آخر المستجدات
الملك يتحدث عن العلاقات الأردنية الإسرائيلية: هي في أسوأ حالاتها الآن اعتصام حاشد في المفرق للافراج عن المعتقلين.. وتنديد بالتعاطي الأمني مع مطالب الناشطين - صور بعد ليلة دامية.. 3 قتلى وعشرات المصابين بمواجهات في بغداد بعد اتهامه رسميا بالفساد.. نتنياهو يواجه المجهول: عليه تسليم جميع مناصبه جلسة للنطق بالحكم على الشيخ رائد صلاح الأحد صداح الحباشنة: مجلس النواب الحالي هو الأسوأ بتاريخ المملكة.. والنواب تآمروا مع الحكومة على الشعب طقس الجمعة.. أجواء باردة والحرارة تلامس الصفر المئوي ليلاً شاهد- مسلمة حبلى تتعرض لضرب وحشي في أستراليا والدوافع عنصرية لهذه الاسباب تم الغاء مسيرات العودة اليوم وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء اجواء باردة نسبيا اليوم وغدا المعتصمون أمام الديوان الملكي يعلنون تعليق اعتصامهم بعد الاستجابة لمطالبهم العطيات: بدأنا استقبال طلبات استملاك الأراضي في ثلاث محافظات نتنياهو يفتح النار على النيابة: ما يحدث انقلاب ومحاولة لهدر دمي مركز العدل: قرار نقابة المحامين استهداف لمحامي الفقراء خيارات نتنياهو الثلاثة بعد تقديم لائحة اتهام ضده معتصمو الرابع ينددون بتدهور الأوضاع الإقتصادية ويطالبون بمواجهة قرار ضم غور الأردن للإحتلال رسميا- المدعي العام يتهم نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال شقيق وأبناء عمومة أسير لدى الاحتلال مهددون بالسجن عشر سنوات في الأردن المتعطلون عن العمل في المفرق: خايف ليش والجوع ذابحك؟!
عـاجـل :

لماذا هرول الاتراك إلى عمان؟!

ماهر أبو طير
وصل عمان البارحة وزير الخارجية التركي، واليوم يصل وزير الخارجية الأمريكي، وعنوان هذه الجولات يتعلق بداعش، هذا فوق مشاركة وزير الخارجية ناصر جودة الخميس في اجتماع جدة لذات الغاية.
هناك أساسا خلافات بين دول المنطقة ازاء ملف داعش، لان دولة مثل تركيا، لعبت دورا في تأسيس هذه الجماعات نكاية بدمشق الرسمية، وسمحت بتسلل المقاتلين، لكن تركيا تشارك اليوم في هذا التحالف لمواجهة «داعش» ربما ادراكاً منها ان كلفة هذه التنظيمات سوف ترتد عليها في نهاية المطاف.
معنى الكلام أن سلسلة التحالفات التي بنيت في المنطقة على أساس معسكرات التحالف مع دمشق الرسمية، او معاندتها، انفرط عقدها اليوم، امام تنظيم داعش، وهناك بناء لمعسكر جديد، والمفارقة ان دولا رعت هذه التنظيمات حتى تحارب دمشق الرسمية، تعود اليوم، وتقرر محاربة هذه التنظيمات.
الأمر ذاته يمتد إلى العراق، فتنظيمات كثيرة تم تسليحها، وتركها لتضغط على حكومة المالكي، باتت اليوم مصدرا للخطر على حساب معادلات اخرى، وبات مطلوبا محاربتها.
ما الذي يمكن ان يحمله هنا وزير الخارجية التركي، وهو جديد للتو في موقعه، غير استكشاف موقف الاردن مما سيجري خلال الفترة المقبلة، وغير التطابق الاضطراري الكلي او الجزئي في ملف داعش مع الاردن، على الرغم من وجود خلافات على خلفية ملف الاسلام السياسي؟!.
وفقا لمعلومات نافذين فان وزير الخارجية التركية اراد استطلاع موقف الاردن اولا من ملف داعش، والى اي حد سيصل الاردن في موقفه من هذا الملف، خصوصا، ان الجوار الجغرافي لتركيا مع سورية والعراق، يتشابه في دلالاته مع الجوار الجغرافي للاردن مع سورية والعراق؟!.
هذا يعني ان اهم بلدين في مواجهة «داعش» ميدانيا وجغرافيا هما الاردن وتركيا، وهذا يفسر هرولة المسؤولين الاتراك الى عمان، لرغبتهم بفهم طبيعة الموقف الاردني، لغايات التطابق، او معرفة مساحات الاختلاف الممكنة، ولجس توجهات دولية عبر بوابة عمان.
تقول شخصيات مطلعة هنا، ان الاتراك ربما يريدون الفصل في معالجات «داعش» بين الملفين السوري والعراقي، بحيث تنحصر المواجهة هنا، مع داعش في العراق، باعتبار ان مواجهة داعش في سورية قد تصب في خدمة دمشق الرسمية، وهو مالاتريده انقرة!.
في هذا السياق فأن الاتراك يخشون ايضا من استفادة دمشق من هذا التحالف الدولي الذي يتم تشكيله، وبحيث يكون هناك اضطرار عالمي للتنسيق الامني والميداني والسياسي مع دمشق الرسمية.
انقرة تريد التأكد من مؤشرات كثيرة، وهي ترى مبدئيا ان الفصل مبدئيا بين ملفي العراق وسورية، على خلفية داعش، افضل بكثير، هذا على الرغم من ان الفصل يبدو مستحيلا، كما ان عنوان التحالف الدولي يشمل العراق وسورية معا، وهو عنوان يقر ان داعش ممتدة بين البلدين.
في الظلال مخاوف تركيا من تقسيم سورية، ومن ملف الاكراد في شمال العراق، واحتمال اعلان الاكراد لدولة مستقلة، بما يؤثر عليهم، وهذا يعني ان انقرة مذعورة من مواجهة داعش، باعتبار ان ذلك قد يقود الى تداعيات مفتوحة، تكون كلفتها على حسابها النهائي.
هرول الاتراك الى عمان، بعد برود سياسي خلال الربيع العربي، والواضح ان عنوان المنطقة اليوم، بكل دولها يقول....داعش توحدنا!.

الدستور