آخر المستجدات
زواتي تتحدث عن امكانية استخراج النفط في الأردن.. وتواصل العمل على حفر 3 آبار غاز جديدة الفرّاية: اعلان اجراءات فتح المطار والدول المسموح لمواطنيها دخول الأردن دون حجر الأسبوع القادم تسجيل (4) اصابات جديدة بفيروس كورونا.. جميعها لقادمين من الخارج رسميا.. أردوغان يصدر قرارا بافتتاح آيا صوفيا للعبادة وتحويل ادارتها إلى الشؤون الدينية مكافحة الفساد: سنلاحق الفاسدين بغضّ النظر عن مراكزهم الأشغال: نسبة الإنجاز في الصحراوي 93%.. وفتح تحويلتي الجرف والزميلة أمام حركة السير الوطنية للأوبئة تدعو لعودة نشاط بعض القطاعات.. وتحذّر من خطر ظهور اصابات جديدة اعتصام حاشد أمام الحسيني رفضا لخطة الضم.. واستهجان لمحاولات التقليل من الخطر التربية تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر الدفاع رقم (6).. مبرر التوحش الطبقي! بانتظار العام الدراسي.. هل تكرر المدارس الخاصة استغلالها للمعلمين وأولياء الأمور؟ شركات الكهرباء.. جناة ما قبل وما بعد الكورونا!! التعليم العالي توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين في الجزائر عربيات لـ الاردن24: لن يُسمح للقادمين من أجل السياحة العلاجية بادخال مركباتهم إلى الأردن قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2)

وجه من قصاص

أحمد حسن الزعبي
عندما يحدث زلزال في جزيرة ما ، لا تستطيع العنادل أن ترفو انشقاق الأرض بخيط ٍ من تراب، و لا تستطيع ان توقف الانهيار بريشها الناعم كورق الورد..كل ما تستطيع فعله هو أنها تغرّد خوفاً وفزعاً وتصفق بجناحيها هرباً للسماء ...
الفنانون والأدباء «عنادل» السلام التي تكره الحرب ، يرسمون يكتبون يغرّدون خوفاً وفزعاً ويرفعون أيديهم للسماء...يواجهون المسدس بقلم ،والبندقية بريشة ، والطائرة بــ «يمامة» ، وحاملة الطائرات بورقة توت تسبح في النهر ، يواجهون الدم بطلاء الأظافر ، والمشانق ببالونات فرح..الفرح يرتقى فوق مشنقة اليأس..كما يرتقي البالون على مشنقة الخيط...
فنانة أوكرانية ، جمعت أكثر من خمسة آلاف رصاصة فارغة من مناطق النزاع بين القوات الأوكرانية وفصائل موالية لروسيا ، فالرصاصة التي تطلق مرة ...نصفها الفارغ سيحيي الفكرة الف مرة ، جسد النحاس السفلي ينتفض على رأس القتل قائلاً : إن اخترتم الموت فقد اخترنا الحياة .
«داريا» تجمع من الأرض بذار الموت ، تركض بها من باحة لباحة وتكلف أصدقاء مقرّبين ليساعدونها في جمع الملامح...وعندما يتوفر لها العشرات من الطلقات الباردة ، تعتكف في مشغلها و تبدأ برصها الواحدة تلو الأخرى فوق لوحة تحمل ملامح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، لتصنع وجهاً من «رصاص فارغ» أو وجه «وجه الحرب» كما أسمتها ..
خمسة ألاف رصاصة كانت كافية لرسم ملامح «وجه الحرب» في أوكرانيا، ترى كم رصاصة وقصاصة نحتاج لرسم وجه الحرب في فلسطين...كم رصاصة نحتاج لأن نتقن «عقفة» أنف نتنياهو التي تشي بالغطرسة والكبر وشغف القتل... عذراً «داريا» خمسة آلاف رصاصة قمت بجمعها في أوكرانيا كانت كفيلة بإيصال الفكرة ...نحن سنجمع أكثر من خمسة آلاف «رضعة حليب « فارغة تركها أصحابها قبل أن يكملونها...فبطل القتل في الشرق الأوسط - أخصائي الأطفال - «نتنياهو» ..ما زال يحقق انتصارات مؤزرة على «الرضّع» و«الأجنّة» فهم الصيد السهل وهم بخور القلب عندما يحترق حزنا ...
من غزة إلى أريحا إلى القدس إلى الخليل إلى نابلس ، سنجمع «رضاعات» الأطفال الفارغة ، لنرسم بها وجهاً تذكارياً لــ»نتنياهو» وعندما تكتمل صور الوجه المطاطي..نعقد «لفاع» الرضيع علي الدوابشة فوق الصورة كربطة عنق ..جرساً من قماش،كي لا ننسى ، ولكي يكتمل وجه القصاص..

الرأي .
 
Developed By : VERTEX Technologies