آخر المستجدات
بيان هام من الدفاع المدني بخصوص الحالة الجوية إنقاذ 10 أشخاص حاصرهم المطر والبرد في الرويشد بعد شهر من انهاء خدماته.. الخصاونة يعود مديرا للبترول الوطنية تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق.. والمشاركون يجمعون هوياتهم لتسليمها للمحافظة ارشيدات مخاطبا وزير العدل: سنقف بكلّ قوة ضدّ المسار السريع للقضايا الضمان لـ الاردن24: دراسة اكتوارية حول كلف وآثار تعديلات قانون الضمان الرزاز يعلن عن مراجعة شاملة ورفع لرواتب موظفي القطاع العام.. والطراونة يتعهد بعدم فرض ضرائب البطاينة لـ الاردن24: لا تهاون بملف المفصولين من لافارج.. والشركة ملزمة بقرارات المحكمة الحباشنة يتحدث عن تعيينات من تحت الطاولة لصالح نواب وعلى نظام شراء الخدمات وزير النقل ل الاردن 24 : نعمل على تحسين مستوى الخدمة وإعاة هيكلة الخطوط النائب المجالي يحذر البخيت من تفعيل رخصة كازينو العقبة حصر أعداد الطلبة في الجامعات الرسميّة والخاصة وإعلان موعد المنح الأسبوع المقبل مصدر لـ الاردن24: لا خطة حكومية لاستثمار أراضي الباقورة والغمر أطباء وزارة الصحة يتجهون للتصعيد والاضراب.. ويتمسكون بمطالبهم اتفاق تهدئة بين الجهاد والاحتلال في غزة.. والصحة: 34 شهيدا و111 جريحا حصيلة العدوان الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية لثلاثة ايام وتحذر الحكومة تبدأ حوارا مع المعتصمين أمام الديوان الملكي.. والمشاركون يؤكدون على "الأمان الوظيفي" بند على فاتورة الكهرباء يثير تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. وذينات يوضح مزارعون يشتكون ارتفاع تقدير أسعار المياه عليهم.. ويتحدثون عن سياسة ممنهجة انتصر لزملائه الأطبّاء فكان مصيره "الكعب الدوار".. قضيّة القرالّة ووزارة الصحّة

منع من النشر .. "هم أولا"

أحمد حسن الزعبي

من تقدم صفوف الوجاهة الوطنية ، وتقدم في رسم سياسات البلد الاقتصادية ، وتقدّم التنظير في حب الوطن على الجماهير، وتقدّم في خطابات الانتماء ، و تقدّم كل المناسبات المحلية كراعٍ رسمي وممثلاً عن وجه الدولة ، وساهم في التشكيلات الحكومية ، وتقدّم الجاهات السياسية ، ومن تقدّم في نفس الوقت ببيع البلد بالقدم المربّع ، وتقدّم في عقد الصفقات الشخصية وتربية المليارات على حساب خبز المعوزين ، من تقدّم احتلال المناصب التي أورثها لأولاد أولاده مثل "جاكيت الجوخ" ، وتقدم "اللطشات" القياسية ، من تقدّم صفوف الندوات ، وأسسّ دولة داخل الدولة لابناء الذوات ، وتقدّم أول الطاهرين المطهرين من كل الشبهات ، من تقدّم اسمه جل مصائبنا السياسية ونكباتنا الاقتصادية وهزائمنا التنموية ونكسات كرامتنا دون ان نستطيع ان نحرك ألسنتنا او حتى نرفع عيوننا طيلة هذه السنوات .. لا يمكن أن يتراجع الان الى الوراء ويدفع الشعب المسكين أمامه لينقذ الاقتصاد و يحمى حمى "الدينار"..!!

لقد صرّح دولة الرئيس امس : ان الاقتصاد يتطلب وقفة واحدة..!! عفارم عليك...اذن من استفادوا كثيراً كثيراً من عفو الدولة، وأسسوا مزارع "مليارية " لهم من خير الوطن..عليهم الآن ان يقفوا مع الوطن ..ويدفعوا زكاة ما "سرقوه"!..أوليسوا هم مدعي الولاء ..والهاتفين صبح مساء "بالروح بالدم نفديك..."؟؟؟؟.. لا نريد أرواحكم ولا دمائكم ولا فدائكم ...فقط نريد نصف الذي سرقتموه من هذا البلد الأمين...ليعيش الوطن آمنا مستقراً..ونستطيع بعد ذلك ان نقف وقفة واحدة كما يريد مولانا النسور!..الأمر ليس مستحيلاً (60) منهم سيحملون عبء (6) ملايين منا..هذا ان ارادت الدولة الى ذلك سبيلا...

**
أكثر آية تبكيني في القرآن الكريم : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)*...

ترى الا يبكيكم الوطن الواقف على سيقان فقرائه وهو يناديكم..(من ذا الذي يقرض الوطن قرضاً حسنا...)!!..وهو الذي أعطاكم وحماكم وميّزكم وهو الذي بسط لكم ولم يقبض منك أو عليكم ..فسرقتموه، ثم سامحكم..؟؟؟؟

***
صدقوني.. اليه سترجعون شئتم ام ابيتم!!!

ــــــــــــــــ
الآية 245 من سورة البقرة