آخر المستجدات
بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور منخفض جوي جديد اليوم وتحذيرات من تشكل السيول “الضمان” للمتقاعدين: القانون لا يسمح بزيادات مجلس الشيوخ قد يبدأ مساءلة ترامب الشهر المقبل ارشيدات لـ الاردن24: مستوى الحريات انحدر إلى حدّ لم يصله إبان الأحكام العرفية البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس توق يُشعر جامعات رسمية بضرورة تعيين أعضاء هيئة تدريس أو خفض عدد طلبتها الكنيست تصادق على حل نفسها والدعوة لانتخابات جديدة شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر

الرمثا (بتتقلّى) والحكومة (بتتفلّى)

أحمد حسن الزعبي

كان الله في عون الأجهزة الأمنية والطبية في الرمثا، فالمدينة كلها تعيش بحالة طوارىء حقيقية ..طوارىء اجتماعية وطوارىء عطش وطوارىء طبية،حركات نزوح يومية بالمئات وأحيانا تصل إلى الآلاف،الشوارع مكتظة، والشرطة تقوم – مشكورة- بجهد مضاعف للحفاظ على الأمن الاجتماعي ما استطاعت، أما المستشفى الحكومي الوحيد - الذي يعاني أصلاً- من نقص في الكوادر والكفاءات صار يستقبل «إسعافات بالجملة» قادمة من الشيك الحدودي مع سوريا...الأمر الذي اضطر المواطن الأردني ان يتقاسم مع شقيقه السوري السرير و كيس المغذي ولفة الشاش وحتى الوجع...بينما لم نجد إلى الآن من يتعامل بجدية مع احتياجات المدينة الطبية والمائية، مع ان الرمثا تتحمل - هذه الأيام - ما لا تتحمله أية مدينة أخرى في المملكة...
أول من امس نقلت سيارات الجيش والدفاع المدني أكثر من عشرين مصاباً تم اطلاق النار عليهم عند الشيك الحدودي..نقلوا جميعاً الى مستشفى الرمثا الحكومي، الذي غالباً ما يكون فيه طبيب طوارىء واحد!!..كيف يستطيع طبيب واحد ان يسعف عشرين مصاباً في حالات حرجة بوقت واحد، وكيف يستطيع أن يقوم بواجبه تجاه ابناء البلد من أصحاب ألأمراض المزمنة والمداخلات الطبية العاجلة والحوادث اليومية.. (شو باقي جراندايزر)؟؟؟.
ان انشاء مستشفى ميداني في الرمثا مجهز بفريق طوارىء واختصاص في هذا التوقيت ليس ترفاً، وانما حاجة وضرورة، فالحالات القادمة من الجانب السوري، تتضاعف بشكل كبير، والصراع هناك يزداد شراسة، وساعة الحسم ما زال يعتريها غباش، كما لا نضمن أي طارىء عسكري آخر يتطلب وجود مستشفى قادر على التعامل مع الظروف الجديدة..
***
اختصروا قليلاً بولائم الإفطار..وقليلاً من ( السفرات اللي ما بتجيب همها)..وانقذوا أرواحا..تموت بنزيف الوطن..وعلى الوطن النزيف!!


ahmedalzoubi@hotmail.com



(الرأي)