آخر المستجدات
قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة قصيرة جدا بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنعه ويقنع الشارع والشركاء الدوليين الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا مجلس الوزراء اللبناني يلغي جلسة مع تواصل الاحتجاجات وإغلاق الطرق الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني اتفاق تركي أميركي بتعليق عملية "نبع السلام" وانسحاب الأكراد الأردن: الحكم الاسرائيلي على هبة اللبدي باطل ومرفوض بوادر ايجابية في اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟!
عـاجـل :

كيف نعيش؟

أحمد حسن الزعبي

قبل أيام هدد مجموعة من المواطنين الحكومة َ، بأنهم سيلجأون إلى سرقة الكهرباء أو الماء في حال تم رفع سعريهما، لأنهم ببساطة قد وصلوا إلى الدرك الأسفل من العوز و لن يستطيعوا أن يدفعوا الأثمان المتورّمة لهاتين السلعتين..
يبدو أن الحكومات الأردنية ومع كل «تصحيح اقتصادي» لا تكتفي بتحويل المواطن الأردني إلى مجرّد «مطالب» لحقوقه على كاونترات البنوك، وصناديق المعونة و»كروت» الشؤون الاجتماعية ..لا بل تدفعه أيضاَ لأن يدوس على آخر حصون مبادئه،وتجبره لأن يسرق،ويدلّس، ويزوّر، ويتحايل، وينحرف، ويغمس لقمته بالحرام حتى يعيش ..ترى كيف يستطيع ان يتدّبر المواطن أمره في مثل هذه الظروف الصعبة وهو يصرف على عائلته، ويصرف على الدولة في آن معاً؟؟؟...
هل يستطيع من في السلطة أن يحكّم ضميره في الناس؟؟ هل يستطيع أن يقنعنا كيف يعيش عشرات بل مئات الألوف من الأردنيين بدخول لا تتجاوز ال220 ديناراً شهرياً...دون شحدة أو اقتراض أو سرقة ؟!
تعالوا نحسبها:
إذا كان اقل إيجار بيت هذه الأيام 100دينار شهريا + ويحتاج يوميا إلى دينارين للتدفئة 2x30 = 60 شهريا+ 20كهرباء +مياه 10 دنانير + مواصلات إلى العمل أو التنقل على الأقل 30 ديناراً+ أكل وشراب ومصروف مدارس 100دينار، المجموع = 320، هذا على فرض ان المواطن الأردني لا يمرض ولا يجدد ملابسه ولا يشارك بمناسبات غيره..
اذن هناك عجز شهري يعاني منه نصف الأردنيين يقدر ب100دينار على الأقل..مما يعني أن خيارات تدبير هذا المبلغ لن تتعدى خيارات (اقتراض، أو سرقة وارتشاء واختلاس أو ....
منذ التاريخ..ومع كل عملية «تصحيح اقتصادي» و المواطن يغرف ليملأ الموازنة وجيوب «سُرّاق الدولة «..فلا الموازنة «انتصبت» ولا الجيوب امتلأت...فإلى متى ؟!!!!.
لا نقول سوى : سحق الله وانتقم من كل من لعب وتلاعب بأموال الوطن، وتاجر بِ .. وعلى كرامة وعيش الأردنيين الطيبين..
(الراي )