آخر المستجدات
ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟! فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي تفاعل واسع مع حملة ارجاع مناهج الأول والرابع للمدارس في المملكة - صور العمري لـ الاردن24: اجراءات لوقف تغوّل الشركات الكبرى على "كباتن" التطبيقات الذكية العاملون في البلديات يُبلغون المصري باعتصامهم أمام وزارة الادارة المحلية نهاية الشهر - وثيقة الملكة رانيا توجه رسالة عتب مطولة للأردنيين ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور المعلمين: تكبيل مرشد تربوي بالأصفاد في المستشفى بعد شكوى كيدية عاملون لدى "كريم".. بين مطرقة السجن وسندان الاستغلال والاحتكار! مجلس الوزراء يقرّ تعديلات جديدة على مشاريع قوانين لنقل اختصاصات روتينية للوزراء المختصّين اعتصام حاشد أمام مقرّ الصليب الأحمر في عمان للافراج عن اللبدي ومرعي - صور
عـاجـل :

عمل وضيع !

حلمي الأسمر
كانت صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة التي نشرت صورا وضيعة لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، قبل الهجوم عليها، على شفير الإفلاس، حيث وجهت في تشرين الثاني/ نوفمبر نداء لجمع التبرعات، لكنها لم تحصل سوى على بضع عشرات آلاف اليورو في نهاية السنة، في حين كانت تهدف لحصد مليون يورو، الأسبوع الماضي اختلف الوضع، فقد نفدت أعداد «شارلي إيبدو» من السوق، وغدت موضع مضاربة على الإنترنت، وارتفعت أسعارها إلى ملايين اليورو.
الصحيفة التي كانت توزع بضعة آلاف من النسخ، أصبحت تطبع وتوزع الملايين، ولم يردعها ما حصل حيث قتل مهاجموها 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، وثمانية صحفيين، وأصيب 11 آخرون، عن تكرار خطيئتها، ففي عدد اليوم الأربعاء، تستهدف الصفحة الأولى من صحيفة «شارلي إيبدو»، النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-، برسمة يذرف دمعة ويحمل يافطة كتب عليها «أنا شارلي». وهو الشعار العالمي الذي رفعه المتظاهرون المتضامنون مع الصحيفة.
وفي أعلى الرسم كتبت الصحيفة عنوان «كل شيء قد غفر»، بتوقيع الرسام لووز. ولووز هو أحد رسامي الصحيفة، ونجا من إطلاق النار الأربعاء الماضي.
ومن المقرر أن يطبع من العدد الذي يطلق عليه عدد «الأحياء»، ثلاثة ملايين نسخة مقابل 60 ألفا، تباع في 25 بلدا.
وتقول الأنباء أن الناشر تلقى سيلا من الطلبات في فرنسا والخارج، ما جعله يقرر الصدور بهذا الرقم الاستثنائي بثلاثة ملايين نسخة بدلا من مليون نسخة، كما كان مقررا.
الصحيفة التي استدعى الهجوم عليها تظاهرة دولية ضد ما يسمَّى الإرهاب، في قلب باريس، «كبرت في راسها» وبدلا من أن تعتذر عن الإساءة للنبي -صلى الله عليه وسلم-، ومليار ونصف المليار مسلم، ها هي تمعن في الإهانة، وتستثمر الضجة التي أثيرت، كي تزيد مبيعاتها، متاجرة بمشاعر الملايين، وغير مهتمة بما يحدث هذا الأمر من صدمة!
كان يفترض أن تعتذر الصحيفة عن فعلتها، لا أن تمعن في توجيه الإهانة للملايين من البشر، ولو نشرت الصحيفة شيئا مسيئا لليهود، لما تجرَّأت على الصدور بمثل ما شهدناه من عناد، ولاعتذرت صاغرة، أما حينما يتعلق الأمر بنبي الإسلام، والمسلمين، فالأمر مختلف، ولا يستدعي أي اعتذار، ناهيك عن الإمعان في الإهانة!
حتى صحيفة «يولاندس بوسطن» الدنماركية، وهي أول صحيفة نشرت رسوما مسيئة للرسول -محمد عليه الصلاة والسلام-، العام 2005، قالت إنها «لن تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول التي نشرتها أو ستنشرها صحيفة «شارلي ايبدو» بل إن جورجن ميكلسن، رئيس تحرير يولاندس بوسطن قال في تصريحات نقلتها جريدة «لو كورييه إنترناسيونال» الفرنسية، الثلاثاء: «إعادتنا نشر الرسوم الكاريكاتورية عن الرسول محمد التي سيتم نشرها في شارلي إيبدو، أو التي سبق نشرها، سيكون في الواقع تصرفا غير مسؤول».
ويضيف: «على يولاندس بوسطن أن تتحمل المسؤولية تجاه نفسها و تجاه الموظفين لديها»، في إشارة إلى احتمالية تعرض الصحيفة والعاملين فيها إلى هجمات في حال اعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي، وهو أمر لم تأخذه الصحيفة الفرنسية الساخرة على محمل الجد، وهي تمعن في توجيه الإهانة لملايين المسلمين، ما يجعل أمر التعرض لحياة العاملين فيها غير بعيد عن ذهنية الذين يشعرون بالإهانة، وهي وحدها دون غيرها تتحمل مسؤولية أي عمل من هذا النوع، لأنها بدت وكأنها تستدعي مثل هذا الأمر وتتمناه، بحثا ربما عن مزيد من المكاسب والشهرة، والهروب من الإفلاس!
تصرف الصحيفة المعاند، ليس حرية رأي، بل هو عمل وضيع، ويستحق العقاب، وعلى المسلمين الميسورين أن يرفعوا قضايا تعويض على الصحيفة وملاحقتها بكل الطرق القانونية، لأنها استمرأت إهانة المسلمين والاستهانة بمشاعرهم!


(الدستور)