آخر المستجدات
"جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50% انتهاء اجتماع الحكومة بالمعلمين: المعاني يكشف عن مقترح حكومي جديد.. ووفد النقابة يؤكد استمرار الاضراب العموش: الأردن يسخر امكاناته في قطاعي الهندسة والمقاولات لخدمة الأشقاء الفلسطينيين وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مجلس نقابة الأطباء يعلن عن تجميد جميع الإجراءات التصعيدية المالية: وقف طرح مشروعات رأسمالية إجراء اعتيادي عند إعداد الموازنة أبو غزلة يكتب: الإدارة التربوية ستموت واقفة في عهد حكومة النهضة الأجهزة الأمنية تطلب من المعطلين عن العمل في المفرق ازالة خيمتهم الداخلية: أسس جديدة لمنح الجنسية والاقامة للمستثمرين عاطف الطراونة: نشعر في الأردن بأننا تحت حصار مطبق المعلمين لـ الاردن٢٤: محامي النقابة ناب عن ٣٢٠ محاميا متطوعا.. ولقاءات الحكومة بدون حلول
عـاجـل :

هل هذا وقته؟

حلمي الأسمر
قبل أيام استقال وزير الهجرة البريطاني مارك هاربر من منصبه، بعد أن تبين أن عاملة التنظيف التي تعمل في شقته لسنوات، ليس بحوزتها ترخيص قانوني يتيح لها العمل في بريطانيا. الوزير «المحافظ» قدم هاربر استقالته لرئيس الحكومة ديفيد كاميرون، الذي قبلها بأسى، وعين بدلا عنه جيمس بروكينشير. وقال كاميرون «إنه ليس هناك ما يشير إلى أن الوزير المستقيل كان على علم بأن العاملة التي تعمل لديه منذ أبريل نيسان العام 2007، هي مهاجرة غير شرعية، ومع ذلك لم يقبل الوزير المسؤول عن شؤون الهجرة، أو يكون هو من يخالف قوانين الهجرة، سواء خالفها عن علم، أو بغير علم، حيث قيل أن عاملة التنظيف قدمت أوراقا بدا أنها قانونية، ثم تبين أنها مزيفة!
المقاربة هنا ليست من باب «الانضباع» بالغربيين وطهرهم، فهم ليسوا كذلك، والخطايا التي يرتكبونها، ماضيا وحاضرا، تستعصي على من يحصيها، ولكنها مدخل لحديث آخر ذي دلالة، وبدأ يدور في أوساط الإسلاميين بعد «النكبة» التي أصابت إخوان مصر، وإن ظل هذا الحديث دائرا في الدائرة الضيقة جدا، بزعم انه «مش وقته» والجماعة في أوج محنتها، ولا وقت الآن لمراجعات نقدية، و»عصف ذهني» فيما تتعرض لعملية إبادة حقيقية واستئصال لم يحصل إلا زمن عبد الناصر في مصر، وبن علي في تونس، ربما يكون فيما يقال هنا بعض الوجاهة، ولكن ما شأن ساحات أخرى للإخوان المسلمين، يرتعون فيها وهم على ديدنهم، بلا تغيير أو مراجعة؟ طبعا يستثنى هنا النسخة التونسية من الإخوان، التي التقطت الرسالة، فغيرت وبدلت، وتماهت مع «الخصوصية» التونسية، وأنتجت نسختها من الربيع، الخالية من اللون الأحمر، أو على الأقل حتى الآن، وإن بدا أنها تجاوزت عنق الزجاجة بسلام، والطريق أمامها لم يزل طويلا..
يقول عمر ابن الخطاب، وهو من هو: «أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن وجدتم فيّ اعوجاجا قوموني، فقام رجل فقال: والله يا عمر لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا، فقال رضي الله عنه: الحمد لله الذي أوجد في أمة محمد من يقوم اعوجاج عمر بحد السيف» نحن هنا لا نتحدث عن تقويم بحد السيف، ولكنه ربما يقع، إن لم يبادر من وقع في «الخطأ» وإن كان اجتهد وبذل الوسع، إلى تصحيح خطئه، ومراجعة نفسه، حتى ولو كان في وضع يشابه وضع وزير الهجرة البريطاني، الذي ربما «خدعته» عاملة التنظيف!
(الدستور)