تنسيقة حراك اربد :النظام يخضع لقوى الفساد ويضرب مطالب الشعب بعرض الحائط


13-06-2012 12:21 PM

Jo24 -

اعتبرت تتنسيقية الحراك الشعبي في محافظة اربد أن الأزمة في الأردن هي أزمة نظام في نهج حكمه وآلياته لا أزمة حكومات.

ودعت في بيان صدر عنها صباح الثلاثاء وتلقت JO24 نسخة منه تشكيل حكومة انقاذ وطني، وإلى أن يكون الملك رأسا للدولة، وليس رئيسا للسلطات، وأن ينأى بنفسه عن ممارسة الشأن التنفيذي كي يبقى بعيدا عن المساءلة والمحاسبة، وتظل هيبته محفوظة مصانة، و استعادة أموال الدولة ومؤسساتها وأراضيها المنهوبة، ومحاكمة المسئولين عن إهدارها ونهبها محاكمة حقيقية لاصورية أمام السلطة القضائية.

ودعا البيان إلى إنجاز قانون انتخاب توافقي ديمقراطي يعتمد التمثيل النسبي بما لا يقلعن 50%، ويقطع الصلة نهائيا بفكرة الصوت الواحد ومشتقاتها، وأن يُمنح الناخب أصواتا بعدد المقاعد المخصصة لدائرته.

وتالياً نص البيان:


تنسيقية الحراك الشعبي/ محافظة إربد

بيان رقم (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

فإنه ونظرا لمماطلة النظام في إجراء الإصلاحات الشاملة، بل وإدراته الظهر لما كان يدَّعِى التزامه به، فقد تداعت غالبية الحراكات الشعبية والشبابية في محافظة إربد للاجتماع في (9 و 11/6/2012م)وناقشت الأزمة الكبيرة التي يمر بها الوطن، حيث أجمع الحاضرون على أن الأزمة في الأردن أزمة نظام في نهج حكمه وآلياته لا أزمة حكومات، وهذا يستوجب توحيد جهود الجميع تحت مظلة المصلحة الوطنية العليا، والتي ظل يحتكرها بل يغتصبها حتى أوصلا لأردن شعبا ومقدرات إلى حضيض غير مسبوق.

إن تنسيقية الحراك الشعبي في محافظة إربد وهي تستشعر جسامة المسؤولية، وخطورة المرحلة ليسوؤها ما آلت إليه الأمور بعد ما يزيد على عام ونصفمن المطالبة الشعبية، والحراك السلمي الذي ظل النظام يتجاهله إلى هذه اللحظة، ويضرب بطموح الأردنيين السياسي عرض الحائط، ويتعمد رموزه السخرية منهم والتطاول عليهم، وهذاما لا يرضاه أردني حُرٌّ، ولا أبيٌّ كريم، ومِن هنا فإننا نؤكد على ما يلي:

إن إحداث التغيير الحقيقي في بنية النظام ونهجه السياسي باتت ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، ومطلبا شعبيا غير قابل للتنازل أو المساومة.

ن التوجه بالخطاب إلى البرلمان فاقد الشرعية، والحكومات المُعيّنة فاقدة الولاية ضربٌ من العبث، يهدر الوقت ويفاقم الأزمة، باعتبارهما أداتين تنفيذيَّتن لمقررات النظام، وصدىً لإرادته الخفية في تشويه الإصلاحات، وتفريغها من مضمونها لتكريس سلطته، وطمس ملفات الفساد والثروات المنهوبة.

إن النظام السياسي المتفرد بالقرار وبتعيين الحكومات والهيئات التنفيذية هو المسئول عن كل الانتكاسات التي مر بها الوطن في المجالات جميعها:سياسية واقتصادية واجتماعية...، ويتحمل تبعات ذلك سياسيا وأدبيا، وعليه الاعتذار لشعبه ومواطنيه عن الأضرار المادية والنفسية التي نالتهم جراء التقصير والعبثية، وغياب الشعور بالمسئولية في إدارته للدولة.

إن ازدواجية النظام في خطابه المطروح خارجيا وداخليا لتؤكد على عدم استقلالية قراراته، فهو يداعب قوى الفساد الداخلية ويخضع لها، ويخدم الاستحقاقات الدولية والإقليمية المعاكسة لإرادة الأمة ورغبات الشعب.

لقد أسهمت أدوات النظام وأبواقه الإعلامية في التوأمة بين الفساد والولاء، ليصيرا صفا واحدا - نهجا وممارسة - في وجه الحراك الإصلاحي الوطني الحر والسلمي، والعمل على تشويهه، حيث مارست على الوعي الشعبي سياسة التجهيل والتضليل،وهذا ما يرفضه أبناء شعبنا الأردني، ويعتبرونه إهانة قاسية لهم تستوجب الاعتذار.

إن المخرج الحقيقي للأزمة التي يعيشها النظام الرسمي مع نفسه، ومع المنتفعين به، ومراكز القوى التي صنعها على عينه لَتنحصر فيما يلي:

أ‌- تشكيل حكومة إنقاذ وطني من قوى الشعب الحرة التيأعلنت موقفها الواضح في نقد السياسات العامة للنظام، يرضى بها الشارع، وتحوز على ثقته،وتجسد مبدأ الشعب مصدر السلطات، وإجراء تعديلات دستورية جذرية تعيد الصلاحيات للمؤسساتالدستورية، وترسخ مبدأ تداول السلطة، وتلازم السلطة مع المسؤولية.

ب‌- أن يكون الملك رأسا للدولة، وليس رئيسا للسلطات،وأن ينأى بنفسه عن ممارسة الشأن التنفيذي كي يبقى بعيدا عن المساءلة والمحاسبة، وتظلهيبته محفوظة مصانة.

ت‌- إنجاز قانون انتخاب توافقي ديمقراطي يعتمد التمثيل النسبي بما لا يقل عن 50%، ويقطع الصلة نهائيا بفكرة الصوت الواحد ومشتقاتها، وأن يُمنحالناخب أصواتا بعدد المقاعد المخصصة لدائرته.

ث‌- استعادة أموال الدولة ومؤسساتها وأراضيها المنهوبة،ومحاكمة المسئولين عن إهدارها ونهبها محاكمة حقيقية لا صورية أمام السلطة القضائية.

وأخيرا فإن التنسيقية لتؤكد أن هذه المطالب تعامل كحزمة واحدة لا تقبل التجزئة، وأن الوقت يمضي بسرعة وفي غير مصلحة النظام والوطن، وأنالشعب الأردني لم يعد يجدي معه التلاعب ودغدغة العواطف، وهو مصرٌّ على إنجاز مشروعهفي النهضة بشكل قاطع لكل الظنون، ويرفضُ أن يكون استثناء في محيطه العربي.

كما نؤكد لكل الحركات الشعبية غير المنضوية تحت لواءالتنسيقية، أو التي ما زالت تحت التأسيس أنَّ موقعهم محفوظ ومرحب بهم ليضعوا أيديهمفي أيدنا شركاء لاستنقاذ الوطن من لوبي الفساد وتجار الولاء الزائف.

عاش الأردن ، عاش الأردن ، عاش الأردن ، وعاش الأردنيونكلّ الأردنيين الأحرار

صدرعن: 1- الحراك الشعبي. 2- الجبهة الوطنية للإصلاح/اربد. 3- الجبهة الوطنية للإصلاح/الكورة. 4- الحركة الإسلامية. 5- تيار 36 . 6- التيار الأردني الحر. 7- تيار التجديدالعربية . 8- تيار الشباب الإسلامي.

تنسيقية محافظة إربد: 2012/6/11 م

لا يوجد تعليقات
تنويه
  • - تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط . 
  • - يحتفظ موقع اخبار الاردن - Jo24 - جو24 بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ،او يتعرض لأشخاص بالسب والشتم والتحقير او يتضمن اسماء لاية شخصيات او يتضمن اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية و العنصرية .
  • - آملين التقيد بمستوى راقٍ يناقش الفكرة والموضوع ويركز على ابعاد ودلالات ومرامي المادة المنشوره وذلك للإرتقاء بمستوى الحوار والاستفاده قدر الامكان من التفاعل وتلاقح الافكار وتبادلها .
  • - يمكنكم الإبلاغ عن التعليق المسىء في الزاوية المخصصة لذلك .
  • - التعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط .
  • - تتيح Jo24 التسجيل بإسم مستعار للتعليقات .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :