آخر المستجدات
الكلالدة للأردن 24: الدستور لا يغلق الباب أمام الخيارات ولكننا نعمل كأن الانتخابات ستجري غدا تحذير من منظمة الصحة: استفيقوا.. الأرقام لا تكذب بشأن كورونا النعيمي : التربية تتقدم بطلب لاستثنائها من قرار وقف التعيينات حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ ليث شبيلات: جهلة يصفّون حساباتهم جعلونا كمن يمشي على رمال متحركة شهاب: عزل عمارتين في عمان بعد تسجيل اصابات لقاطنين فيها الطاقة توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة وزير الصحة يعلن وفاة أحد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الاردن التربية تقرر احتساب أجرة الوقت الاضافي للعاملين في امتحان التوجيهي تسجيل (11) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. واحدة منها محلية هيئة الاعتماد تدعو الطلبة لاستلام شهادات امتحان الكفاءة الجامعية منظمة دولية تطلب بفتح تحقيق محايد في “اختناق عاملات الغور” حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم توجه لإعادة فتح المطارات خلال الشهر الحالي الأمن يمنع محتجين على قرار الضم من وصول السفارة الأمريكية والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات لعدد من الاوراق الفرع الأدبي عاطف الطراونة يهاتف الغانم والغنوشي وبري والزعنون رؤساء لدعم موقف الملك برفض خطة الضم

اعتقال "منصور" عار على ألمانيا !

حلمي الأسمر
ربما لا يخرج هذا المقال إلى النور، إلا وقد أفرجت السلطات الألمانية عن الزميل أحمد منصور، الذي يعرف القاصي والداني، ان اتهامه بالاغتصاب والخطف والسرقة، وفق مذكرة الاعتقال المصرية للإنتربول، محض نكتة سمجة، وربما تتحول القضية برمتها -كما قال أحمد منصور- بعد التحقيق معه، إلى «قضية فالصو» وقد لا، فمن يدري، ماذا حل بهذا العالم، ولكن، وعلى كل الأحوال، لم يستوقفني شيء وأنا أتابع هذه القضية، قدر ما استوقفتني «الشماتة» التي أبداها «زملاء!» إعلاميون، طاروا فرحا بسبب اعتقال زميلهم، وهم أعلم الناس بتفاهة الاتهامات المسندة إليه، ولكنها مشاعر رخيصة، بعيدة كل البعد عن روح الزمالة، وتتناقض مع الحس البشري للإعلامي والصحفي، وصاحب الموقف، المفترض أن يكرس نفسه لنصرة المظلوم، لا أن يرفع الظالم على رقبته ويدور هناك وهناك، مروّجا له، لاعقا لحذائه! تلتقي مع أحمد منصور أو تختلف معه، ليست هنا القضية، تحب برامجه أو تكرهها، تنزعج من ترقيصه حواجبه بمناسبة وبغير مناسبة، أو لا، لا يهم، المهم أن اعتقال صاحب رأي، ومن قبل دولة كألمانيا، «تصدق» مذكرة اعتقال صادرة عن قضاء حكم بالإعدام على شهداء، رحلوا عن الدنيا منذ سنوات طويلة، وأدان أسرى في سجون الاحتلال بارتكاب جرائم، وهم معتقلون، كل هذا أمر لا يصدق، ويلحق العار بألمانيا، وقضائها، ويترك المرء في منطقة انعدام وزن، خاصة أن كل صحافة ألمانيا تقريبا، «شرحت» السيسي إبان زيارته لألمانيا، باعتباره قائدا لانقلاب، مغتصبا لحقوق! لا ندري كيف وقعت السلطات الألمانية في خطأ كهذا، خاصة وهي تدرك أن التعاون مع الإنتربول، مشروط بوجود قضاء، يصدر مذكرات توقيف صحيحة، الزميل منصور كتب ونشر - عبر صفحته على «فيسبوك» - صورة لأمر الاعتقال الصادر بحقه من السلطات المصرية عبر الإنتربول بتاريخ 02 تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2014، وأرفقه بشهادة حديثة من الإنتربول ببراءته، وعدم السعي لاعتقاله بتاريخ 21 تشرين الأول /أكتوبر 2014. واتهم السلطات الألمانية بأنها تقوم باحتجازه دون سند قانوني بعد أن أصبحت أداة وشريكا للنظام الانقلابي المصري في جرائمه، مطالبا أحرار العالم بالضغط على الحكومة الألمانية لإطلاق سراحه». بحسب هيومان رايتس وتش، مشاركة الانتربول والسلطات الألمانية في توقيف الصحفيين يجعلهما محل ادانة ومشاركين في سياسة تكميم الأفواه التي تتبعها السلطات المصرية ضد الصحفيين والمعارضين لها. لهذا، على الإنتربول احترام المادة الثالثة من اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، التي تنص في فقرتها الأولى على: «لا يجوز لأية دولة طرف أن تطرد أي شخص أو أن تعيده أو أن تسلمه إلى دولة أخرى إذا توفرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب». ولا يخفى هنا، أن تسليم منصور إلى السلطات المصرية، سيجعله عرضة لا للتعذيب فقط، بل ربما للقتل، كما قتل زملاء له، واحتفى آخرون، أو غيبوا في ظلمات السجن، والمجهول! نشعر بالأسى والصدمة، من الموقف الألماني، ولا يجبر مثل هذه السقطة، إلا أن تعتذر السلطات عن هذا الموقف، ليس للزميل أحمد منصور فقط، بل لكل صحفيي وإعلاميي العالم قاطبة! أما المتشفون باعتقال زميلهم، فلا نقول لهم إلا: سلاما! الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies