آخر المستجدات
خرائط الضم على طاولة جيش الاحتلال والشاباك منذ شهرين الغذاء والدواء: إعلان قريب جدا عن تخفيض أسعار أدوية العضايلة: نسعى لإعلان الأردن منطقة "آمنة للسفر".. وخطة الضم الإسرائيلية ستنسف فرص السلام مسيرة حاشدة بغزة رفضا لـ"الضم" ودعوات لانتفاضة جديدة عبيدات: العالم يجب أن يكون مستعدا لظهور فيروسات جديدة الملك: موقف الأردن لم ولن يتغير من القضية الفلسطينية العفو الدولية: خطة الضم غير قانونية وتعزز قانون الغاب تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في عمان.. واربع حالات شفاء احالات واسعة على التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء رسميا.. دعوى قضائية تطعن بقرار وقف زيادات رواتب موظفي القطاع العام الاردن24 تنشر تفاصيل الزيادة على أجور العاملين على التوجيهي اعتصام في جرش للمطالبة بالافراج عن الناشط علاء العياصرة ومعتقلي الرأي جابر يحظر التدخين والأرجيلة في الاماكن المغلقة بنسبة 100% بعد عودة تفشي كورونا في فلسطين.. أوقاف القدس تصدر تعميما بشأن الصلاة في الأقصى الحكومة: اعتبارا من اليوم.. خفض الضرائب في الفنادق والمطاعم السياحية طلبة توجيهي يشتكون من ضيق الوقت في امتحان التوجيهي.. والتربية ترد مجلس الوزراء يمدد تخفيض رسوم التصاريح الزراعية حتى نهاية تموز الكيلاني يطالب برفع معدلات القبول في الصيدلة: تخصص مشبع النعيمي: اجراءات تصحيح التوجيهي تبدأ الخميس.. ودربنا الطلبة على آلية الاختبار قبل بدايته وزير الصحة يعلن عن ادخال مطعوم الكبد الوبائي (أ) للاطفال عند السنة الأولى

واجهة وطن.. "منع من النشر"

أحمد حسن الزعبي
كعادته، فشل الإعلام الحكومي في جولة أخرى في كسب ثقة الشارع أو احترامه في الأحداث التي جرت الأسبوع الماضي، وتبّين أنه لا يختلف من حيث اللغة والشكل والقوام عن أي إعلام عربي رسمي "مهبرت" ، فالمتابع الجيد لما نشر وبثّ يلاحظ أنه بدل أن "يكحّلها" في تقاريره وتغطيته للأحداث تفضل وعورها ولعن سنسفيلها.. وهو في كامل اعتقاده أنه يؤدي رسالته على أكمل وجه..

**

كأي بلد في العالم ،عند رفع الأسعار تحدث احتجاجات وبعض أشكال التعبير عن الغضب ، فلماذا عندنا فقط يقوم الإعلام وطهاة السياسة في "مطابخ القرار"،بتحويل شكل الاحتجاج إلى صراع بين معارضة وموالاة فوراً ..ومن ثم جر أنظار المراقبين والمتابعين إلى الانقسام العمودي( مع و ضدّ) مع أن المسألة ليست اختلافاً على النظام ، ولكن على أدواته وسياسة الحكومة التي تمثّل السلطة التنفيذية في البلد...

**

ثانياً: وكأي بلد في العالم ، هناك معارضة محترمة ،وطنية، ومتّزنة ،فلماذا عندنا فقط يقوم الإعلام وطهاة السياسة في "مطابخ القرار" ،بتصوير المعارضين على أنهم قطاع طرق ومخربين وحاقدين يقومون بالحرق والتكسير ..مع أن الجميع يعرف أن الحراكات الشعبية منذ سنتين لم تكسر زجاج نافذة أو تقطع عرق شجرة أو تحرق ورقة..أما عشّاق الفوضى فهم موجودون في أكثر مجتمعات العالم نظاماً ومسالمةً على شكل خلايا "نائمة" ما إن تسنح لها الفرصة حتى يروون عطشهم من التخريب..



ثالثا: وكأي بلد في العالم، هناك موالاة للنظام وسياسة الحكم ،وهي في الغالب محترمة ،وطنية ومتّزنة، فلماذا عندنا فقط ،يقوم الإعلام وطهاة السياسة في "مطابخ القرار"– بحسن أو بسوء نية- بإظهار فقط البلطجية والهمجية والغوغائية الذين لا يفلحون في تركيب جملة مفيدة واحدة، ولا يعرفون سوى ألفاظ "الخاوة" والإجبار و"الطخ" وكسر رأس الآخر يتقدّمهم بعض أصحاب الأسبقيات والسجل الجرمي المشهود والإقامة الجبرية ..مع أن الجميع يعرف ان هناك مؤيدين يمثلون وجه النظام باعتدال، ويتقبلون رأي الآخر ويردون بكامل التهذيب والخُلق على معارضيهم ..فلماذا الإصرار على إخراج الأردن بهذه الصورة القبيحة لمئات الملايين الذين يتابعون الشان المحلّي حتى اللحظة ..(راجعوا أشرطة التلفزيون وتأكدوا مما أقول).



ان تركيز بعض وسائل الإعلام وطهاة السياسة في "مطابخ القرار" على هذه الثنائية المجحفة والسيئة بحقنا كأردنيين..إما "معارض مخرّب" أو مؤيد" بلطجيٍ".. هو أكثر ما يسيء للوطن وللنظام في آن معاً..كما أن اختصار أبناء البلد بين "أزعر ومجرم" أكثر وقعاً وتخريباً من حرق إشارة ضوئية أو تحطيم واجهة محل... فمن يستخدم مثل هذه اللغة يسعى إلى تحطيم واجهة "الوطن" ككل !
 
Developed By : VERTEX Technologies