آخر المستجدات
جابر لـ الاردن24: قائمة جديدة للدول الخضراء خلال ثلاثة أيام وزير الزراعة يوضح حول شحنة الدجاج المستوردة من أوكرانيا النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه وفاة أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بحادث سير الغذاء والدواء تغلق 4 منشآت غذائية وتنذر 51 وتوقف 12 عن العمل ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي الثاني بمناطق البلقاء الى 109 حالات التفتيش على أكثر من 120 الف منشأة واغلاق حوالي 2400 منها مطار الملكة علياء الدولي يعلن تفاصيل إجراءات السلامة واستئناف الرحلات الجوية يوم الخامس من آب وزير الصحة: التصريحات الإعلاميّة بحادثة التسمّم تصدر من المؤسّسة العامّة للغذاء والدواء الغذاء والدواء تعلن نتائج عينات الدواجن النعيمي لـ الاردن24: لا نية لخصخصة التعليم تعليمات صحية جديدة للمنشآت التجارية خلال ساعات وسم #اربد يخترق قائمة الأكثر تداولا بعد فعالية السبت المسائية - صور والد طفل يعتدي على مقيم جراحة في مستشفى الأميرة رحمة اقبال متوسط على شراء الأضاحي.. والطلب على الروماني يفوق البلدي حوادث التسمم تشلّ حركة المطاعم في العيد.. والعواد يطرح تساؤلا هاما عن مصدر الاصابات مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة رسالة مهمة وعاجلة إلى رئيسنا الرزاز! كارثة محتملة على شارع ال 100 سائق شحن يختبئ داخل إطار للهروب من الحجر الصحي

مؤتمر لندن الفرصة الفاصلة

ماهر أبو طير
بات واضحا ان اوروبا قررت عكس بوصلة الهجرات السورية الى ذات المنطقة، عبر دفع الكلف المالية المترتبة على استقبال الاشقاء السوريين، للدول المستضيفة، جوار سورية، بدلا من استقبال ذات السوريين في اوروبا. اوروبا هنا، تضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، واهم اهدافها التخلص من العبء الامني الذي قد يتدفق مع المهاجرين السوريين، بالاضافة الى الاخطار الثقافية والاجتماعية، التي قد تترتب على ادماج هؤلاء في البنية الاوروبية، والتعارضات التي قد تحصل، على مستويات مختلفة. الوصفة باتت واضحة في اوروبا، اي دفع الكلفة المالية لدول الجوار السوري، مقابل منع تدفق السوريين الى اوروبا، او بالاحرى توطينهم ولو مؤقتا وتأمينهم باحتياجاتهم من فرص عمل وعلاج وتعليم، وبحيث تدفع اوروبا المال، فقط، وتترك مسؤولية ادارة هذه الكتلة المهاجرة لدول الجوار السوري، بما للادارة من مشاكل ومسؤوليات. نحن اذن امام مؤتمر لندن الذي سيناقش هذا الملف غدا الخميس ، والاردن كما الشعب السوري، تعرض للتضليل والتغرير، فقد قيل للاردن ان المجتمع الدولي لن يتركه وحيدا اذا فتح حدوده، وقيل للسوريين ان الهجرة مغرية مادامت ستؤدي الى فضح النظام، والنجاة بحياتهم، وان كل القصة «مؤقتة»!. لا.. الاردن استطاع حمل هذا الملف وحيدا، جراء فقره اساسا، والسوريون ايضا اكتشفوا الخدعة في اغراءات الخروج من بلادهم الى كل اقطار الدنيا، التي لا يقدم احد فيها لجوءا من طراز الخمسة نجوم، فاللجوء هو اللجوء!. الاردن لم يستطع اغلاق حدوده بوجه الهاربين من الموت، ايا كانت حجم المساعدات، لكنه وصل الى مرحلة خطيرة للغاية، اذ بات لديه كتلة سكانية جديدة تتجاوز المليون انسان، وهم بحاجة الى تغطية لقضايا كثيرة، من البنى التحتية مرورا بالوظائف وصولا الى العلاج، ولا يمكن ان يتعامى الاردن عن تاثيرات هكذا كتلة امنيا واجتماعيا على الداخل الاردني، الذي بات مثقلا بهموم مواطنيه قبل غيرهم. هذا يفسر الاشارات الاردنية المتتالية المتسارعة على لسان المسؤولين خلال الايام الماضية، وكثرة التذكير بضغط الهجرات السورية الى الاردن، فهذا بلد يعد الافقر في المشرق العربي ربما، لكنه الاكثر عطفا على العرب . قبل عامين ايضا قالت سفيرة غربية في عمان ، ان عليكم في الاردن ان تتعاملوا مع لجوء سوري طويل الامد، لن يقل عن خمسة عشر عاما، فالسوري الذي خرج لن يعود الى بلاد مدمرة حاليا، واذا توقفت الحرب فلن يعود ايضا الى بلاد حافلة بمناخات الانتقام والثأر وتصفية الحسابات ولن يعرض عائلته الى اي مغامرات، وفي هذا الوقت ومع مرور السنين تكون عائلته في الاردن قد اشتبكت مع الواقع اجتماعيا واقتصاديا، وسيصير صعبا عليها ترك الاردن، بل ان الاطفال السوريين ممن ولدوا في الاردن ، سوف يكتسبون اللهجة الاردنية، وسوف يصبح صعبا عليهم بعد قليل ترك الاردن نحو بيئة غير مطهرة من الاخطار على حد تعبيرها. يبدو الاردن امام الفرصة الفاصلة لجعل كلفة اللجوء السوري الى اراضيه، كلفة دولية، وليست كلفة محلية لا يقدر عليها.. MAHERABUTAIR@GMAIL.COM

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies