آخر المستجدات
المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء مواطنون يتحدثون عن حريق مركبة قرب بئر نفط في الجفر.. والدفاع المدني: لم نتعامل مع مثل هذا الحادث النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها مستوطنون يعتدون على فلسطينية ونجلها بالخليل - فيديو الحكومة تحدد شروط الاستفادة من حملة الغارمات.. وتخضع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي الزبن لـ الاردن24: سيكون لدينا اكتفاء ذاتي من الاطباء والاخصائيين عام 2020
عـاجـل :

2014 الباقي الوحيد

أحمد حسن الزعبي
لم ينجح مخترعو اللعبة «اختراق» سحرها..فخرجوا من الدور الأول ،شأنهم شأن المنتخبات «مرّاقة الطريق»..حيث لعبت انجلترا مع ايطاليا وخسرت..ومع الأوراغوي وخسرت..ومع كستاريكا وتعادلت صفرا لصفر..فخرج الانجليز من «مستعمرتهم» الخضراء مرغمين لا راغبين..
المهم، ما لفت انتباهي في خروج «الانجليز» من المونديال .. انه عندما وصل المنتخب الإنجليزي إلى مطار مانشستر الأربعاء الماضي، وكان ينتظره أسوأ استقبال على مر التاريخ - حيث احتجب الجمهور تماماً عن استقبالهم،ولم يأتِ أي ممثل حكومي ، ولم يحضر الى صالة الانتظار سوى بعض سائقي السيارات التي تستقلّهم الى بيوتهم- هناك من كسر هذا الاحتجاب الرهيب والعقاب القاسي..كانت سيّدة سبعينية تنتظر وصولهم بلهفة..حتى أسمتها الصحافة بالمشجّع «الوحيد» الذي كان ينتظر المنتخب الخائب..هذه السيدة حضرت الى المطار عن قناعة وعاطفة ، وليس عن تسلية أو مصلحة...باختصار لأنه بطبع الأمهات أن يقفن مع أبنائهن في الشدائد، لا في المسرّات، فعندما يصفق عشرات الملايين للفرح والانتصار ويسعدون بعرق اللاعبين يتوارين هنّ عن الأنظار ، وعندما تثقل كواهل الفشل الأحد عشر رجلاً وحدهم تجدهن في الانتظار .
الأربعاء الماضي وقفت هذه العجوز الانجليزية تنتظر الطائرة القادمة من البرازيل وعلى متنها أكثر من عشرين موجوعاً بالخسارة وبالهزيمة وبالشتيمة أيضا، فقط لأنه بطبع الأمهات أن تعطي ولا تأخذ ..حضرت العجوز وغابن الجميلات...لتقول بوقفتها المتشوّقة دون ان تتكلم حتى : أنتم أبنائي في كل حالاتكم...وقفت هذه السبعينية وحيدة في مطار لا يستقبل إلا الفائزين ..لتقول لهم: أنأ لا انتظر منكم النتائج...أنا انتظركم انتم...لا احد يسعى إلى الفشل..لكنه يحدث أحيانا بعكس ما نحبّ..أنا سأبقى جانبكم حتى تنهضوا من جديد...لن أترككم وحدكم حتى تفرحوا وتُفرحوا...
.. ما أجمل ان تصبح الأم..أمة..ووطنا!


الرأي