آخر المستجدات
الطراونة لـ الاردن24: سنصرف علاوة الـ25% لموظفي البلديات بشرط زيادة ساعات العمل بني هاني لـ الاردن24: الحكومة وافقت على نفق وجسور اربد.. وهذه ملامحها احالة محافظين في الداخلية على التقاعد بناء على طلبهما "الفئة الثالثة" في التربية يدعون لاعتصام الأحد.. والسائقون يواصلون الاضراب ويلتقون العجارمة ترامب: الاردن طلب ابقاءنا على بعض القوات في سوريا.. وسننشر عددا منهم على الحدود التهتموني لـ الاردن24: بدء تنفيذ النقل الحضري وميناء معان ومطار ماركا العام القادم لبنان في سادس يوم من المظاهرات.. الترقب سيد الموقف الأرصاد تحذر من خطر الانزلاق وتشكل السيول سعيدات يطالب الشواربة بتعبيد طرق جرفتها آليات الأمانة قرب مستودعات الغاز قبل الشتاء المزارعون يشتكون ارتفاع أجور العمالة 200% ويحذّرون من تحوّل الأراضي إلى بور.. وتلويح باعتصام حاشد مدير التقاعد: زيادة رواتب المتقاعدين العسكريين ستصرف اعتباراً من الشهر الحالي الرئيس الإسرائيلي: سأكلف غانتس بتشكيل الحكومة المتعطلون عن العمل في ذيبان يلوحون باجراءات تصعيدية ذوو الأسرى الأردنيين يعتصمون أمام الخارجية.. والصفدي يلتقي الأهالي داخل الوزارة - صور هيئة الأسرى: 28 يوماً على إضراب الأسيرة اللبدي وسط تدهور بصحتها زواتي لـ الاردن24: نراجع التعرفة الكهربائية الحالية.. وسنزيل كلّ التشوهات الحريري: خفض رواتب النواب والوزراء 50% .. وقانون لاستعادة الاموال المنهوبة.. والغاء وزارة الاعلام الحراك المطلبي اللبناني في يومه الخامس: ماذا يقول "حزب الله"؟ الغنميين لـ الاردن24: اللجنة الخاصة تُماطل في حسم قضية علاجي.. وزودتها بكافة التقارير تواصل اضراب سائقي التربية: رفض لقرار صرف علاوة الميدان.. ومديريات تستعين بسائقين من دوائر أخرى

شؤون «داخلية»

أحمد حسن الزعبي
الأسبوع الماضي ..المجلس منعقد، النصاب مكتمل ، الحضور في أوجه ، خلف الطاولات أعضاء يرتدون ربطات عنق أنيقة وبدلات غامقة ، يتهامسون فيما بينهم ويتبادلون الآراء والابتسامات بينما رئيس البرلمان يجلس على كرسيه يضع اللمسات الأخيرة على التصويت..بين كراسي البرلمانيين نائب يقوم ويجلس بطريقة مريبة، يحمرّ وجهه، ينفخ ضجراً ثم يحاول تسليه نفسه بأي شي ، بعد ثوانٍ قليلة يقف ثانية مستغلاً انشغال زملائه بالتحضير للتصويت ، يحاول تجذيب بنطاله من عدّة جهات ليحدث اتساعاً وراحة لكنه يفشل على ما يبدو...
وعند ساعة الصفر ، وتحديداً أول ما بدأ زملاؤه في البرلمان بالوقوف للتصويت تباعاً ، هجر مكانه وهرول خارج القاعة وهو يردد: «انه لقرار أحمق ان تشتري سروالاً من متجر محلي»!
هذا ما حدث بالضبط مع النائب الديمقراطي في البرلمان الكندي «بات مارتن» حيث اضطر الخميس الماضي الى ترك الجلسة المنعقدة وترك التصويت وذهب ليحل شؤونه الداخلية الأكثر إلحاحا من أي قضية أو ملف آخر ، وبعد فترة ليست بطويلة و عودته مرتاحاً صافي الوجه متزن الحركات ويشعر بهدوء و انفكاك قال لزملائه شارحاً ، أن القصة وما فيها : أنه وجد متجراً كان يبيع ملابس الرجال الداخلية بنصف سعرها فاشترى حزمة منها ...ليكتشف ان جميعها ضيقه وضيقة جداً ومن الصعب عليه الجلوس لفترة طويلة بحضورها» فقوبل بموجة من الضحك والتصفيق والتصفير..
بغض النظر اذا كان السبب الذي قاله صالحاً للنشر أم لا، فما قام به الرجل منطقي وطبيعي ومنسجم مع الذات.. فكيف له ان يحل مشاكل الأمة وهو لا يستطيع أن يحلّ مشكلته.. كيف له ان يفكّر بخطوات واسعة نحو الرقابة البرلمانية ، بينما سرواله يمنعه من ان ينفذ نصف خطوة ناجحة ، كيف له أن يفكر بتوسيع العلاقات الخارجية لبلاده ، والعلاقات الداخلية في قمة الضيق والشدّة..
لو التقي السيد «بات مارتن» لسألته سؤالاً يحيرني جداً ..ترى هل التقى «نواباً» عرب في نفس المتجر الذي اشترى منه سراويله الضيقة أم لا ؟.. بصراحة لأنه كلما أُجري تصويت مهم على قرار مهم.. يغادر النواب الجلسة على طريقة «بات مارتن»..