آخر المستجدات
الطاقة والمعادن ترد: دفن المواد المشعة ممنوع بحكم التشريعات.. ومنحنا رخصة "تخزين" الرزاز يتعهد باعادة النظر باتفاقيات طاقة.. والطراونة يدعو لمعالجة تشوهات رواتب موظفي القطاع العام الرقب يطالب بإعادة الخطباء الممنوعين من الخطابة الإعتصام والإضراب وقرع الأواني الفارغة.. أوراق الطفايلة لانتزاع حقوقهم إصابة (68) شخصا إثر حادث تصادم على الصحراوي - صور ابو عاقولة يطالب الحكومة بازالة كافة المعيقات أمام "التخليص" قبل بدء العمل بالنافذة الوطنية مطالبات نيابية بشمول متقاعدي المبكر بزيادات الرواتب الحكومة تعلن الأسبوع المقبل الحزمة الرابعة حول الخدمات وزارة العمل : "أكاديميات التجميل" لم تزودنا بإتفاقيات التشغيل هل يعلن ترامب "صفقة القرن" قبل تشكيل الحكومة بإسرائيل؟ البطاينة لـ الاردن24: تعديلات قانون العمل إلى النواب قبل نهاية الشهر الحالي سيف لـ الاردن24: مستمرون بترخيص شركات النقل المدرسي الموافقة على تخزين مواد مشعة في مادبا يثير قلقا واحتجاجا بين الأهالي - وثائق خارجية النواب: صفقة غاز الاحتلال خاسرة ويجب محاسبة من وقع عليها مهندسو القطاع العام يحتجون على اتفاق نقابتهم مع الحكومة.. ويلوحون باجراءات تصعيدية “الأردنية” تخفض رسم “الموازي” للطلبة العائدين من السودان إلى النصف الامانة: زيادة المستخدمين والعمال 15 دينارا والموظفين والمتقاعدين 30 إلى 100 دينار تعليق إضراب موظفي الزراعة إثر الشروع بتنفيذ مطالبهم ‎تحويل طلبة إلى المدعى العام إثر مشاجرة جامعة العلوم الاسلامية - فيديو النداء الأخير لمجلس النواب: سبعة خطوات لإسقاط اتفاقية الغاز
عـاجـل :

الدخول إلى فيسبوك بالملابـس الرســمـيــة!

حلمي الأسمر
-1-
تخيل، أنك تتحدث مع صديقك على «فيسبوك» ومطمئن أنك في عزلة تامة، لا يراك أحد، فيما يكون صاحبك على الطرف الآخر، داخلا إلى خلوتك، وفاتحا كاميرا جهازك عنوة، دون أن تدري، وهو يراك، من حيث لا تراه، وكل اعتقادك أنك غير مرئي، وكاميرتك مغلقة!
هذا ليس افتراضا مستحيلا، أو مُتخيَّلا، بل هو واقع مريع، توفره تطبيقات متاحة على «فيسبوك» نفسه، فضلا عن برامج خاصة متاحة على النت!
لو حدثني أحد بهذا قبل رؤيتي لذلك الفيديو اللعين، لما كنت أصدق، إنه تطبيق بسيط، يمكن أن تضيفه بسهولة لموقع «فيسبوك» ومن ثم تقوم ببعض الإعدادات، لتبدأ بالدخول على قائمة أصحابك، وتتفقدهم واحدا واحدا، وتراهم ماذا يفعلون، وهم لا يدرون عنك!
هذه «كارثة» واحدة من كوارث التكنولوجيا الحديثة، وبوسعك أن تتعرف أكثر على «فداحة» الأمر، إذا بدأت البحث على موقع «يوتيوب» لتتعرف أكثر على ما هو أعظم، وأشد غرابة، من أفاعيل «الهكرز» الذين بوسعهم ان يلعبوا بك دون أن تدري، أنت وأهل بيتك بالطبع، وكل المصائب، أو جلها يأتي من وجود الكاميرا سواء في جهاز اللابتوب، أو الهاتف النقال، والنصيحة الكبرى التي يمكن أن نسوقها لك هنا، هي ضرورة وضع قطعة لاصق أسود على الكاميرا حيث وُجدت، في الهاتف النقال أو اللابتوب، لتعطيل خاصية التجسس عليك، أو على الأقل لتقليل المخاطر المتأتية عن «شيطنة» الهكرز الصغار والكبار، ممن يتسلون بعباد الله، أو من يتجسسون عليهم!
نصيحة أخرى نسوقها هنا، لا تقبل أبدا هاتفا متنقلا هدية من أحد، فبوسع هذا الهاتف أن يكون مُعدا لتسجيل كل حركة تقوم بها، بالصوت والصورة، وإذا كان ولا بد من قبوله، فعليك أولا أن تقوم بإعادته إلى حالة المصنع، لمسح أي إعدادات ملغومة، والكلام كثير، ويحتاج للتبحر في كوارث التكنولوجيا الحديثة، التي يبدو أنها عرّتنا فعلا مما يسترنا، حتى من الملابس، ومن لا يصدق، فعليه أن يرى بعض الفيديوهات التي ترشد المتلصصين إلى كيفية جعل الهاتف يصور ما تحت الملابس، وبمقدار خمسين في المائة من الكفاءة والوضوح، هذه ليست حيلة أو كذبة، بل حقيقة جاحة!
منذ اليوم، عليك أن تدخل «فيسبوك» بالملابس الرسمية، وبحجاب كامل من لابسات الحجاب، تحسبا لوجود متسللين، ومتلصصين!
-2-
المَسْكوتُ عَنْه «لايْكِيًّا»!
لا يُقاس مدى تأثير وانتشار المنشورات الفيسبوكية بكثرة اللايكات. .كثيرون يقرأون ويُتابعون ويستمتعون، لكن أصابعهم ترتجف حين الضغط على «أعجبني» لهذا السبب أو ذاك، أو يسارعون لوضع «اللايك» لهذا السبب أو ذاك أيضا!


(الدستور)