آخر المستجدات
راصد: 41 حزبا سيشارك بالانتخابات النيابية إعادة انتشار أمني لتطبيق أوامر الدفاع مستو: 18 آب قد لا يكون موعد فتح المطارات.. ولا محددات على مغادرة الأردنيين العضايلة: الزام موظفي ومراجعي مؤسسات القطاع العام بتحميل تطبيق أمان جابر: تسجيل (13) اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا.. إحداها مجهولة المصدر الحكومة تقرر تمديد ساعات حظر التجول.. وتخفيض ساعات عمل المنشآت اعتبارا من السبت وزير الصحة لـ الاردن24: ايعاز بالحجر على العاملين في مركز حدود جابر التربية: نتائج التوجيهي يوم السبت الساعة العاشرة جابر لـ الاردن٢٤: سنشتري لقاح كورونا الروسي بعد التحقق من فاعليته بدء تحويل دعم الخبز لمنتسبي الأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين اعتبارا من اليوم العضايلة: قد نلجأ لتعديل مصفوفة الاجراءات الصحية.. ولا قرار بشأن مستخدمي مركبات الخصوصي عبيدات: لا جديد بخصوص الصالات ودوام الجامعات.. والاصابات الجديدة مرتبطة بالقادمين من الخارج الكلالدة لـ الاردن24: نراقب الوضع الوبائي.. ونواصل الاستعداد المكثف للانتخابات بني هاني لـ الاردن24: نحو 7000 منشأة في اربد لم تجدد ترخيصها.. وجولات تفتيشية مكثفة استقبال طلبات القبول الجامعي بعد 72 ساعة من اعلان نتائج التوجيهي الأمير الحسن: مدعوون كعرب ألا نترك بيروت معجزة أثينا.. حكاية المعلم في الحضارة الإغريقية الكباريتي يحذر من انكماش الأسواق ويطالب الحكومة بمعالجة شح السيولة صرف دعم الخبز سيبدأ نهاية الشهر.. وأولويات تحدد ترتيب المستحقين طلبة توجيهي يطالبون بعقد دورة تكميلية قبل بدء العام الجامعي الجديد

لا فائدة من تأمين صحي دون النهوض بمستوى الخدمات

نسيم عنيزات

كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن التامين الصحي الشامل من قبل الحكومة وكان اخرها على لسان رئيسها امس في احدى المؤتمرات الطبية الذي اشار فيه الى أن الوقت قد حان للخروج بخطة واضحة مرتبطة بجدول زمني لتطبيقه.
ان التامين الصحي الشامل مطلب وطني لانه يشمل الجميع دون استثناء وهناك مساعٍ بهذا الخصوص منذ سنوات، الا ان الحكومات المتعاقبة كانت تستجيب له بالتدريج وحسب فئات عمرية محددة حتى اصبحت نسبة من يشملهم هذا النوع من التامين ما يقارب (الـ 70 في المئة) من عدد السكات خاصة كبار السن والاطفال والفقراء و عقدت ورشات عمل ومؤتمرات وتم اجراء درسات وابحاث تتعلق بموضوع التامين الصحي الشامل للمواطنين وما يترتب عليه من كلف مالية.
نعم ان التامين الصحي حق للمواطن في الحصول على العلاج والدواء المناسبين دون ان يترتب عليه اي كلف مالية كما هو واجب على الدولة ان تجد الاليات التي تضمن ذلك و ايجاد صندوق خاص وتوسيع
شبكة الامان الاحتماعي. باعتباره من اهم اركان الاستقرار والامن المجتمعي ومن اساسيات وضرورات الحياة المعيشية لا يقل اهمية عن التعليم، ومع ذلك تاخرنا فيه كثيرا خاصة وان القانون قد اقر منذ ما يقارب العشر سنوات وكان علينا ان نكون قد تجاوزنا هذه المرحلة الى ما يعادلها من الاهمية والضرورة وهي الاهتمام بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
لان التامين الصحي لا يعني ان يحصل المواطن على بطاقة تامين فقط دون ان تقترن بمستوى الخدمات ورقيها وان يتناسب التامين طرديا معه بما يضمن للمريض الحصول على الرعاية الصحية المناسبة بكل جوانبها وعكس ذلك فلا فائدة تذكر منه في ظل ما يعانيه القطاع خاصة الحكومي منه من اوضاع لا تسر، وما نشهده من تكدس للمراجعين في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والمرافق التابعة لها وعدم توفر بعض اطباء الاختصاص او الادوية.
اما مواعيد المراجعات من تصوير ومختبرات فحدث ولا حرج حيث يتجاوز بعضه الستة شهور او يقترب من العام وما يرافق ذك من تفاقم الحالة المرضية لعدم تمكن المريض من اجراء بقية الاجراءات الطبية اللازمة مما يقودنا الى سؤال مهم ما فائدة التامين الصحي اذا لم اتمكن من تشخيص حالتي المرضية والسير باجراءات العلاج ؟
ان الثقة في الكثير من قطاعنا الصحي العام منخفضة لدى المواطنين نتيجة ما يجدونه من معاناة وسوء في الخدمات مما يستدعي احداث نقلة نوعية في هذا القطاع تسير جنبا الى جنب مع التامين وتبنيه كشعار حكومي لفترة زمنية محددة ، تباشر فيه باجراءات تطبيقه على ارض الواقع، يلمسها المواطن من خلال التطوير والتحديث وتوفير جميع الامكانات وما تتطلبه من خدمات لوجستية، وغير ذلك فلن يجدي التامين نفعا.
وان لا يكون الامر المالي والظروف الاقتصادية الصعبة عائقا فبامكان الحكومة توفير المبلغ من المنح والحد من الهدر في الادوية وعطاءات الاجهزة وشركات الخدمات ورفع انتاجية العاملين في القطاع.
وما سيتوفر بعد من تقنين التحويل الى الخارج او المستشفيات الخاصة.

الدستور

 
 
Developed By : VERTEX Technologies