آخر المستجدات
الصفدي يحذر: تنفيذ قرار الضم سيكون خرقا فاضحا للقانون الدولي وسينسف كل أسس العملية السلمية غوغل و أبل يحذفان دولة فلسطين من خرائطهما الملك يؤكد ضرورة توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتحسين الخدمات للأسر المستفيدة احالات واسعة على التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء إرادة ملكية بتعيين اعضاء في مجالس امناء جامعات (اسماء) العضايلة: هيكلة مؤسسات الاعلام الرسمي لن تؤثر على هويتها.. ونهدف إلى ترشيق الجهاز الاداري تسجيل اصابة محلية مجهولة المصدر بفيروس كورونا.. وأربع حالات لقادمين من الخارج الحظر الليلي.. الحكومة تتنازل عن ميزتها خلال أزمة كورونا العضايلة: زيادة وتيرة اعادة المغتربين الأردنيين.. واعلان اجراءات فتح المطار الأسبوع القادم الخصاونة يتحدث لـ الاردن24 عن حقل حمزة النفطي: النتائج ايجابية.. وأنهينا المرحلة الأولى والثانية جابر يوقع اتفاقية لتزويد الأردن بمليوني جرعة من مطعوم فيروس كورونا عودة تدفق نفط العراق الى الأردن عاطف الطراونة: إغلاق مصلى باب الرحمة يؤكد إرهاب الاحتلال.. وسنبقى خلف الوصاية الهاشمية التعليم العالي يتخذ قرارات هامة بخصوص طلبة الثانوية العامة الأجنبية أبو عاقولة لـ الاردن24: تأخيرا غير مبرر في ميناء الحاويات.. والهدف جبائي الزعبي يكتب: الأردن وسؤال الديمقراطية الحائر.. بين صمت الدستور ونص يبتغي التعديل عاملون في مشاريع مدارس الطفيلة لم يتسلموا رواتب 5 أشهر.. بانتظار دفع مستحقات المقاولين القبض على شخص أطلق النار على عائلته في معان وقتل والدته ترجيح منع اقامة حظائر بيع الأغنام والأضاحي.. واجتماع حاسم اليوم مغتربون أردنيون يوجهون رسالة إلى الحكومة: نفد الصبر واشتد الوجع

لكم رمضانكم ولي رمضاني

حلمي الأسمر
-1-

أحب في رمضان، اجتماع الأسرة على مائدة واحدة، وصلاة الفجر جماعة في المسجد، وصلاة التراويح، والجو الإيماني الذي يشيع في «بعض النفوس» وأكره فيه فجع الناس ونزوعهم إلى اجتياح الأسواق، شراء الأكل بـ»الهبل»، مما يلزم وما لا يلزم، وأشعر بعدم راحة، تجاه أولئك الذين يعتبرون رمضان موسما لصيد التبرعات، واستدراج الأتقياء إلى حفلات إفطار، يختلط فيها النفاق بالتقوى، وأكره طبعا، كل ما يقذفه التلفزيون في وجوهنا، من مسلسلات مغرقة في الانهيار الأخلاقي، والسخف، والسطحية، ونساء شمطاوات ودردبيسات، لم يبقين مسحوقا ولا لونا إلا وضعنه على سحناتهن، وأكره المسابقات وما يصاحبها من خفة دم مصطنعة، وأكره العزايم والحفلات، وأؤثر أن أدخل في طقسي الخاص، البعيد عن الضجيج، والنفاق وأزمات السير، والشتائم التي تتطاير عادة من أفواه السائقين، خاصة قبل موعد الإفطار بقليل، باختصار، استمتع بهذا الشهر الكريم، رغم كل المنغصات التي ابتدعها البشر، وأدَّعي أن مصروفي في شهر رمضان يقل إلى نصف ما أصرفه في غيره، وازعم أنني لم أشتر أي شيء قبل رمضان، ولم أهاجم المولات، ولم أخزن مواد غذائية، بل إنني وأسرتي استمرينا على نفس نسقنا الاستهلاكي، مع نقل وجبة الإفطار إلى السحور، والغداء المتأخر إلى إفطار رمضان، مجرد مناقلات في التوقيت، مع بقاء «المنيو» كما هو..

نسيت أن أنوه، إلى تلك السموم المسماة «عصائر» وتشيع في هذا الشهر الكريم، خاصة نوعين عالميين، يجري الترويج لهما على نحو محموم في وسائل الإعلام وهما أقرب ما يكونا إلى السم القاتل، بسبب المواد الخطيرة الموجودة فيهما، من نكهات صناعية وألوان، وقل مثل هذا عن العصائر السخيفة التي تعدها بعض المحلات، وتعرضها في الشمس، وهي تخلو من أي مواد طبيعية، وتكاد تقتصر على الماء والسكر والألوان والنكهات!ّ

-2-

الأمهات لا يرحلن، الأمهات حين يمتن؛ يتحولن إلى فيوض من اللهفة التي تحوم حولنا، ويحرسننا من حماقاتنا، الا نهتف بـ «يمة» كلما ألم بنا وجع أو حيرة؟ كم بدت لي عينا أمي معاتبة!!

رحمك الله يا أمي لم أزل اذكر تلك الرمضانات التي قضيناها معا، ولم نشبع من بعضنا العض، وفرقتنا الأيام، وكلما جاء رمضان، انثالت على رأسي التقاليد التي كنت تحرصين على اتباعها في رمضان، بعيداً عن أي إسراف أو تبذير!


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies