آخر المستجدات
حكومة الرزاز والفساد ...لا حرب ولا من يحاربون المعطلون عن العمل في المفرق يعلقون اعتصامهم تمهيدا لنقل مكانه بعد العيد فالنسيا يحقق لقب كأس ملك اسبانيا بفوزه على برشلونة في النهائي "بني حسن" يواصل سلسلة الفعاليات المطالبة بالافراج عن المعتقلين: يسقط نهج الاستحمار - صور الضريبة: نهاية أيار آخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات.. ويمكن لغير القادرين التقسيط بعد الخسارة القاسية من الرمثا.. الوحدات يقيل اليعقوبي وجهازه الفني الزراعة تنفي صحة حديث نائب عن تفويض قطع أراضي حرجية لشخصية عسكرية نجل سلمان العودة: تسريبات "مفزعة" حول نية إعدام والدي.. وليس لدينا أي علم د. توقه يكتب: غيوم فوق مضيق هرمز توجه لتسعير شبكات القلب.. والكيلاني لـ الاردن24: انتهاء مراجعة أسعار الدواء الأسبوع القادم الصحة لـ الاردن24: الاعتداءات على الكوادر الصحية زادت.. ولن نتهاون بحماية موظفينا حقيقة تحرير مخالفة لمركبة شُطبت وبيعت قطع قبل 6 سنوات! غنيمات لـ الاردن24: الحفاظ على الاونروا يعني احترام حقّ اللاجئين في العودة التعليم العالي يعلن تفاصيل حلّ مشكلة الطلبة الاردنيين الدارسين في السودان علامات الاعياء تظهر على صبري المشاعلة بعد دخوله اليوم العشرين من اضرابه عن الطعام أمريكا: صفقات بيع أسلحة لثلاثة دول من بينها الأردن لمواجهة خطر ايران! موظفون في الزراعة يحتجون على آلية صرف مكافآت مشاريع: نحو 75% منها ذهبت للاداريين! بيان صادر عن الدفاع المدني: انتهاء عمليات اخماد حريق امتد من الأراضي المحتلة الساكت يطالب الحكومة بتقديم تسهيلات للصناعيين.. وحسم ملف الطاقة المتجددة ناشطون يؤكدون بدء المحامي ابو ردنية اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله
عـاجـل :

15 وزيراً .. الحكومة بحاجة الى تعديل موسع

ايهاب سلامة
لا يمكن لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، التمكن من قيادة الأوركسترا الحكومية، بطريقة استثنائية، في هذا الظرف الإستثنائي، والتحديات الإستثنائية، ولا اجتراح إنجازات لافتة على أي من الصعد، دون عمل جماعي خلاّق متناغم، لفريقه الوزاري برمته، الذي يتوجب عليه أن يستنهض كامل طاقاته، وإمكاناته، ويرتقي إلى حجم المرحلة ومسؤولياتها وتحدياتها، ويبلغ طموح الاردنيين المتعطشين لانجازات حكومية حقيقية تسند وطنهم وظهورهم المثقلة ..

المعضلة في الأمر ، أنه إذا سلّمنا بأن حكومة الملقي المنصرفة التي ألّبَت المواطنين بسياساتها، وألهبت الشارع بقراراتها، لم تسلك نهجاً سليماً في إدارة ملفات الدولة، وعلى رأسها الملف الإقتصادي المتأزم، فان بقاء أزيد من 15 وزيراً يحملون جيناتها، على متن حافلة حكومة الرزاز، لا يشكل سوى عبئاً، وحمولة زائدة، خاصة وأن غالبيتهم قد جرّبوا مرات عدة، وقدّموا ما في جعبتهم التي ما عاد بها سوى الخواء ..

اذا كان جلالة الملك، قد انتقد بنفسه أداء وزراء حكومة الملقي، ووصفهم بأنهم كانوا "نائمين"، فكيف يمكن للمنطق، استيعاب اعادة الرزاز نسخهم ولصقهم، بشحمهم ولحمهم وسباتهم، في حكومته ، سوى أنه أعاد تدوير الخلل ؟!

اضافة لإرث الملقي، المُلقى على ظهر الرزاز، فان عدداً آخر من الوزراء الذين اضافهم الرزاز لفريقه، تبدو جعبتهم هم الآخرين فارغة، ولم نلمس حتى اللحظة من بعضهم سوى التصريحات المنفّرة، والتقوقع في المنطقة الرمادية، فيما على الأرض، غابوا وغاب حضورهم بالكامل.

بعض الوزراء والوزارات، تكاد لا (تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً) .. ومهما اجتهدت بمحاولة تلمس إنجازاتهم، فلا يسعفك "جوجل" سوى العثور على أخبار نشاطات بروتوكولية للإستهلاك الإعلامي، عدمها ووجودها سيّان، وتؤشر على خلاء وفاضهم، وقلة حيلتهم، وإفلاسهم عن إسناد رئيسهم وفريقهم بشيء يذكر، وتحولوا الى عبء على الرجل..

حكومة الرزاز، كُلّفت بمهمات محددة وواضحة،
في كتاب التكليف السامي، الذي يشكل أيضاً مؤشراً لقياس نجاحها وإخفاقها، بالقدر الذي تنفذ منه، أو تعجز عنه.. ومن المؤكد أن طبيعة المرحلة ، لن تترك مجالاً لأي مناورات حكومية التفافية، والمطلوب، ترجمة التكليف الملكي على الأرض، دون تخاذل أو تقاعس.

سياسة القرفصاء وراء المكاتب، للوزراء والمسؤولين، عدا عن كونها قاصرة، فهي مرفوضة، وبات المواطن المراقب يتطلع الى تلّمس وجودهم، وجهودهم، ورؤيتها بأم عينه، عبر نزولهم إلى الميدان، والإنخراط المباشر مع مشاكل الناس، ومعايشة همومهم وطموحهم، وإبقاء جذوة جهودهم متقدة، على مدار اللحظة والثانية، واجتراح حلول خلاّقة، وسياسات إستثنائية، توازي حجم الطموح الشعبي، والرؤى الملكية، للمرحلة وتحدياتها، أو لينصرفوا..

تقنيب أغصان الحكومة الجافة، واستنبات أخرى مثمرة، بمقص تعديل حكومي موسّع، ضرورة مرحلية ملحّة، لتعزيز الحكومة بفريق لوجستي، أكثر قبولاً وانتاجاً، شريطة أن لا يكون التعديل، لغاية إجراء التعديل، والتطبيل، واعادة استنساخ الوجوه التي سئمنا رؤيتها، إنما يكون لسد الثغرات، وتصويب العثرات، وتدعيم أركان الحكومة، وإسنادها بكفاءات من خارج المستودع الوزاري التقليدي الذي جُرّبت بضاعته المستهلكة كلها !