آخر المستجدات
العرموطي يسأل الصفدي عن مواطن أردني اختفى في أمريكا منذ 4 سنوات - وثيقة ارادة ملكية بالموافقة على تعيين اللوزي سفيرا لدى دولة قطر.. والموافقة على تعيين آل ثاني سفيرا قطريا لدى المملكة الحكومة تحيل نحو 1400 موظفا على التقاعد - اسماء خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. وقانون الانتخاب يحتاج تعديلات جوهرية نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة

نحبه

أحمد حسن الزعبي
وكأنه استشهد الأمس..ملأت صور الشهيد وصفي التل مواقع التواصل الاجتماعي واحتل فوتيكه الأخضر زرقة «الفيسبوك» ولوّن شماغه الأحمر جناحي «التويتر»، حتى اليافعين والأطفال كتبوا شيئاً للبطل الذي لم يرونه يوماً ، فمحبّة وصفي عدوى ومحبة وصفي وطن...

وكأنه استشهد الأمس... زين عقال الشهيد وابتسامته القاسية صفحات المشتركين والمواقع الاخبارية ناثرين حوله كلمات الاشتياق والعزّة والفخر واليتم... قارعين بصوته أجراس الحكمة منذ قالها فلم يرحل ولم ترحل عن وجدان الأردنيين أبداً..

منذ 44 عاماً ،وسراج ذكراه لم يخفت، وجرحه لم يلتئم ، ووجهه لم ينس ، وصوته لم يصمت ،منذ 44 عاماً وهو حاضر بيننا يطلق تنهيدة خوف كلما عصفت بنا الريح..وتنهيد عتب كلما حدنا عن خط العدالة التي اشتهى.. منذ 44 عاماً وهو يحمل بين كفية حفنة من تراب «الأرض» ... منذ 44 عاماً... يتململ من تحت بيت الكمالية الحزين ،يحاول أن يشق مستطيل الضريح لــ«يفزع» لنا.!

ما الذي يجعل ذاكرتنا مشتعلة بعيني وصفي ..ونحن النسّاؤون؟..ونحن الذين نغضب وننسى،نحزن وننسى، نُسحق وننسى ..ببساطة لأن وصفي الرئيس الذي أخاط الجيوب...لأن وصفي لم يكن شرقياً ولا غربيا لا «يتعنصر» للشمال حكماً ولا يؤمم وجهه نحو الجنوب ...كان وصفي وطناً مشغولاً بالفوتيك والحلم ..

نحبّه ، لأننا نحبّه ، وسنبقى نحبّه ، لأننا نحبّه..وسيبقى 28-11 استفتاء شعبياً على حضوره الدائم...وصفي ليس بحاجة لصناديق الاقتراع ، فالوطن دائرته الانتخابية وورقة الروزنامة التي تحمل ذكرى استشهاده ورقة اقتراع ...فلكل من يغمض عينيه من شدة وهج الشهيد ...أقول ..سنبقى نُحبّه ونحبّه ونحبه لأنا نحبّه ..


(الرأي)