آخر المستجدات
اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال

فاسدون في الاعلام والأفلام

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
إخفاقات إدارية مستمرة، أو فساد إداري مقيم، أو صحافة اليكترونية، وربما جميعها وأسباب أخرى، هي السبب في تقهقر الصحافة الورقية والاعلام الرسمي، وهذا ليس موضوعنا، بل إن الموضوع هو الفساد.. الله يكفينا شر الفساد الاعلامي.

قبل سنوات؛ تحدث الاعلام عن رشاوي (قروش وسيارات وشقق ومواقع) تم تقديمها لصحفيين وكتاب وأشباههم، من قبل مدير المخابرات الأسبق الذي يقضي محكومية في السجن، بسبب ثبوت إساءته لاستخدام السلطة، وتمت مطالبته بعشرات الملايين، وهذا أيضا ليس موضوعنا، بل إن الموضوع هو الفساد.. الله يكفينا شر الفساد الإعلامي.

يوميا؛ أشاهد في الصحافة وفي الاعلام فسادا، ويزداد تعاطفي مع الناس البسطاء الأبرياء، الذين يتعرضون غالبا لغسيل دماغ بمساحيق ومنظفات "فالسو"، نقرأها في مقالات وفتوحات يقودها فاسدون، ولا تنطلي الا على المساكين، ثم يزهر الغضب ربيعا منزوع الكرامة، ويضرب نطاق "الجوع" على خصر لم يرقص، بل ارتجف او ارتعد جوعا وخوفا، وهذا أيضا ليس موضوعنا، بل إن الموضوع هو الفساد.. الله يكفينا شر الفساد الإعلامي.

يتجلى الفساد في الإعلام، في الصحافة تحديدا، حين لا تستطيع الصحافة أن تدافع عن نفسها وعن منتسبيها أمام تغول المسؤول الفاسد، او المسؤول المريض، الذي يمثل نموذجا "عرفيا" منقرضا، لا يعترف بالنقد ولا يؤمن بحرية وحقيقة، وقبل أسابيع تحدثت في قضية ما، مع وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال عن واحد من هؤلاء المسؤولين، فهو ومن عجب قفز الى مواقع المسؤولية، رغم تاريخه الذي لا يتفق مع الربيع والحركة والبركة، والمصيبة الكبرى تتلخص في أن الوزير ونقيب الصحفيين ايضا، عادا من عنده بخفي حنين (لكنهما لم يغلقا الملف) على الرغم من عدم تمكنهما من فعل شيء في تلك القضية، وهذا ليس موضوعنا، بل إن الموضوع هو الفساد.. الله يكفينا شرالفساد الاعلامي.

الله يكفينا ويكفيكم من شر الفساد الاعلامي، خصوصا حين يكون محميا، ويشكل قدما عمياء؛ تدب على الأرض الأردنية، وتدوس رقاب المساكين والبسطاء، الذين صمتوا عن الظلم خوفا على الوطن، لكنه صمت لن يطول، إن المساكين لا يصمتون فهم أيتام وطن يحاول اللصوص اغتياله ويعبث فيه الفاسدون جوعا وفقرا وقهرا..

اللهم احم هذا الوطن من شرورهم ..واكفينا شر فساد الاعلام وشر صناعة الأفلام الخيالية، التي تظهر الأبيض أسود والأسود أبيض "بكل سوء".


ibqaisi@gmail.com
 
Developed By : VERTEX Technologies