آخر المستجدات
نتنياهو للعليا: سأستقيل من مناصبي الوزارية اعتصام أمام الوطني لحقوق الانسان للافراج عن المعتقلين.. وبريزات يلتقي المحتجين برلين تتجاوز عقدة الهولوكوست.. فماذا سيكون الردّ الأردني على رسالة هنيّة؟! بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور منخفض جوي جديد اليوم وتحذيرات من تشكل السيول “الضمان” للمتقاعدين: القانون لا يسمح بزيادات مجلس الشيوخ قد يبدأ مساءلة ترامب الشهر المقبل ارشيدات لـ الاردن24: مستوى الحريات انحدر إلى حدّ لم يصله إبان الأحكام العرفية البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس
عـاجـل :

معاناة طلبة القدس في الأردن

ماهر أبو طير
هذه المعالجة تأتي للمرة الثانية، فقد سبق ان كتبت عن ذات الموضوع، في ذات المساحة، لكننا نعيد المعالجة، لعل أحدا يسمع أو يتجاوب.
في الأردن يدرس مئات الطلبة من ابناء القدس، في الجامعات الحكومية والخاصة، في تخصصات مختلفة من: الطب الى الهندسة وصولا الى الصيدلة، وهؤلاء يدفعون رسوما خيالية في التخصصات، لكون قبولهم يجري على اساس البرنامج الدولي، والرسوم بهذا البرنامج أعلى بكثير من القبول العادي أو الموازي.
كل هؤلاء تعيش عائلاتهم في القدس، وهي عائلات تجاهد حتى تصمد و تبقى في القدس، في ظل الظروف التي يتعرضون لها، واقلها الضرائب والفقر، والغلاء.
وعائلاتهم لا تجد أحيانا قوت يومها من أجل ان تعيش في هذه الدنيا، وسط سوار إسرائيلي ضاغط يخنق الناس، ويسرق أراضيهم ويصادر بيوتهم وقراهم.
قلنا للمسؤولين سابقا، أعطوهم منحا، لأنهم ابناء القدس، ولأن في هذه المنح مساعدة مباشرة لعائلاتهم ماليا، وتخفف عن عائلاتهم، بدلا من الكلام العاطفي الذي نروي به القدس وأهلها، فلم يسمع لنا احد، وقلنا ايضا ان هناك حلا آخر، أي تسجيل الطلبة المقدسيين وفقا لرسوم القبول العادي، حتى وان تم قبولهم عبر الدولي، بمعنى خفض الرسوم عليهم، ومساواتهم من حيث الرسوم بأشقائهم الأردنيين، فلم يستمع الينا احد، و كأن الامر لا يخص أحدا.
الامر ذاته ينطبق على الجامعات الخاصة التي عليها دور مهم هنا، والأصل أن تتلطف اي جامعة خاصة بتخصيص خمسين مقعدا، او اكثر او اقل، دون رسوم لأبناء القدس، او مع خصومات مرتفعة تصل الى سبعين بالمائة، لأن القصة هنا، تعني تعليم المقدسيين وتثبيتهم على ارضهم، وتؤدي بالمحصلة الى تخفيف الاعباء عن عائلاتهم التي تعيش في القدس.
لا الجامعات الحكومية و الخاصة، تقف عند هذا الكلام، ولا أولي الأمر واصحاب القرار، يفكرون بشيء من هذا القبيل، ويصير الكلام عن القدس مجرد شعارات، ونحن نعرف ان الحماية الفعلية للقدس تكمن في هؤلاء الطلبة وعائلاتهم، ومساعدتهم اقتصاديا بطريقة غير مباشرة، عبر جعل التعليم ممكنا، او بدون رسوم في الجامعات العربية، أو حتى مساواتهم برسوم الطلبة المواطنين في أي بلد عربي، بدلا من دفعهم مئات الدولارات ثمنا للساعة الواحدة، في تخصصات مهمة كما الطب.
القدس بحاجة الى مؤازرة، ليس لأن من فيها، فوق البشر، بل لأنهم خط الحماية الأخير، عن هذه المدينة، وبغير مساعدتهم، ستتحول المدينة الى مجرد متحف اثري، وقد نصحو ولا نجد فيها عربيا واحدا، يقف امام مخططات تهويدها وسرقتها.الدستور