آخر المستجدات
نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟ الأمن يكشف تفاصيل العثور على طفل تغيب عن منزله وظهر في بيت جده
عـاجـل :

كيف نعيش؟

أحمد حسن الزعبي

قبل أيام هدد مجموعة من المواطنين الحكومة َ، بأنهم سيلجأون إلى سرقة الكهرباء أو الماء في حال تم رفع سعريهما، لأنهم ببساطة قد وصلوا إلى الدرك الأسفل من العوز و لن يستطيعوا أن يدفعوا الأثمان المتورّمة لهاتين السلعتين..
يبدو أن الحكومات الأردنية ومع كل «تصحيح اقتصادي» لا تكتفي بتحويل المواطن الأردني إلى مجرّد «مطالب» لحقوقه على كاونترات البنوك، وصناديق المعونة و»كروت» الشؤون الاجتماعية ..لا بل تدفعه أيضاَ لأن يدوس على آخر حصون مبادئه،وتجبره لأن يسرق،ويدلّس، ويزوّر، ويتحايل، وينحرف، ويغمس لقمته بالحرام حتى يعيش ..ترى كيف يستطيع ان يتدّبر المواطن أمره في مثل هذه الظروف الصعبة وهو يصرف على عائلته، ويصرف على الدولة في آن معاً؟؟؟...
هل يستطيع من في السلطة أن يحكّم ضميره في الناس؟؟ هل يستطيع أن يقنعنا كيف يعيش عشرات بل مئات الألوف من الأردنيين بدخول لا تتجاوز ال220 ديناراً شهرياً...دون شحدة أو اقتراض أو سرقة ؟!
تعالوا نحسبها:
إذا كان اقل إيجار بيت هذه الأيام 100دينار شهريا + ويحتاج يوميا إلى دينارين للتدفئة 2x30 = 60 شهريا+ 20كهرباء +مياه 10 دنانير + مواصلات إلى العمل أو التنقل على الأقل 30 ديناراً+ أكل وشراب ومصروف مدارس 100دينار، المجموع = 320، هذا على فرض ان المواطن الأردني لا يمرض ولا يجدد ملابسه ولا يشارك بمناسبات غيره..
اذن هناك عجز شهري يعاني منه نصف الأردنيين يقدر ب100دينار على الأقل..مما يعني أن خيارات تدبير هذا المبلغ لن تتعدى خيارات (اقتراض، أو سرقة وارتشاء واختلاس أو ....
منذ التاريخ..ومع كل عملية «تصحيح اقتصادي» و المواطن يغرف ليملأ الموازنة وجيوب «سُرّاق الدولة «..فلا الموازنة «انتصبت» ولا الجيوب امتلأت...فإلى متى ؟!!!!.
لا نقول سوى : سحق الله وانتقم من كل من لعب وتلاعب بأموال الوطن، وتاجر بِ .. وعلى كرامة وعيش الأردنيين الطيبين..
(الراي )