دون مقدمات، وبصراحة مستندة الى المنطق، لا تزال أنديتنا بعيدة حتى عن مستويات النصف مقعد لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

دون ادنى شك، فإن الفجوة كبيرة للغاية، وخصوصاً في الجوانب الفنية التي تعجز عن عبور الدور التمهيدي وفي أكثر من محاولة كان آخرها خسارة الوحدات امس الاول محطته الأولى -التمهيدية- وامتداداً لعدم نجاح محاولة الفيصلي في النسخة الماضية، ما يؤكد أن الخطوات لا تزال بعيدة عن دور المجموعات، وهي بالطبع «مكبلة» عند حدود نصف مقعد يبدو مبالغاً على مستويات أنديتنا وطموحاتها!.

محاولة أمس الأول، وما سبقها من محاولات برهنت أن بطولة دوري أبطال آسيا تفوق بقدراتها ومستوياتها المؤشرات التي بلغتها أنديتنا، وأن الأمر يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد فنياً ونفسياً وإدارياً وتسويقياً، فهل نلتقط الرسائل بمضامينها الحقيقية أم نمضي بسياسة التجميل؟.

وبنظرة سريعة لحضور أنديتنا في البطولات الآسيوية خلال السنوات الأخيرة، ودون أي تفكير وتحليل، تبرز العديد من الحقائق التي تدور حول مدارات كثيرة لتفرز الخلاصة النهائية: حتى في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وهي البطولة الأقل أهمية ومستوى عن دوري الأبطال، بات الحضور بها متواضعاً، رغم أن قبل نحو 15 عاماً سيطر عليها الفيصلي مرتين وشباب الاردن مرة، ومن ثم باتت أنديتنا عاجزة حتى بالظفر بنهائي غرب آسيا لنفس البطولة، فكيف نطمح بمقارعة أندية كبار القارة بدوري الأبطال، وعلى ماذا نستند في ذلك الطموح والواقع يؤكد أن الفجوة كبيرة، ولا تحظى حتى بـ أحقية النصف مقعد؟!.

amjadmajaly@yahoo.com

 
الراي