آخر المستجدات
حراكا المفرق وبني حسن يشكّلان لجنة لمتابعة قضايا المعتقلين.. ووقفة احتجاجية الجمعة - صور المياه: الموافقات على الآبار غير المرخصة مقيّدة.. ولا تشمل بائعي المياه وأصحاب المشاريع بعد المقاطعة الأوروبيّة لمستوطنات الإحتلال.. نشطاء ينتقدون الهرولة إلى أحضان التطبيع أسماء - خمسون غارة جوية على غزة توقع 22 شهيدا منذ بدء العدوان استمرار تراجع التخليص على المركبات.. والبستنجي: 38 سيارة "كهربائيّة" فقط في تشرين الأول وفاة السفير الأردني في الجزائر أحمد جرادات سائقو التكسي الأصفر يعتصمون أمام النواب.. ويطالبون بوقف عمل المركبات الخاصة و5000 طبعة - صور الكيلاني يطالب بالافراج عن عقل والمساعيد.. والأمن يمنع الزيارة عنهما الطراونة يطالب الحكومة باعادة النظر في قراراتها الاقتصادية: ايرادات المناطق الحرة انخفضت ممدوح العبادي لـ الاردن٢٤: لا ملكيات لصهاينة في الباقورة.. والحكومة قادرة على استملاك أي أرض شهيد واصابتان.. الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثاني المقاومة الفلسطينية ترد على العدوان الاسرائيلي.. والصواريخ تصل تل أبيب #لا_لحبس_المدين تطالب النواب بتفعيل مذكرة منع حبس المدين.. وتتحضر لاعتصام أمام المجلس الرقب يطالب الحكومة التدخل للافراج عن دكتور اردني معتقل لدى السعودية تواصل اعتصام المتعطلين عن العمل في ذيبان.. وخيمة الاعتصام تتحضر لاستقبال شخصيات وطنية ونواب تنظيم الاتصالات: إجراءات ضد منتهكي خصوصية المشتركين محدث- ارتفاع حصيلة العدوان على غزة الى 10 شهداء الباقورة والغمر.. هل صمنا ربع قرن لنفطر على شقّ تمرة؟! الاردن يدين العدوان الاسرائيلي على غزة.. ويدعو إلى رفع الحصار الجائر عن القطاع خبراء لـ الاردن24: الباقورة والغمر يجب أن تنعكس على الاقتصاد.. ومن يدعي ملكية أرض فعليه الاثبات

انـ «سحابة» صيف

أحمد حسن الزعبي
في آخر الصيف، يصبح النهار، غلوة قهوة.. وتصبح الشمس مجرد ابتسامة كونية قصيرة تغوي المتعبين قليلاً ثم تختبئ خلف خمار الليل..
***
آخر الصيف كل شيء ينقضي بسرعة؛ العمل،الحب، وحتى «الرتابة».. باعة الدخان «المُهرّب» في وسط البلد يحملون بضاعتهم على ظهورهم ثم يغادرون إلى زواريب بيوتهم، أصحاب البسطات المزروعة على طريق عمان- جرش، ما ان تسقط الشمس في حِجر الجبل حتى يبدأوا بتقويض هرم الرمان المنصوب فوق «بكماتهم»، بينما يقاوم آخرون الليل بتلويحةٍ ختاميةٍ للقادمين من بطن العتمة علّهم يشترون آخر صندوقي «بيتنجان» ويرتاحون.. كهل يمدّ كيسه جنوباً ويصلي المغرب، بينما قطيع الماعز الذي في عهدته يبحث بنهمٍ عن «اللاشيء»..طفل عائد بحماس الى بيته يضع «فطبوله» تحت إبطه بعد ان أحرز خمسة «جروحٍ» في قدمه وهدفا.. عجوز تضيء «لمبة» عريشتها الطينية التي تحرسها سروة مائلة..وفتاة تفرح كلما طرق الباب سائل أو «تنحنح» ضيف، او سأل عن والدها «مشترٍ» للتراكتر...
في آخر الصيف..أزرّر ملابسي المعتقة بدخان الأراجيل وصوت فيروز والنميمة البيضاء وعرق الحرف عائداً من عمان، انفض ما علق بها من أحلام المراهقين وضحكات الحشاشين، أراجع ما بقي عليّ من مشاريع مؤجلة، ومواعيد لن تتحقق، ومجاملات تلازمني في الضرورة.. ثم أعود إلى بيتي..
في آخر الصيف، اختبئ في غرفة «الحجّة»، أمد ساقيّ على الفرشة المقابلة كبندقتين فارغتين، تتدحرج «تنكة» فارغة من على الدرج بمجرد مرور نسمة هواء يافعة، ويهتز «منقل» الارجيلة المرفوع على جذع الخوخة وحيداً حزيناً وفي جوفه «كمشة» رماد..
في آخر الصيف.. تصبح الساعة التاسعة منتصف الليل عند «أمي»..فتفرك مسبحتها بين يديها..كما يفرك الفلاح سنابل القمح بوجه الريح...ثم تنام بعدها على بيدر من الأذكار والتسابيح.."الراي"