آخر المستجدات
الصحة العالمية: قد لا يكون هناك حل سحري لأزمة كورونا الضريبة: لجنة التسويات تدرس الطلبات المقدمة لها أولا بأول الرزاز يشكل لجنة للوقوف على حيثيات حادثة التسمّم في عين الباشا محادين لـ الاردن24: أسعار جميع أصناف الخضار والفواكه منخفضة باستثناء الثوم ضبط عملية استخراج "بازلت" بطريقة مخالفة في الزرقاء.. وبئر مخالف في وادي السير جابر لـ الاردن24: قائمة جديدة للدول الخضراء خلال ثلاثة أيام وزير الزراعة يوضح حول شحنة الدجاج المستوردة من أوكرانيا النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه وفاة أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بحادث سير الغذاء والدواء تغلق 4 منشآت غذائية وتنذر 51 وتوقف 12 عن العمل ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي الثاني بمناطق البلقاء الى 109 حالات التفتيش على أكثر من 120 الف منشأة واغلاق حوالي 2400 منها مطار الملكة علياء الدولي يعلن تفاصيل إجراءات السلامة واستئناف الرحلات الجوية يوم الخامس من آب الغذاء والدواء تعلن نتائج عينات الدواجن تعليمات صحية جديدة للمنشآت التجارية خلال ساعات وسم #اربد يخترق قائمة الأكثر تداولا بعد فعالية السبت المسائية - صور اقبال متوسط على شراء الأضاحي.. والطلب على الروماني يفوق البلدي حوادث التسمم تشلّ حركة المطاعم في العيد.. والعواد يطرح تساؤلا هاما عن مصدر الاصابات مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة رسالة مهمة وعاجلة إلى رئيسنا الرزاز!

الأقصى ليس إسرائيلياً ولن يكون !

ماهر أبو طير
لا تفهم إسرائيل ولا تريد ان تفهم أبدا ان المسجد الاقصى لا يمكن تقسيمه ولا هدمه، ولا اقامة هيكل سليمان مكانه، فهذا امر غير ممكن ، ولن يصير الاقصى اسرائيليا ابداً. مثلما كان شارون سببا في الانتفاضة الثانية، حين دخل المسجد الاقصى، يأتي المسجد الاقصى مرة اخرى، ليكون سببا في المواجهات الجارية حاليا، التي يراد تصويرها بلغة بريئة او غير بريئة باعتبارها مجرد «هبات»، ويتجنب كثيرون وصفها بانتفاضة ثالثة. كل عمليات الطعن والمواجهات في القدس، ليست الا بداية، فما الذي تتوقعه اسرائيل من جيل يرى المسجد الاقصى مهددا، ويرى ايضا امة كاملة من المسلمين والعرب يريدون تصوير الاقصى باعتباره رمزا فلسطينيا لاعلاقة لهم به، فيتركونه، لاهله؟!. عليهم ان يتوقعوا اكثر من ذلك، فقلة السلاح، لاتعني غياب الاسلحة الاخرى، ومداهنة بعض الفصائل السياسية، لاتعني ابدا مأمن الاسرائيليين. لدينا هنا اجيال ليس لها علاقة بالتنظيمات، وندعو الله ان تبقى بمعزل عن التنظيمات، حتى لايتوكل باسكاتها احد، او بالنطق باسم الغاضبين على الاثير هنا او هناك. هذا بيت من بيوت الله، هذا المسجد ليس مجرد بنيان حجري، حين تقتحمه اسرائيل وتريد تدنيسه بأحذية جنودها، وتطلق النار داخله، فعليها ان تتوقع ماهو اكثر، بل ان الظن الذي يظنه البعض بائس حين يقول هؤلاء ان هذه هي فرصة اسرائيل لتقسيم المسجد ردا على الفلسطينيين، وعملياتهم، وكأن التقسيم هنا، سيمر مرور الكرام، وسوف يصفق الفلسطينيون والعرب حول فلسطين لاسرائيل على هكذا خطوة!. من غباء نتنياهو الظن ايضا انه اذا اتخذ خطوات تصعيدية، فسوف يتراجع الفلسطينيون للخلف، وهذا وهم كبير، لن يتحقق ابدا، لان اسرائيل لم تنجح على مدى ستين عاما، بأن تنزع روح المقاومة من الشعب الفلسطيني، وان سكنت فلسطين وهدأت في فترات. على الارجح نحن امام واقع جديدة، لاتريده اسرائيل ولا العرب ولاالسلطة، شباب فلسطينيون بلا تنظيمات، ولدوا بعد اوسلو، يشعرون بغضب بالغ وقهر، ويخشون على المسجد الاقصى، ويشعرون بالظلم جراء الفقر والبطالة وتقطيع اوصال بلادهم، والاستيطان وغير ذلك من قضايا، عنوانها احتلال لبلادهم. لايوجد «رأس فلسطيني» يمون على الغاضبين كما يقال في العامية، ولايوجد زعيم هنا او هناك قادر على اسكاتهم، مهما بلغت اتصالات العالم والعرب بقيادة رام الله من اجل اطفاء الانتفاضة، فذات الرئيس ليس له كلمة عند احد فيهم. اذا اراد الاحتلال ان يحلل المشهد، فليترك عنترياته قليلا، وتهديداته، التي لن توقف هذه المواجهات، وليقرأ وجوه الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات الطعن، واطلاق النار، وليسأل نفسه لماذا يبتسمون بثقة وهم تحت يد جند اسرائيل، مكبلين ومضروبين، بعد القاء القبض عليهم؟!. لماذا يبتسمون.....هذا هو السؤال يااسرائيل، وهنا يكمن السر؟!.
 
Developed By : VERTEX Technologies