آخر المستجدات
بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل أزمة إدلب.. رسائل سياسية في الميدان السوري الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت استطلاع اسرائيلي يؤكد تفوق الليكود على أزرق أبيض مائة يوم وأسبوع.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة مشروع استيطاني لعزل القدس النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة أهالي سما الروسان يعتصمون أمام مبنى البلدية.. والمقدادي: لا نعرف مطالبهم بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد جابر للأردن 24: ثمانية مستشفيات جديدة خلال ثلاث سنوات أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين تحت شعار لا للجباية.. المزارعون يعودون للإضراب المفتوح يوم الأربعاء الكلالدة: لا يشترط استقالة من يرغب بالترشح من النواب للانتخابات المقبلة

لا تقع في حب هذه المرأة!

حلمي الأسمر
شغفت نساء الفيسبوك، خاصة من الفتيات الملتزمات بتداول مقطع شعري جميل، لشاعرة من الدومينيكان، اسمها مارتا ريفيرا عرّيدو وترجمتها نعومي راميريث، في المقطع طرافة كبيرة، وجمال كثير، إذ تقول:
لا تقع في حب امرأة تقرأ، امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم، امرأة تكتب...
لا تقع في حب امرأة مثقّفة ساحرة منتشية هذّاءَة ، امرأة مجنونة.
لا تقع في حب امرأة تفكّر، امرأة تعرف ما تعرفه،
وتعرف أيضًا كيف تطير، امرأة واثقة بنفسها.
لا تقع في حب امرأة تضحك أو تبكي وهي تمارس الحب،
امرأة تعرف كيف تحوّل لحمها إلى روحِ، وأهم من ذلك، لا تقع في حب امرأة تحب الشعر (فهؤلاء أخطر النساء)، امرأة تقف أمام لوحة فنية ساعة، ولا تعرف العيش دون الموسيقى.
لا تقع في حب امرأة مهتمة بالسياسة ومتمرّدة،
امرأة تحس بالرعب عندما يغيب العدل.
لا تقع في حب امرأة لا تحب مشاهدة التلفاز، ولا امرأة فائقة الجمال بغض النظر عن ملامح وجهها أو جسدها.
امرأة مندفعة، مليئة بالبهجة، شفّافة، غير خاضعة، عديمة التوقير.
لا ترغب في الوقوع في حب امرأة كهذه؛ لأنك، إذا وقعت في حبها،
وبغض النظر عن بقائها معك أم لا، أو حبها لك أم لا، فمنها، من مثل هذه المرأة، لا أحد يرجع!
والحقيقة أن امرأة كهذه ليست امرأة واحدة، بل هي كثيرة، نساء كثيرات في امرأة واحدة، ولا أظن أنها موجودة إلا في عالم الشعر والله أعلم!
ما لفت نظري سر «تشبث» نساء الفيسبوك بهذه المقطوعة وتداولها بكثافة من قبلهن، (رصدت 25 مشاركة فقط!) وهن يعرفن قبل غيرهن، أنها تصف امرأة من خيال، وقد لا تجتمع كل هذه الصفات في امرأة واحدة، وقد يكون سر الاهتمام بها الرغبة في تمثل ما جاء فيها من اوصاف للمرأة المشتهاة!
الجميل في هذه المقطوعة، وربما هنا بيت القصيد، أنها يمكن أن تكون وصفة مفصلة للنساء اللواتي يبحثن عن شريك جاد، بحيث يمكنهن التشبه بأوصاف هذه المرأة، فيعملن على إعادة إنتاج ذاتهن بمواصفات عبقرية كهذه، وهو أمر لو وقع لتحسنت مستويات الوعي في المجتمع، لأن المرأة هي التي تنتج الأجيال وامرأة بهذه المواصفات تنتج أجيالا فريدين من نوعهم، ويستطيعون مواجهة التحديات التي تواجه الأمة، فضلا عن انهن يحلن الحياة الرتيبة المليئة بالمتاعب إلى ما يشبه الجنة، لهن ولأزواجهن!
بقيت كلمة..
يمكن للنساء اللواتي اخترن شركاءهن أن يحسّنّ من مستوى الحياة المشتركة، ولو باقتباس شيء مما ورد في هذا المقطع الجميل، وبهذا يتحول عنوان المقطع إلى العكس: اعشق أو لتقع في حب هذه المرأة!

الدستور