آخر المستجدات
الحكومة تبدأ حوارا مع المعتصمين أمام الديوان الملكي.. والمشاركون يؤكدون على "الأمان الوظيفي" بند على فاتورة الكهرباء يثير تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. وذينات يوضح مزارعون يشتكون ارتفاع تقدير أسعار المياه عليهم.. ويتحدثون عن سياسة ممنهجة انتصر لزملائه الأطبّاء فكان مصيره "الكعب الدوار".. قضيّة القرالّة ووزارة الصحّة فعالية ليلية في الزرقاء للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون معدل لقانون الدفاع المدني العاملون والعاملات في شركات "التنظيف".. ضحايا استمرار القصور في احترام معايير العمل أهالي معتقلين أردنيين في السعودية يحتجون أمام الخارجية للمطالبة بالافراج عن أبنائهم - صور النواب يستكمل تشكيل لجانه الدائمة في الدورة العادية الأخيرة - اسماء حراكا المفرق وبني حسن يشكّلان لجنة لمتابعة قضايا المعتقلين.. ووقفة احتجاجية الجمعة - صور المياه: الموافقات على الآبار غير المرخصة مقيّدة.. ولا تشمل بائعي المياه وأصحاب المشاريع بعد المقاطعة الأوروبيّة لمستوطنات الإحتلال.. نشطاء ينتقدون الهرولة إلى أحضان التطبيع 24 شهيدا- العدوان متواصل على القطاع أسامة الازايدة يكتب: الغمر والباقورة.. السيادة هي العنوان.. وما عداها تفاصيل محلية استمرار تراجع التخليص على المركبات.. والبستنجي: 38 سيارة "كهربائيّة" فقط في تشرين الأول وفاة السفير الأردني في الجزائر أحمد جرادات سائقو التكسي الأصفر يعتصمون أمام النواب.. ويطالبون بوقف عمل المركبات الخاصة و5000 طبعة - صور الكيلاني يطالب بالافراج عن عقل والمساعيد.. والأمن يمنع الزيارة عنهما الطراونة يطالب الحكومة باعادة النظر في قراراتها الاقتصادية: ايرادات المناطق الحرة انخفضت ممدوح العبادي لـ الاردن٢٤: لا ملكيات لصهاينة في الباقورة.. والحكومة قادرة على استملاك أي أرض
عـاجـل :

رأس سالومي!

حلمي الأسمر
استهداف كتائب القسام وحركة حماس، بالتضييق والحصار، لا يخدم سوى إسرائيل، فحماس هي العنوان الوحيد الآن لمقارعة المشروع الصهيوني، ومحاربته بكل ما أوتيت من قوة، وأي إضعاف لها يعني تقوية هذا المشروع، هذه بديهيات يبدو أنها تغيب عن أذهان البعض، وهم يتحدثون -بذم وتحقير- عن آخر فصائل المقاومة الفلسطينية، التي باتت مرفوضة على صعيد النظام العربي الرسمي، بل بدأ ملاحقتها بشكل شرس، باعتبار ما تمارسه «إرهابا» خارجا عن «القانون» يستحق المساءلة والمحاكمة والتنكيل!
الاستخلاص الأهم من هذا المشهد، الذي يعري كل ما ازدان به خطاب النظام العربي الرسمي، من حرص على فلسطين وأهلها، باعتبارها «قضية العرب الأولى» هو أن إسرائيل لم تقم، ولم تستمر، ولم تستقوِ على شعب فلسطين، والعرب، بأسلحتها وجبروتها فقط، بل استقوت على العروبة بأيدي أبنائها، الذين أشبعونا كلاما منمقا عن القومية والعروبة والوطنية نهارا، ثم هم يذهبون آخر الليل للسهر في حضن سالومي، التي تأبى أن ترقص إلا إذا رأت رأس عز الدِّين القسام مقدما لها على «الطشت»!
كل التحليلات والأخبار والدراسات الاستشرافية التي تحفل بها صحف العرب الورقية والإلكترونية، ومراكز دراساتهم، لا تساوي ثمن حذاء مستعمل، إن تغافلت عن هذه الحقيقة الجارحة، لأنها إن حادت عنها، تكون مضللة وكاذبة ومتآمرة مع القتلة، أيها العرب العاربة.. ارفعوا الغطاء عن إسرائيل لمدة أربع وعشرين ساعة فقط، وانظروا ماذا يحدث!
السلاح العربي الذي لا يتوجه إلى إسرائيل ليس سلاحا عربيا، ولا يمت لهذه الأمة بصلة، ومن يحاول أن يُسوِّق هذا الكيان المتوحش، ويجعله جزءا من المنطقة العربية، لم يقرأ القرآن الكريم، وبالتالي لم يعلم مكانتهم في كتاب الله تعالى، حيث نجد أنه ذكر أهل الكتاب (يهودا ونصارى) في 99 آية، وذكر (النصارى والنصرانية) في 60 آية، وذكر (الصابئة) في 3 آيات، وذكر (المجوس) في آية واحدة، بينما اختص ذكر (اليهود) من بين الأمم والديانات بـ 278 آية!!
إن هذا الكتاب الذي يتلوه المسلم على مدار اليوم والليلة، في صلاته، زاخر بتشخيص بني إسرائيل، ومكرهم، وخروجهم عن الإنسانية، وهو كتاب يُتَعبَّدُ به، ويتغلغل في النخاع الشوكي للمسلم، وفي تلافيف الدماغ، وليس بوسع محكمة أو نظام، أن يغير حرفا في آية، من تلك الآيات الـ 278 .
المتبجحون من بني إسرائيل الحديثة اليوم بزهو القوة، وطول اليد، وجيشهم الذي لا يُقهر، هؤلاء لم يستطعوا أن يكسروا شعبا محاصراً، جواً وبحراً وبراً، عربيا وصهيونيا ودوليا، وصمد هذا الشعب مدة اثنين وخمسين يوما، فيما لم تصمد جيوش في الأربعينيات والستينيات سوى ساعات أو أياما، ما يؤكد أن الحروب الحقيقية الوحيدة التي خاضها العرب ضد كيان العدو، لم تكن غير تمثيليات بائسة الإخراج!
المجد لكل يد نظيفة تقاوم، ولتقطع اليد التي تمتد لها بأذى.. أما «سالومي» فلا شك أن رأسها سيقدم ليحيى ذات يوم قريب!

hilmias@gmail.com