواتيركم".. والجامعة ترد الخرابشة للأردن24: مخزون المملكة من الأضاحي يفوق حاجة السوق اعتصام لعاملات مصنع الزمالية _ صور وزير النقل يعد بحل مشاكل سائقي التطبيقات الذكية الفرّاية: اعلان اجراءات فتح المطار والدول المسموح لمواطنيها دخول الأردن دون حجر الأسبوع القادم ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج

نظرية مرايا الكون في تغيير النهج

د. محمود المساد

( المقال الأول )

يقول فالدهايم الروسي صاحب هذه النظرية أن المجتمع الذي نعيش فيه ويحتضننا هو مرآة تعكس ذواتنا ، فعندما ننظر في المرآة التي نعرفها في واقع حياتنا نرى صورتنا كما هي ،قد تعجبنا وقد نتلمس بعض الأخطاء فيها ، قد لا تعجبنا بعض البثور على الخدود أو بعض التجاعيد على الجبهة أوبعض الطول للأنف أو بعض الهالات السود تحت العينين. هذا الذي يظهر في صورتنا ونحن ننظر المرآة يشبه تماما الخصائص والصفات التي نتحلى بها وتوجه سلوكنا بشكل عام كمجتمع فيظهر في مرآة الكون التي تعكس صورة مجتمعنا كما هو بكثير من البثور والهالات السوداء والتغول والتهميش والهبش والتكويش وبيع المقدرات والسمسرة علنا على الإنسان والأرض بأبخس الأثمان كصفقة مستعجل .

المدهش بالأمر والمقلق لحد الاغتراب أن صورة المجتمع الحقيقية التي تظهر في مرايا الكون بشعة وكئيبة ومخيفة ومقززة لا ينفع معها التجميل بحسب تقارير بيوت الطب الأستشارية العالمية . لكنهم نصحوا أصحاب القرار الذين أوصلو الناس في هذا المجتمع لتصبح صورتهم بهذا الاهتراء والنزف باللجواء لأخصائي التسويق والفن المسرحي والتهريج ليقوموا بالعروض الفاضحة والمؤتمرات الفارغة وتأسيس المؤسسات الشكلية تحت عناوين براقة من أجل إلهاء الناس وصرف نظرهم عن تأمل صورتهم وواقعهم المر.

وما يدعو للدهشة أكثر عندما أنظر أنا كتربوي على واقع التربية والتعليم المؤسسة الأهم حصن الأمة الأخير ومستودع أطفال المستقبل فأجدها أكثر بشاعة وتأخرا وتضليلا ، فالجميع بها يتحدثون ك جون ديوي وينظّرون ك بلوم وماسلو ،وعلى أرض الواقع يفعلون العكس دون وازع من ضمير أو حس بالإنتماء لوطن ، تدعمهم قوى شر لا تخاف ولا تستحي ولا تخشى أحدا من الداخل والخارج هدفها تفكيك هذه المؤسسة الأهم وتذويب قيمها وتضعيف رسالتها وتغريب طلبتها . وإلى اللقاء في المقال الثاني ......والله من وراء القصد
 
 
Developed By : VERTEX Technologies