آخر المستجدات
حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ "الصحة العالمية": ننتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات كورونا في غضون أسبوعين ليث شبيلات: جهلة يصفّون حساباتهم جعلونا كمن يمشي على رمال متحركة شهاب: عزل عمارتين في عمان بعد تسجيل اصابات لقاطنين فيها الطاقة توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة وزير الصحة يعلن وفاة أحد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الاردن التربية تقرر احتساب أجرة الوقت الاضافي للعاملين في امتحان التوجيهي تسجيل (11) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. واحدة منها محلية هيئة الاعتماد تدعو الطلبة لاستلام شهادات امتحان الكفاءة الجامعية منظمة دولية تطلب بفتح تحقيق محايد في “اختناق عاملات الغور” حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم توجه لإعادة فتح المطارات خلال الشهر الحالي الأمن يمنع محتجين على قرار الضم من وصول السفارة الأمريكية والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق توصية بإجراء تعديلات على نظام الخدمة المدنية التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات لعدد من الاوراق الفرع الأدبي عاطف الطراونة يهاتف الغانم والغنوشي وبري والزعنون رؤساء لدعم موقف الملك برفض خطة الضم ارتفاع عدد المصابين بالاختناق في مصنع “الغور الشمالي” إلى 100

حكاية ابني وطن لمّا ضاع

كامل النصيرات

رغم أنني كتبت عشرات المرات أن لديّ ابناً اسمه (وطن) إلاّ أن كثيرين يسألونني شو قصّة مسمّي حالك (أبو وطن) ..أعلم أن الاسم كبير بحجم الألم الحقيقي وأكبر..
قبل سنوات حين كان ابني وطن لا يتجاوز الأربع سنوات؛ ذهب مع أمّه إلى سوق مخيّم الحسين لشراء بعض الاحتياجات بحجة أن كلّ شيء هناك أرخص من أي سوق آخر ..
عندما يضيع أي (ابن) في أي مكان ..فإن أهله وهم يبحثون عنه ينادونه باسمه وهم مفزوعون خائفون : يا أحمد يا محمد يا عطا يا فلان..ولكن ما حدث مع أمّ وطن يُحكى وهو موقف لا تحسد عليه؛ فقد ضاع منها الولد ..وسوق مخيم الحسين طويل عريض ..وخافت خوفاً شديداً ..تريد أن تنادي على الولد باسمه: يا وطن ..وينك يا وطن ..؟ خافت أكثر؛ فلو قالت : يا وطن أو وينك يا وطن لاعتقد الناس أنها امرأة غير متزنة ..وفيها هبل ..فمن سيصدق حينها أنّ لديها ابناً اسمه وطن ..!! بل سيضربون كفّاً بكف وينظرون إليها نظرة اشفاق ويعتقدون أن المرأة أوصلتها الوطنية لدرجة إنها صارت تبحث عن الوطن في الشوارع والأزقة ..! يا حراام شوفوا شو صار فيها ..؟
تقول لي أم وطن : من اصعب اللحظات في حياتي ..خصوصاً انني كنت انادي يا ابني وينك ؛ وين انت ..؟ والناس يسألونها شو اسمه وهي لا تستطيع أن تقول وطن ..
الحمد لله الولد لم يكن بعيدا..وسرعان ما وجدته أمّه ..ولكنها عادت إلى البيت مخطوفة الوجه وهي تعاتبني : الله يسامحك إلا تسميه وطن ..؟؟ وروت لي ما جرى معها ..ضحكت ضحكاً شديداً وأنا أتخيّل المنظر ..وبعد أن انتهت ضحكتي قلت لها : بالعكس هذا يؤكد إنني صحّ وصحّ الصح ..الوطن الذي يضيع و يستحي أهله من البحث عنه علانيةً ولو اتهموا بالجنون فهو وطن يذهب بعيداً ولا يعود ..!
الوطن ينتظر أن تناديه باسمه كي يأخذك بالاحضان ..!

 
 
Developed By : VERTEX Technologies