آخر المستجدات
الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو الأردن لامريكا: نرفض ضم الضفة ... الضم سيشعل المنطقة وزارة الصحة:الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية الرزاز: كورونا ليس مؤامرة.. والحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة الأمانة: رواتب الموظفين لم تمسّ.. وسنراجع قراراتنا المالية بشكل دوري فيديو.. مدينة أميركية تعيش جحيما بعد مقتل "فلويد" نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة - وثائق وزير الأوقاف: بداية سنسمح بصلاة الجمعة فقط.. وضمن ضوابط محددة طلبة في البلقاء التطبيقية يطالبون بخفض الرسوم والغاء "الدفع قبل التسجيل" نقابيون لـ الاردن24: العبوس سجّل سابقة في تاريخ الأطباء بعدم تعيين مندوب عن القدس!

اشتباك اقتصادي وإداري وخدمي

م. وائل محمود الهناندة
في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به بلدنا منذ بداية ما سمي بالربيع العربي وتبعاته الإقليمية المعروفة للجميع وتأثيره المباشر على جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمواطن الأردني ينتظر الفرج ويتوسم خيرا بكل حكومة تأتي لعل الحل يكون على يديها ولكن لم يلمس المواطن أي تحسن ولو طفيف وما زال ينتظر حلولا سحرية تبتدعها الحكومات من تلقاء نفسها بعيدا عن المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين لعلها تكون بداية الحل .

الشغل الشاغل للأغلبية التي كانت توصف سياسيا بالاغلبيه الصامتة هو العيش بكرامة وتوفير متطلبات الحياة اليومية بعيدا عن الرفاهية أو ادخار الأموال علاوة على أن المواطن غير معني بلغة الأرقام وتحليل الموازنة العامة أو أي اتفاقيات دوليه أو حتى التزامات ، ولسان حاله يقول لا يعنيني كل ذلك وما يعنيني هو مستوى معيشتي فقط ، واكبر مثال عملي حاليا إضراب العاملين في البلديات ومهندسي التربية .

صحيح أن أي إصلاح اقتصادي يجب أن يترافق مع إصلاح سياسي وهذا ما تطرحه النخب حاليا فهي تطالب بقانون انتخاب عصري يحقق اكبر قدر من التمثيل وتطوير قانون الأحزاب كجزء من الحل ويستشهدون بما قام به المغفور له الحسين في التعاطي مع المشكلة الاقتصادية عام 1989 عندما أمر بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وكان الناجحون يمثلون مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في الأردن وأمر المغفور له الحسين بوضع ميثاق وطني يلتزم به الجميع وشكل لجنة وطنية لصياغة الميثاق الوطني ضمت زعماء أحزاب يسارية وقومية وأعضاء من الإخوان المسلمين ومثقفين وصحفيين ومفكرين ، عملت اللجنة على مدى تسعة شهور على صياغة الوثيقة التي فتحت الباب أمام العمل الحزبي الوطني .ونجح ما قام به الحسين في حينه من إجراءات وقرارات بامتصاص غضب الشارع وشكل لهم طريق ثاني للمضي قدما .


بتقديري أن المشكلة الحالية في الأردن اقتصادية بحته والحكومة عليها الاشتباك المباشر مع التحديات الاقتصادية بعيدا عن السياسة وتعقيداتها ،والبحث عن حلول جديدة ومبتكرة بعيدا عن جيب المواطن ويجب فتح ملف الفساد على مصراعيه والبحث هنا عن إعادة الأموال المنهوبة (ليس الأشخاص ) التي يوجد فيها قرار قضائي قطعي وتسهيل الاجراءات أمام المستثمر الخارجي والمحلي واستقرار التشريعات في هذا المجال ، حل مشكلة التهرب الضريبي ومكافحة التهريب بكل أنواعه ،والعمل على إعادة الإدارة الاردنيه إلى وضعها التي كانت عليه و فتح ملف الخدمات الاساسيه من صحة وتعليم ونقل لجهة تحسينها ،والبدء بمشروع وطني للتشغيل في المحافظات ،وعندما تتحسن معيشة المواطن ويتحقق نمو اقتصادي معقول ومقبول بعدها نفتح ملف الإصلاح السياسي على مصراعيه .

 
Developed By : VERTEX Technologies