آخر المستجدات
شكاوى من ارتفاع أجور شركات نقل ذكي.. والخصاونة لـ الاردن24: نفرض رقابة مشددة يونيسف: أكثر من 29 مليون طفل ولدوا بمناطق الصراع العام الماضي التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي.. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة الحكومة: أعداد اللاجئين السوريين العائدين منخفضة.. ونسبة التزام المانحين بخطة الاستجابة متواضعة الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المعلمين تعلن سلسلة وقفات احتجاجية في الأسبوع الثالث من الاضراب نتائج الاعتراضات والمناقلات بين الجامعات الرسمية السبت تويتر يحذف 4258 حسابا مزيفا تعمل من الامارات والسعودية وتغرد بقضايا اقليمية اسرائيل امام ازمة - اعلان النتائج النهائية لانتخابات الكنيست "جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم مشاركون في اعتصام الرابع: الحكومة تتحمل مسؤولية اضراب المعلمين.. وعليها الاستجابة لمطالبهم - فيديو الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50%
عـاجـل :

- من قصص النصب!

حلمي الأسمر

-1-
أنا كنت متزوجة وفجأة صارت خلافات بيننا، ورمى عليّ يمين الطلاق، وقال لي تعالي معي على المحكمة لتطلقي ولتتنازلي عن كل شي وتأني يوم أرجعك، ورحت معه،
وبعد يوم من طلاقنا بحكي لي: ضحكت عليكِ!
وكنت قد أخذت له قرضا قيمته 9 آلاف دينار، وما دفع وهلا رح يعممه على اسمي وأنا عندي طفلتان صغيرتان وما بقدر اطلع اشتغل وأسدد المبلغ، لأنه معمم علي، شو رأيك؟ هاي قصتي!
أسكن بيتا بالإيجار، ومعي أمي وبناتي، شو رأيك؟
هذا ما كتبته لي، صمت وقتا يشبه الدهر، ولم اجب، فماذا عساي أن افعل، وثمة قصص كثيرة ربما تتشابه في بعض تفصيلاتها، لكن فحواها كلها: الحاجة والفاقة والعسر، والتهديد بالسجن، أو حتى الدخول إليه!
قلت: ماذا يمكن أن يفعل كاتب صحفي مثلي إلا أن ينشر قصتك؟
قالت: وهذا هو المطلوب، لعل وعسى!
وها أنا ذا أفعل، لعل وعسى!
-2-
هذه قصة واحدة من قصص جديدة جاءت إلينا مع الضيق الاقتصادي الذي نعيشه، ويبدو أن قريحة «أولاد الحلال» بدأت تتفتق عن إبداعات جديدة بسبب الفقر والحاجة، لم نكن لنشهدها لولا أننا في ظرف اقتصادي حرج، ومن هذه الإبداعات ما وصلني قبل فترة من تحذير شديد، يتضمن ما يلي..
تقف بسيارتك أمام أحد المولات أو الأسواق، لتشتري شيئا ما، ثم تعود لتجد أن أحدهم وضع سيارته خلفك مباشرة، تبدأ بإطلاق التنبيه لعل أحدا يطل عليك فيحرك السيارة، ولكن لا أحد يستجيب، تبدأ تدور وتلف حول السيارة اللعينة التي سكرت عليك الطريق، فتجد أنها مفتوحة، تفتح الباب وتحاول تحريكها كي تمر سيارتك، وهنا تكون قد وقعت في الفخ! فجأة يأتي صاحب السيارة، ويبدي لك أسفه وأنت طبعا داخل سيارته، فتخرج كأي رجل محترم، وقد تبدي أيضا أسفك لأنك اقتحمت سيارته، ثم تحاول أن تمضي لسيارتك، وما هي إلا لحظات حتى يلحق بك صاحب السيارة صائحا بك: لقد سرقتني أيها الحرامي، تتعجب مما يحصل، وتكتشف بعد فوات الأوان، أن كل ما حصل هو فيلم أردني وليس هنديا، وأن عليك أن تدفع لصاحب السيارة أي مبلغ يطلبه، أو أن يجرجرك على المحاكم وربما السجن، لأنك «اقتحمت» سيارته، وكان فيها نقوده المزعومة، والقضية كلها متقنة الإخراج، ولا مجال لإنكارك فيها!
-3-
المهم...
نسأل الله تعالى أن يجنبكم مزالق النصب والاحتيال، وأن نجد لتلك السيدة المبتلاة بابا من أبواب الأمل، خاصة في أيام رمضان الخير التي نعيشها هذه الأيام!