آخر المستجدات
دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط حلم تملك “شاليهات” قد يسجن عشرات المواطنين في العقبة قبل إعلان النتائج الأولية للانتخابات..تشديدات أمنية بالجزائر الارصاد تحذر من الانزلاق وتشكل الصقيع وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال برية يكتب: نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وفاة طفلين وإصابة أربعة آخرين إثر حريق شقة في عمان بلدية الزرقاء توضح حول انهيار جدار استنادي لعمارة بسبب مياه الصرف الصحي والشرب نتنياهو: سأستقيل من مناصبي الوزارية بريزات يعلن التزامه بزيارة المعتقلين السياسيّين ويتسلّم مذكّرة بمطالب حراك أبناء قبيلة بني حسن برلين تتجاوز عقدة الهولوكوست.. فماذا سيكون الردّ الأردني على رسالة هنيّة؟! بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق
عـاجـل :

عقوبة زيارة دائرة حكومية!

حلمي الأسمر
موظفو الحكومة، ضجرون، مهمومون، بوز الواحد منهم على الأقل شبر، زيارة دائرة حكومية أشبه ما تكون بغضب الوالدين، والخروج منها رضى ودعاء طيب! كنت طيلة عمري، وما زلت، أكره كل الدوائر الرسمية والمستشفيات (والمدارس طبعا!)، بل إنني أشعر بمغص في بطني كلما مررت بإحداها، وقد مضى وقت طويل من عمري قبل أن أضطر مكرها لزيارة عدة دوائر حكومية في وقت ومتقارب، لإتمام بعض المعاملات الضرورية، ومع كل زيارة، كنت استعين بكم هائل من الصبر والجلد، كي لا أنفجر، أو أنجلط، لفرط العجرفة والقرف الذي ينهال عليك فقط لمجرد أنك طلبت من مستخدم، يأخذ راتبه من قوت عيالك، أن يقوم بواجبه فيخدمك، ليس تمننا ولا تفضلا منه، بل لأنه يؤدي واجبا مدفوع الأجر! وعلى سيرة «المعاملات» تشعر أن فلسفة بعض من يقدم لك هذه الخدمة تقوم على عدة أسس عجيبة، منها: أنك أشبه ما تكون بالأسير الذي وقع في براثن عدو لدود، كان ينتظر أن يقبض عليك، فأن تحصل على «خدمة» واجبة التقديم لك، كحق لك من حقوقك كمواطن، عليك أن «تخفض للموظف جناح الذل من الرحمة» كي لا ينفجر في وجهك، أو كي لا يشيح عنك بوجهه، خاصة إذا تجرأت وقلت له: صباح الخير أو السلام عليكم، بعضهم، كان مشغولا بالفيسبوك على هاتفه الخلوي، أو بالواتس أب، ومجرد مقدمك عليه يعني أنك قطعت حبل «فسبكته» بعض آخر، كان اشترى شطيرة وعلبة مشروب غازي، وترك مكتبه أو «شباكه» يعج بالقوم، وأخذ يلتهم «فطوره» بشكل بدا وكأنه لم يأكل منذ شهر! للإنصاف، ثمة دوائر تجاوزت كل هذا الإذلال، والمعاملة السيئة، وتحولت إلى خدمة زبائنها عبر أسلوب البنوك، حيث كل شيء بالدور، عبر معاملة إنسانية، لست مضطرا معها للبهدلة وقلة القيمة، ولا أدري لم لا يعمم هذا الأسلوب على كل الدوائر الحكومية، خاصة تلك التي يكثر مراجعوها، ويحتاجها الناس كثيرا.. بقيت مسألة، كانت تلح علي، وأنا أستذكر قصة «الحكومة الإلكترونية» فحسب فهمي وعلمي المتواضع، يفترض بهذه الحكومة أن تسهل عملية إجراء المعاملات، عبر نافذة واحدة، ما أمكن ذلك، أما أن تلف بمعاملة تافهة على أربعة أو خمسة موظفين وموظفات، كل منهم في طابق مختلف، فقط ليباركها بتوقيع أو إشارة أو أحيانا نظرة(!)، فهذا يعني أن كل حديثنا عن «الحكومة الإلكترونية» ليس أكثر من موضوع إنشاء ردىء، يكتبه طالب كسول في الصف الثالث ابتدائي جـ ! خارج النص: (أقترح تعديل قانون العقوبات، بإضافة عقوبة لإحدى الجرائم، تتضمن إتمام معاملة ما، تقتضي زيارة أكثر من دائرة حكومية!) الدستور