آخر المستجدات
الوطنية للأوبئة تدعو لعودة نشاط بعض القطاعات.. وتحذّر من خطر ظهور اصابات جديدة اعتصام حاشد أمام الحسيني رفضا لخطة الضم.. واستهجان لمحاولات التقليل من الخطر ماكرون يطلب من إسرائيل التخلي عن أي خطط لضم أراض فلسطينية بدء المرحلة 4 من خطة إعادة الأردنيين من الخارج التربية تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر الدفاع رقم (6).. مبرر التوحش الطبقي! بانتظار العام الدراسي.. هل تكرر المدارس الخاصة استغلالها للمعلمين وأولياء الأمور؟ نقل د.أحمد عويدي العبادي إلى المستشفى إثر وعكة صحية شركات الكهرباء.. جناة ما قبل وما بعد الكورونا!! التعليم العالي توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين في الجزائر عربيات لـ الاردن24: لن يُسمح للقادمين من أجل السياحة العلاجية بادخال مركباتهم إلى الأردن قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2) أردنيون في الخليج يناشدون بتسهيل اجراءات عودتهم بعد انتهاء عقودهم المعونة الوطنية بانتظار قرار الحكومة حول دعم الخبز التربية لـ الاردن24: ضبطنا 58 مخالفة في التوجيهي.. والعقوبات مختلفة

2014 الباقي الوحيد

أحمد حسن الزعبي
لم ينجح مخترعو اللعبة «اختراق» سحرها..فخرجوا من الدور الأول ،شأنهم شأن المنتخبات «مرّاقة الطريق»..حيث لعبت انجلترا مع ايطاليا وخسرت..ومع الأوراغوي وخسرت..ومع كستاريكا وتعادلت صفرا لصفر..فخرج الانجليز من «مستعمرتهم» الخضراء مرغمين لا راغبين..
المهم، ما لفت انتباهي في خروج «الانجليز» من المونديال .. انه عندما وصل المنتخب الإنجليزي إلى مطار مانشستر الأربعاء الماضي، وكان ينتظره أسوأ استقبال على مر التاريخ - حيث احتجب الجمهور تماماً عن استقبالهم،ولم يأتِ أي ممثل حكومي ، ولم يحضر الى صالة الانتظار سوى بعض سائقي السيارات التي تستقلّهم الى بيوتهم- هناك من كسر هذا الاحتجاب الرهيب والعقاب القاسي..كانت سيّدة سبعينية تنتظر وصولهم بلهفة..حتى أسمتها الصحافة بالمشجّع «الوحيد» الذي كان ينتظر المنتخب الخائب..هذه السيدة حضرت الى المطار عن قناعة وعاطفة ، وليس عن تسلية أو مصلحة...باختصار لأنه بطبع الأمهات أن يقفن مع أبنائهن في الشدائد، لا في المسرّات، فعندما يصفق عشرات الملايين للفرح والانتصار ويسعدون بعرق اللاعبين يتوارين هنّ عن الأنظار ، وعندما تثقل كواهل الفشل الأحد عشر رجلاً وحدهم تجدهن في الانتظار .
الأربعاء الماضي وقفت هذه العجوز الانجليزية تنتظر الطائرة القادمة من البرازيل وعلى متنها أكثر من عشرين موجوعاً بالخسارة وبالهزيمة وبالشتيمة أيضا، فقط لأنه بطبع الأمهات أن تعطي ولا تأخذ ..حضرت العجوز وغابن الجميلات...لتقول بوقفتها المتشوّقة دون ان تتكلم حتى : أنتم أبنائي في كل حالاتكم...وقفت هذه السبعينية وحيدة في مطار لا يستقبل إلا الفائزين ..لتقول لهم: أنأ لا انتظر منكم النتائج...أنا انتظركم انتم...لا احد يسعى إلى الفشل..لكنه يحدث أحيانا بعكس ما نحبّ..أنا سأبقى جانبكم حتى تنهضوا من جديد...لن أترككم وحدكم حتى تفرحوا وتُفرحوا...
.. ما أجمل ان تصبح الأم..أمة..ووطنا!


الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies