آخر المستجدات
"غاز العدو احتلال" تطالب باستعادة الأسرى الأردنيين.. والغاء اتفاقية الغاز ومحاكمة المسؤولين عنها تواصل الاحتجاجات في الرمثا: اغلاق طرق رئيسة بالاطارات المشتعلة.. والدرك يطلق الغاز المسيل للدموع احتجاجات لبنان تتصاعد.. و"اتفاق حكومي" على قرارات إصلاحية د. توقه يكتب عن: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن الوطنية للأسرى الأردنيين تطالب الحكومة بالغاء الاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني الرزاز : التوصل لصيغة توافقية لنظام الخدمة المدنية ضرورة الرحاحلة لـ الاردن24: خدمات الضمان العام القادم الكترونية.. وخطة لشمول كافة القطاعات النقباء: تفاهمات مع الحكومة حول "العلاوة الفنية" و"الخدمة المدنية" لبنان: ثورة إستعادة الكرامة ...والأموال المنهوبة بعد شكاوى "الكباتن".. النقل تخاطب شركات التطبيقات الذكية وتؤكد: الغاء التصريح مسؤولية الهيئة سطو مسلح على فرع بنك في المحطة وسلب مبلغ مالي وقفة احتجاجية أمام محكمة أمن الدولة بالتزامن مع جلسة ابو ردنية والعيسى مواطنون يتهمون الزراعة بالسماح بقطع أشجار سنديان عمرها ١٠٠٠ سنة.. والوزارة تنفي سائقو التربية يواصلون اضرابهم: اجراءات لذرّ الرماد في العيون - صور شاهد- صلوات علنية للمستوطنين داخل الأقصى واعتداء على المرابطين فرح ينتقد تعاطي الخارجية مع ملف الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال العبادي لـ الاردن24: تصريحات الرزاز تعاكس الواقع.. ونسمع جعجعة ولا نرى طحنا الأردن سيتسلم أراضي الباقورة والغمر في العاشر من الشهر القادم آلاف المستوطنين يقتحمون حائط البراق بالقدس المحتلة المواصفات: مواصفات قياسية لبطاريات الهايبرد خلال 6 أشهر
عـاجـل :

«شرفت يا دونالد بابا ... يبتاع البوتين-جيت»

عريب الرنتاوي

حركة محمومة تشهدها عواصم المنطقة بانتظار مجيء الزائر الكبير، حتى الدول غير المدرجة على برنامج أول رحلة خارجية لدونالد ترامب، تبدو في "عجقة” من أمرها ... الرهانات كبيرة، وتذهب في كل اتجاه ... البعض يعتقد أن "الدولة الفلسطينية، باتت على مرمى حجر، بل أن القدس الشرقية ستكون عاصمتها، هؤلاء لم يقرؤوا حرفاً واحداً مما قاله الرجل ومساعدوه ومقربوه ... أحلامهم أو تفكيرهم الرغائبي، يدفعهم لتقويل الرجل ما لم يقله.

بعضهم الآخر، بدأ بصياغة كتب النعي لإيران وحلفائها في المنطقة، ويتحضر على أحر من الجمر، للمشاركة في حفلة "قطع رأس النظام السوري” ... أخشى أن يخيب ظنهم، مثلما خاب ظن أسلافهم الذين راهنوا على جورج بوش الأب والابن ...

لا يتعظ العرب من تاريخهم قط، لا القديم ولا الجديد، رغم أن واشنطن باعتهم الأوهام بأفدح الأثمان أكثر من مرة، هم أصحاب الأمثال والمواعظ المحذرة من اللدغ من الحجر الواحد مرتين، لكنهم يصرون على وضع أصابعهم المرتعشة في الجحر ذاته، مرات ومرات ... جيّشَتهم الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية، لقاء وعد بعملية سلام ذات مغزى، أخذت الولايات المتحدة ما تريد، وتبعثر السلام وتطايرت أوراقه وضل طريقه.

عادوا في حرب الخليج الثالثة، لاصطفاف خلف واشنطن نظير خريطة طريق ووعد بالدولة ... انتهت الحرب والعراق معها، ولم تأت الدولة وانتشر سرطان الاستيطان في الجسم الفلسطيني ... وها هي اليوم تبيعهم البضاعة ذاتها للمرة الثالثة على التوالي، وبسعر أعلى هذه المرة، مقابل وعد بأن يصدر عن دونالد ترامب تصريح يتحدث فيه عن حق الفلسطينيين في تقرير المصير، أي نصر هذا؟ ... وأية أثمان سيتحصل الرجل عليها نظير وعد آخر، يضاف إلى ركام الوعود والقرارات الدولية المركونة في الأدراج وعلى الأرفف.

 

ترامب في المنطقة، لا بعقلية رجل الأعمال، فعلها من قبله ساركوزي وهولاند، براون وتيريز ماي، كلهم جابوا العواصم العربية، بحثاً عن صفقات وعقود ... ترامب يأتي بعقلية الجابي، ومحصل الضرائب العثماني القديم، يأتي على الأخضر واليابس، لا يغادر قرية إلا بعد أن يفرغ بيوتها من حبات القمح والذرة ... ترامب يأتي بعقلية شيلوخ، تاجر البندقية الشهير، الذي يفكر بالعائد والأرباح، قبل أن يلقي التحية على ضيوفه ومستضيفيه.

وسيعود من مغائر علي بابا محملاً بالذهب والياقوت والفضة ... أما فلسطين، فستبقى بانتظار غودو، فلا دولة واحدة ولا دولتين، هذه حلول باتت وراء ظهور الفلسطينيين الذين يحيون ذكرى مرور سبعة عقود على نكبتهم الأولى، وخمسة عقود على نكبتهم الثانية .... وسندخل من بعده في سجال بيزنطي ونخوض في بحر من التلاوم وتقاذف الاتهامات، سيبقى القديم على قدمه.

حتى الحلم بضرب إيران وتدمير هلالها ومنع اكتماله "بدراً” كما وعود قيس الخزعلي، وقطع رأس الأسد ونظامه ... حتى” حلم ليلة الصيف” هذا، لن يتحقق ... خيارات ترامب مع إيران محدودة للغاية، وأوراقه لن تكون أفضل من أوراق أسلافه، كلهم غادروا بعد وعود وتعهدات وها هي إيران تتحضر لإقامة الأفراح والليالي الملاح بيوبيلها الأربعين ... أما رأس الأسد، فقد يظل بين كتفيه، وكل من طالبوا بقطعه من قبل، غادروا مواقعهم إلا أردوغان ... ذهبوا جميعاً وبقي الأسد، وأخشى أن يذهب ترامب، وتبقى إيران والأسد والهلال وسراب الدولة الذي يطارده الفلسطينيون كما يطاردون خيط دخان.

والطامة الكبرى، إن تطور المشهد في واشنطن صوب "عزل الرئيس” وعدم تمكينه من إتمام ولايته ... من يطالبون بتنحية ترامب في واشنطن يتزايدون، وربما يزيدون عمن يطالبون بتنحية الأسد ... "عدم الأهلية”، "روابطه الروسية”، "تهربه الضريبي”، وأخيراً "مرضه العقلي” وفقا للنيويورك تايمز، جميعها سيناريوهات يجري بناؤها على نار ساخنة، وقد تكون نتيجتها خروج الرئيس من نافذة البيت الأبيض، بعد أن دخله من بوابته العريضة ... ساعتئذ سيندم المتفائلون بالرئيس حين لا ينفع الندم.... و”شرفت يا دونالد بابا ... يبتاع البوتين - جيت”

الدستور