آخر المستجدات
زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية عطية للحكومة: نريد أفعالا للافراج عن اللبدي ومرعي.. نادين نجيم في رسالة لمنتقديها: "وينكن إنتو؟!" تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى وكر وفر هنطش يسأل الرزاز عن أسباب انهاء عقد الخصاونة بعد زيادته انتاج غاز الريشة قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنع الشارع والشركاء الدوليين الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني
عـاجـل :

منع من النشر: الأيتام..القصّة لم تنتهِ

أحمد حسن الزعبي
الحلول السياسية في بلدنا مثل دواء "الصحّة"..إن صرفته أو لم تصرفه لا يشفيك..كل ما يفعله، أنه يطيل مدّة الألم..

***

قبل شهور جمعتهم رابطة "الهمّ" ،فوقفوا على الدوار الرابع معتصمين ،مطالبين باستكمال نواقص إنسانيتهم التي تعترف بها وتؤمنها لهم أكثر الدول فقراً واضطرابا وفساداً.

في أيلول ،تجمع الأيتام أمام "دوار العِظام"، ناموا ليال طويلة في العراء ، فقط ليقولوا لأصحاب السُّلطة الأولى ها نحن تحت شبابيككم، نموء مثل القطط بمطالبنا ، فهل تنصفونا..؟؟..ماذا كانت ردة فعل "الرئيس" آنذاك.. التفَّ حولهم بسيارته دورتين كاملتين ثم توجه إلى الشمال مع مرافقيه ليجهزوا على 1500 منسف مما يعدّون..

بعد ايام من تواصل الاحتجاج ، فرقوهم بالهراوات والغاز المسيل،و بعبقرية مفرطة سُيّج الدوار، وعندما وصلت المشكلة إلى ذروتها ، تم لوم الحكومة من أعلى المستويات، الصحف في اليوم التالي احتفت بالإيعاز الفوري لحل المشكلة: بدءاً من التعهد بتأمين مأوى، والتأكيد على حق التعليم، وصرف التأمين الصحي بلا استثناء ..والأهم من كل ذلك منح الرقم الوطني لخمسمئة يتيم مجهول النسب ،وبناء على هذا التدخل : عُلّق الاعتصام، تبعثر الأولاد كعقد خرز ..ونحن قرت أعيننا ونمنا على وسادة "الإنجاز".

منذ أيلول وذيل الوعد "مبلول" ،منذ أيلول لم يحصلوا على شيء سوى التهديد تلو التهديد إن هم عادوا للاعتصام من جديد ، خمسون يتيماً فقط من حصل على الرقم الوطني، كما تم الالتفاف على التأمين الصحي الذي وعدوا به..والآن – بفضل تلك الوعود- أكثر من 225 يتيماً مأواهم الشارع، والأزقة، والخرابات ،ومجمعات السيارات..يغفون على ذراع الجريمة ويستيقظون على أهبة الاحتراف...الأيتام ..القصة لم تنته بعد..وهناك مئات القصص المشابهة لقضايا عالقة أعطتها الدولة مسكناً "للصراخ" ولم تعطها علاجا للألم..

وكما قلنا في بداية المقال..

سياستنا مثل "وصفات" الصحة..

دوا السرطان هو نفسه دوا القحّة..


ahmedalzoubi@hotmail.com