آخر المستجدات
ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة الرزاز يوجه التخطيط لاطلاع الأردنيين على أوجه الدعم المقدم للأردن وآليات الصرف الموافقة على تكفيل أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب تدهور الوضع الصحي للناشط المعتقل علي صرصور.. ونقله إلى المستشفى ثلاث مرات أشكنازي: "الضم" ليس على جدول الأعمال في الفترة القريبة الإجراءات المتبعة للراغبين بالقدوم الى المملكة لغايات السياحة العلاجية سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل العضايلة: القادمون من الخليج سيخضعون للحجر.. وخطة فتح السياحة للدول الخضراء وبائيا نهاية الشهر صدور أسس تحويل فترات التقاعد المدني إلى الضمان الاجتماعي معلمون أردنيون في البحرين يناشدون الحكومة.. والخارجية لـ الاردن24: حلّ سريع لمشكلتهم مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية العمل توضح حول فرص العمل للاردنيين في الكويت وتدعو المهتمين للتقديم عليها هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟! مؤسسة البترول الكويتية تنفي توفر فرص عمل لأردنيين في القطاع النفطي الكويتي هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟ دمج ثلاث هيئات لقطاع النقل جابر: اصابة محلية واحدة بفيروس كورونا.. والقادمون للسياحة العلاجية سيخضعون لاجراءات مشددة فيديو - الرزاز: سيتم فتح المطار الشهر الحالي لاستقبال السياح ضمن معايير لا تشكّل خطرا فرص عمل للأردنيين في الكويت - رابط التقديم المصفاة: لا ارباك لدينا.. ونملك مخزونا عاليا

غزل غامض بين كيري والاسد

ماهر أبو طير
يقول وزير الخارجية الاميركية جون كيري، ان واشنطن قد تكون مضطرة لمفاوضة الاسد، من اجل الرحيل، والكلام يحمل اكثر من معنى في باطنه.

يرد الاسد محتفلا بالكلام ان دمشق الرسمية تتنظر افعالا وليس اقوالا، باعتبار ان معنى الكلام الذي قاله كيري، يقر ويعترف باستحالة رحيل الاسد، دون موافقته، ويعني ضمنيا، الاعتراف بفشل مخطط اسقاطه عسكريا.

في الاساس كل مقررات جنيف 1 وجنيف 3 كانت تتحدث عن رحيل الاسد، وتشكيل حكومة انتقالية، واذا كان تنفيذ هذه المخططات، سيتم قهرا او عبر اقناع الاسد، فإن النتيجة واحدة، واللافت للانتباه ان تصريحات الاسد ارتسمت بنكهة المنتصر، لان مفاوضته على الرحيل ضمنيا، تعني فتح الباب لكل شيء، واقل ذلك، تعميد دمشق الرسمية باعتبارها باقية بشكل او آخر، عبر الاسد، او اشباه الاسد.

سبق ذلك تصريحات لمدير المخابرات المركزية الاميركية تحدث فيها عن ان السي اي ايه لاتريد الاطاحة بمؤسسات دمشق السياسية والحكومية، والكل يعرف ان هذه المؤسسات بما فيها الامنية والعسكرية تعني نظام الاسد، واذا كان الكلام في ظاهره يعني الرغبة بعدم حدوث فراغ سياسي في سورية لصالح داعش او غيرها، فهو يعني فعليا، الاقرار بأن مخطط اسقاط الاسد ونظامه، فشل كليا.

كل هذا بالنسبة للشعب السوري، مثير، لاننا نكتشف هنا، ان اللعبة الدولية قد تكون بدأت بالتراجع، لصالح اطفاء الازمة السورية، ويكتشف الجميع متأخراً الادوار الوظيفية لنظام الاسد وداعش وللمعارضة السورية.

هذا المثلث المتطاحن تم تركه وتغذيته على مدى سنين، من اجل تشظية الشعب السوري، وتمزيقه فئويا وطائفيا ومذهبيا، وتقسيمه الى مجموعات متناحرة، فوق تدمير البنية الاجتماعية وتشريد ملايين السوريين، وتدمير البنية الاقتصادية، لبلد لم يكن مدينا للداخل والخارج، فتحول الى خراب كامل، وهو بحاجة اليوم الى مئات المليارات من اجل اعادة الاعمار، وهذه مبالغ يستحيل توفيرها، لان العراق الغنية بالنفط والمال، لم تنجح حتى الان بإعادة الاعمار، فما بالنا بسورية؟!

كل الكلام السابق يثبت ان ثنائية «الثورة والنظام» ادت المهمة جيدا، بوعي او غير وعي، اذ تم تدمير الدولة السورية كليا، وتحطيم الشعب السوري، وفوق ذلك تموضعت سورية كليا في سياق المعسكر الايراني السوري حزب الله، بحيث ان اي تسوية اليوم، باتت تفرض نفسها، سيقطف ثمرها كل اعضاء هذا المعسكر، فيما دافع الثمن الوحيد هو الشعب السوري!.

بعيدا عن اللغة الاميركية التي بدأت تتسم بالنعومة والتراجعات، واللغة السورية الاحتفالية بكلام يراد حرف معناه، لانه لايعني فعليا بقاء الاسد، علينا ان نتذكر طرفين فقط.

احدهما رابح والثاني خاسر، والاول هو المعسكر الايراني السوري حزب الله، الذي اثبت قدرته على البقاء ولو على انقاض دولة خربة، اما الخاسر فهو الشعب السوري، الذي لن تفرق معه اليوم، صورة من يحكمه ولاسحنته، مادام ذات البلد قد خرب وانتهى.

مسكين هو الانسان العربي، حقا، فالعالم يتشاغل بالاسد وصفقة التمديد له او رحيله، ولايتذكر احد هنا، وجوه ملايين الضحايا، فوق البلد الذي بات مدمرا وخربا.


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies