آخر المستجدات
رفع العزل الصحي عن آخر 3 مناطق في المفرق أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة الزوايدة ينتقد التوسع في التوقيف بموجب قانون الجرائم الالكترونية الحكومة تحدد آلية الحظر يوم الجمعة.. وتعلن تسجيل اصابتين بالكورونا في الأردن الاعتقال السياسي بذريعة الكورونا السياحة تعمم بمنع الأراجيل والساونا والمسابح والحفلات في المنشآت الفندقية سن التدريس في الجامعات… قراءة مختلفة للمبررات هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي العموش: إنتهاء العمل في الطريق الصحراوي بعد شهرين الخشمان يوضح حول تخريج مصابي الكورونا في مستشفى حمزة: ملتزمون بالبروتوكول المعتمد “هيئة الاتصالات” تُعلّق على ارتفاع أسعار بطاقات الشحن التربية لـ الاردن24: نجري تقييما لعملية التعليم عن بُعد.. ولن يكون بديلا عن التعليم المباشر اعتقال النائب السابق أحمد عويدي العبادي.. ونجله يحمّل الحكومة مسؤولية سلامته ذبحتونا تطالب التربية بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي في امتحانات التوجيهي الاشغال: تحويلات ضمن مشروع الباص السريع بين مدينتي عمان والزرقاء العمل: عدم تجديد عقود العاملين “باطل” حسب البلاغ الأخير

تطبيع سري

ماهر أبو طير

موقف الاردنيين، من العلاقة مع اسرائيل، موقف معروف تاريخيا، وليس ادل عليه من هذا التوتر الشديد، ازاء ملف القدس، ولربما تقرأ اسرائيل هذه الردود وتحللها، وتكتشف بشكل واضح، ان الاردنيين ليسوا بحاجة الى حزب او فصيل، حتى يتم تحريك مشاعرهم ازاء ملف القدس؛ لان هذا الموقف طبيعي، وقائم على ارث من العداء التاريخي لاسرائيل.
في مرات كثيرة اثير موضوع محدد، ونحن نثيره مجددا، وذاك يتعلق باولئك الذين يطبعون العلاقات مع اسرائيل على المستوى الاقتصادي والتجاري، ولدينا هنا عشرات او مئات الاشخاص والشركات، من لهم علاقات مالية مع اسرائيل، على صعيد الاستيراد والتصدير، وهؤلاء – على قلتهم- يشكلون خرقا في جدار هذا البلد، يضاف الى هؤلاء كل مزارع له علاقات مع اسرائيل، على صعيد تصدير واستيراد الخضار والفواكه، مرورا ببيع الزيتون الى الاسرائيليين، وغير ذلك من قصص، لاتتوقف حتى عند تقطيع حجارة الجبال وشحنها وبيعها لاسرائيل لبناء المستوطنات.
لابد ان يتدخل مجلس النواب ويطلب من الجهات المختصة، تقديم قائمة بأسماء كل الذين يتاجرون مع اسرائيل،ايا كان شكل التجارة، ونريد ان نعرف طبيعة هذه التجارة، والمواد التي يتم تصديرها واستيرادها، وقيمة هذه التجارة ماليا، وحجم الاعفاءات اوالتسهيلات وغير ذلك، وهذا ملف بحد ذاته مهم، ولايجوز ان يتم تضليل الناس، عبر عدم الحديث عما يجري في هذا الجانب حصرا.
كل الغضب الشعبي، من دون اجراءات اضافية، امر غير كاف، ومع احترامي لمن يعبرون عن غضبهم ومشاعرهم الطاهرة، فهذا مجرد غضب يتبدد مع نهاية كل مسيرة او مظاهرة، ويعود كل شخص الى بيته، فيما الاجراءات الفعلية هي الاهم، ونحن هنا، نعرف ان الغالبية الكبرى من الاردنيين ضد التطبيع؛ لكنه مايزال مستمرا في جنح الظلام، ويعتاش كثيرون على التطبيع الاقتصادي، دون ان يعرفهم احد، او يظهر لهم صوت، حتى في ظل ماتتعرض له القدس، فتسأل نفسك عن قدرتهم على مواصلة هذا التطبيع، في عز التهديدات ضد المدينة المقدسة، وهو الامر ذاته الذي رأيناه خلال حروب اسرائيل ضد العرب في اكثر من موقع.
اسرائيل تجاوزت على الاردن كثيرا، والكل يعرف الادلة، من التجاوز على القدس، مرورا بمقتل مواطنين ابرياء، وصولا الى العبث بملفات اخرى، من بينها التحريض على الاردن لدى دول وعواصم، وقد يكون هذا الجزء سرا مخفيا على كثيرين، وهنا لايكفي الكلام، لادارة موقف من هذا القبيل، ونحن بحاجة الى اجراءات اقلها شعور المطبعين بقليل من الحياء على انفسهم، ووقف مايفعلونه، اضافة الى معالجات اخرى على مستوى جهات محددة، اذ لايعقل ان يجعل هؤلاء اسرائيل تربح ماليا، وفي الوقت ذاته نشبعها شتما وصراخا في المظاهرات.
هذا ملف نضعه بين يدي كثيرين، ملف التطبيع بكل صوره، وهو تطبيع سري، لايتنبه له كثيرون، لكن عليه ادلة ووقائع تذهل من يطلع على هذه المعلومات، ولانريد تشويه سمعتنا جراء هذا النفر؛ لكننا نحذر بشدة، من هؤلاء الذين يبيعون حجر الاردن وزيتونه وكل شيء فيه للاسرائيليين، ويستوردون كل شيء من الاحتلال، ويعظمون ارباح الاحتلال، ثم ينامون دون خوف من دنيا او آخرة.

 
 
 
Developed By : VERTEX Technologies