آخر المستجدات
الأردن يتسلم جثمان الشهيد سامي أبو دياك من سلطات الاحتلال نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟
عـاجـل :

جرائم إيران ضد شيعة العراق!

حلمي الأسمر
ثمة كثير من الأضواء تسلط على جرائم إيران، وشيعتها، ضد سنة العراق، حتى باتت هذه الجرائم بالتصوير الحي، على كل لسان، ووصلت إلى ابعد مدى ممكن، ولكن أحدا لا يكاد يتحدث عن جرائمها ضد شيعة العراق، العروبيين، الذين يرفضون أن يكونوا وقودا لحربها الطائفية العمياء، تحقيقا لأحلامها الفارسية، ومعذرة لاستعمال هذه التعبيرات التي يرفضها ضميرنا، ولكنها الضرورة التي ألجأتنا إليها، هذه العنصرية الإيرانية، التي تبطش بكل من يقف في وجه أطماعها وأحقادها البعيدة كل البعد عن سماحة الإسلام، وأخلاقيات الأمم المتحضرة!

من يريد أن يعرف ماذا تفعل إيران بأبناء «مذهبها» الرافضين لمشروعها العنصري، فليستمع للمرجع العراقي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني، الذي يكشف عبر أدبياته المنبثة هنا وهناك على الشبكة العنكبوتية، بالصوت والصورة والوثائق الدامغة، حيث يكشف بلغة لا تقبل التأويل، حيث يقول..إن ايران تسعى الى افراغ المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة لبغداد من اخواننا واهلنا السنة حيث يعتبرونهم ارهابيين او حاضنة للارهابيين من قاعدة ودواعش وبعثيين وصداميين وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الامبراطوري الايراني، وإلى هذا المنهج المسموم يرجع سبب الاعتداء على الخط الشيعي العربي الاسلامي وارتكاب المجازر بحقه وعلى رأسها مجزرة كربلاء ؛ فيراد افراغ تلك المحافظات من كل صوت معادٍ للمشروع الايراني التوسعي، ويقول أيضا، إن إيران تتعامل مع العراق وأهل العراق كالعبيد وكالملك الصرف لها فإما أن نعلن الولاء المطلق لها ونعلن عبوديتنا لها ونرتكب كل الفضائح والجرائم وكما تفعل المليشيات المختلفة الآن في العراق مع تبادل أدوارها حسب التوجيه الإيراني واما القتل والتهجير والتنكيل والتهم الكيدية والسجن والتضييع!

المرجع الصرخي ما فتىء يصرخ في القوم، مؤكدا أن من يعارض المد الفارسي سيكون ارهابيا، سواء كان سنيا أو شيعيا، فيعيد ويزيد: لمّا يأتِ صوت معارض لفتوى التحشيد الطائفي ويأتي صوت يُحرّم تقاتل الاخوة فيما بينهم ويحرّم سلب ونهب ممتلكات الاخرين من ابناء المحافظات الاخرى وابناء المذاهب والأديان والقوميات الأخرى فبالتأكيد سيكون هذا الصوت وصاحبه ومن ينتمي اليه ومن يؤيده سيكون ارهابيا وداعشيا وصداميا وبعثيا وتكفيريا يجب ان يعدم ويقتل ويزال من الوجود، ويخلص إلى القول: إذا كان المشروع الايراني قائما على حكم المليشيات وسفكها للدماء واثارتها للنعرات والتصارعات والمعارك الطائفية والقومية والاثنية الخالية من كل رحمة واخلاق فبالتأكيد ان اي صوت يعارضها ويدعو للدين والاخلاق والرحمة والسلام والالفة والمسامحة والتصالح لابد ان يقطع هذا الصوت ويقتل صاحبه ويقتل ويهجر كل مكوّن اجتماعي يؤيده مهما كانت ديانته او مذهبه او قوميته فما وقع علينا ويقع سواء في كربلاء وغيرها يرجع الى المشروع الايراني الامبراطوري الفاسد الاجرامي لإسكات واعدام كل صوت معارض لمشروع التوسع والفساد، ولهذا، وكان الاعتداء الميليشياوي الايراني على المرجع الصرخي في الاول من تموز من العام الماضي وما رافقها من قتل وتشريد وتمثيل بالجثث وقتل العشرات واعتقال المئات وتشريد ومطاردة الابرياء من اتباع ومقلدي المرجع في كربلاء وباقي المحافظات العراقية ومنعهم من اداء صلاة الجمعة والجماعة وغلق المساجد!

هذا هو المشروع الإيراني الذي يدافع عنه بعض من لا بصر ولا بصيرة لهم.


(الدستور)