آخر المستجدات
توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! إيقاف طرح كافة العطاءات لمشاريع البلديات باستثناء المرتبطة بالمنح وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول الأمانة: لا مساس برواتب الموظفين التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم الصمادي يكتب: ثورة ما بعد الكورونا قادمة فحافظ على وظيفتك! العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية اليوم بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح التربية لـ الاردن24: تحديد موعد تكميلية التوجيهي في آب التعليم عن بُعد: هل يتساوى الجميع في الحصول على تعليم جيّد؟ العضايلة لـ الاردن24: لن نجبر موظفي القطاع العام على التنقل بين المحافظات معيش إيجاري.. حملة الكترونية لإيجاد حل عادل لمعضلة بدل الإيجار الصحة العالمية تحذر من ذروة ثانية "فورية" لتفشي كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة

طوائف سورية مجهولة!

ماهر أبو طير
ملايين السوريين توزعوا في كل الدنيا، وفي دول الجوار تحديداً، واغلب هؤلاء يضطرون دوما الى تجديد جوازات سفرهم، فيراجعون السفارات السورية، في الدول التي يعيشون فيها.
الاجراءات ليست سلسة، وهناك مصاعب عديدة، والكلام يأخذك الى رفض دمشق الرسمية تجديد جوازات سفر كثيرين، اما لكون دمشق الامنية رصدت لهم نشاطات سياسية او امنية ضد الاسد، او لكون بعضهم لم يخدم في الجيش كما هو مطلوب، والخلاصة ان كثيرين لا يتم تجديد جوازات سفرهم، لاسباب متعددة.
النتيجة ان عشرات الاف السوريين وعائلاتهم، باتوا بلا وثائق، في هذا العالم، لان الدولة السورية تريد معاقبة هؤلاء من جهة بسبب نشاطاتهم السياسية، ولإخافة الاخرين بحيث يبتعد هؤلاء ايضا عن اي تنظيمات او تشكيلات سورية، خوفا من المصير المحتم، اي عدم تجديد جواز السفر السوري.
البقاء بلا وثائق في هذا العالم، يتسبب بمشاكل حادة لهؤلاء وعائلاتهم وتنقلهم وسفرهم، وحتى اصدار شهادات الولادة، وغير ذلك من احتياجات طبيعية.
اذا كان هذا الاسلوب يردع توسع ظاهرة المعارضين، الا انه يتحول الى عقاب جماعي، شامل، يفوق الاسلحة الكيماوية، فبأي حق تتم معاقبة افراد العائلة، صغارا وكبارا، بتحويل المواطن السوري الى فاقد للهوية السياسية؟!
هذه النمطية تتسبب بزيادة الاحقاد بين السوريين، بدلا من افشاء فكرة المصالحة، وتخفيف الكراهية والغضب، فيما هذه الحالة تعبر ايضا عن عدم فهم لحقوق المواطن، مواليا كان ام معارضا، فجواز السفر هنا ليس منة من احد، وليس مرتبطا بحسن سلوك الشخص، اذ انه حق من حقوقه الطبيعية، التي لا يحق لاحد مساومته عليها، او الضغط عليه عبرها.
هذا الواقع يتسبب ايضا بمشاكل امنية في كل الدول التي يعيش بها السوريون، سواء لذات السوريين، او لذات الدول التي ستجد نفسها بعد قليل امام طوائف سورية بلا جوازات سفر، ومثل هؤلاء لا يمكن تجديد اقاماتهم، او تشغيلهم، او حتى الطلب منهم المغادرة في حال انتهاء وظائفهم واعمالهم، والمعنى ان هكذا مشكلة ترتد من زاوية سوريتها، الى جعلها كارثة انسانية وامنية تمتد عربيا ودوليا.
جواز سفر السوري حق من حقوقه، ولا يجوز مساومته، او عدم تجديده، او استعماله وسيلة لاخافة السوريين، وتحويل حياتهم الى جهنم حمراء، ومعاقبتهم جماعيا بطريقة غير مسبوقة.
مؤلم جدا ان يصبح بعض السوريين «بدون» ومؤلم جدا ان لا يتم تقدير فكرة المصالحة بدلا من العقاب.الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies