آخر المستجدات
معتقلون سياسيون يواصلون الاضراب عن الطعام.. ومنع الزيارة عن المشاقبة اسماعيل هنية: أمن الأردن خطنا الأحمر.. ومعه بالقلب والسيف.. ورقابنا دون الوطن البديل الامن يهدم خيمة بحارة الرمثا.. والمعتصمون يتعهدون باعادة بنائها بما فيهم المياومة.. مجلس الأمانة يوافق على زيادة رواتب العاملين في أمانة عمان تحذيرات داخلية إسرائيلية من تداعيات ضم غور الأردن متقاعدو الضمان يحتجون أمام النواب على استثنائهم من زيادات الرواتب سقوط قصارة أسقف ثلاثة صفوف في سما السرحان: الادارة تعلق الدوام.. والوزارة ترسل فريقا هندسيا - صور السقاف لـ الاردن24: الضمان لن يدخل أي مشاريع لا تحقق عائدا مجزيا.. والصندوق المشترك قيد الدراسة الحكومة: وفاة و49 إصابة بانفلونزا الخنازير في الأردن البترول الوطنية: نتائج البئر 49 مبشرة.. وبدء العمل على البئر 50 قريبا الحكومة خفضت مخصصات دعم الخبز والمعالجات الطبية للعام القادم! هل ترفع الحكومة أجور العلاج في مستشفياتها؟ القبض على المتورطين بسلب ٥٣ دينارا من فرع بنك في وادي الرمم - صور رغم الأمطار والأجواء الباردة.. اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي يحافظ على زخمه الوزير المصري: زيادات رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات الشواربة: زيادة رواتب موظفي ومستخدمي الأمانة اعتبارا من العام المقبل ديوان المحاسبة يوصي وزارة المياه بإعداد استراتيجية لتخفيض نسبة الفاقد المائي الضمان لـ الاردن24: ندرس منح سلف للمتقاعدين على نظام المرابحة مجلس الوزراء يقرر تعيين العرموطي مراقباً عاماً للشركات النقابات المهنيّة تنظّم وقفة تضامنية مع الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال
عـاجـل :

هل هذا وقته؟

حلمي الأسمر
قبل أيام استقال وزير الهجرة البريطاني مارك هاربر من منصبه، بعد أن تبين أن عاملة التنظيف التي تعمل في شقته لسنوات، ليس بحوزتها ترخيص قانوني يتيح لها العمل في بريطانيا. الوزير «المحافظ» قدم هاربر استقالته لرئيس الحكومة ديفيد كاميرون، الذي قبلها بأسى، وعين بدلا عنه جيمس بروكينشير. وقال كاميرون «إنه ليس هناك ما يشير إلى أن الوزير المستقيل كان على علم بأن العاملة التي تعمل لديه منذ أبريل نيسان العام 2007، هي مهاجرة غير شرعية، ومع ذلك لم يقبل الوزير المسؤول عن شؤون الهجرة، أو يكون هو من يخالف قوانين الهجرة، سواء خالفها عن علم، أو بغير علم، حيث قيل أن عاملة التنظيف قدمت أوراقا بدا أنها قانونية، ثم تبين أنها مزيفة!
المقاربة هنا ليست من باب «الانضباع» بالغربيين وطهرهم، فهم ليسوا كذلك، والخطايا التي يرتكبونها، ماضيا وحاضرا، تستعصي على من يحصيها، ولكنها مدخل لحديث آخر ذي دلالة، وبدأ يدور في أوساط الإسلاميين بعد «النكبة» التي أصابت إخوان مصر، وإن ظل هذا الحديث دائرا في الدائرة الضيقة جدا، بزعم انه «مش وقته» والجماعة في أوج محنتها، ولا وقت الآن لمراجعات نقدية، و»عصف ذهني» فيما تتعرض لعملية إبادة حقيقية واستئصال لم يحصل إلا زمن عبد الناصر في مصر، وبن علي في تونس، ربما يكون فيما يقال هنا بعض الوجاهة، ولكن ما شأن ساحات أخرى للإخوان المسلمين، يرتعون فيها وهم على ديدنهم، بلا تغيير أو مراجعة؟ طبعا يستثنى هنا النسخة التونسية من الإخوان، التي التقطت الرسالة، فغيرت وبدلت، وتماهت مع «الخصوصية» التونسية، وأنتجت نسختها من الربيع، الخالية من اللون الأحمر، أو على الأقل حتى الآن، وإن بدا أنها تجاوزت عنق الزجاجة بسلام، والطريق أمامها لم يزل طويلا..
يقول عمر ابن الخطاب، وهو من هو: «أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن وجدتم فيّ اعوجاجا قوموني، فقام رجل فقال: والله يا عمر لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا، فقال رضي الله عنه: الحمد لله الذي أوجد في أمة محمد من يقوم اعوجاج عمر بحد السيف» نحن هنا لا نتحدث عن تقويم بحد السيف، ولكنه ربما يقع، إن لم يبادر من وقع في «الخطأ» وإن كان اجتهد وبذل الوسع، إلى تصحيح خطئه، ومراجعة نفسه، حتى ولو كان في وضع يشابه وضع وزير الهجرة البريطاني، الذي ربما «خدعته» عاملة التنظيف!
(الدستور)