آخر المستجدات
أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف الصين: الولايات المتحدة مصابة بـ"فيروس سياسي" العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا إخلاء الخاضعين للحجر في فنادق البحر الميت باستثناء سبعة أشخاص الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء الخلايلة: لم تمنع الصلاة في المساجد إلا لسبب كبير مخالفة مدرسة خاصة وتحويلها إلى المدعي العام إثر امتناعها عن دفع الرواتب

على أبواب الجنة!

حلمي الأسمر
يتوقع منك قراؤك أن تكتب عن تبرئة مبارك، أو انخفاض سعر النفط في العالم، واستمرار ارتفاعه محليا، أو عن حالة عدم اليقين التي تسود المنطقة، او انتفاضة القدس التي تكالبت عليها قوى الأرض لإخمادها، ومنع انتشار شراراتها إلى بقية مناطق الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948، أو قبح السفيه اليهودي في عمان، الذي يتصرف كمندوب سلام، وليس سفيرا لدولة احتلال قبيحة، نتمنى أن نصحو ذات يوم، فإذا هي تحت مياه البحر الميت، مع قوم لوط!
ليس هذا ما يشغلني الآن، وإن كان في بؤرة اهتمامنا، ما يشغلني شيء آخر تماما، ولطالما استأثر باهتمام المغردين والناشطين على شبكات العالم الافتراضي، الذي يشغل وقت نحو سدس سكان الكوكب!
ماتت صباح، فـ «شلوا عرضها» ومات سعيد عقل، فجردوا أسلحتهم للنيل منه، ونال فيروز أيضا ما نالها من سهامهم، باعتبارها «متعاونة» مع سعيد عقل، و»طائفتها» المسيحية، على هامش هذا وذاك، كتبت على صفحتي في «فيسبوك»: بعض أهل الدين يحسبون أنهم يقفون على باب «الجنة» يُدخِلون من يشاؤون ويرسلون من يشاؤون إلى النار!
ألا يدرك هؤلاء أنهم يتعدّون على سلطات إلههم الذي يحسبون أنهم يعبدونه وهم من أشد عُصاته؟
هذه ظاهرة مستفحلة لدى من يعتقدون أن لديهم تفويضا إلهيا بإدخال من يشاؤون الجنة، ومن يشاؤون النار، كأنهم يملكون «ختما» من خالق الكون للتوقيع باسمه، ولا يدري أحد ماذا سيجري في ذلك اليوم العظيم!
لا أدافع لا عن صباح ولا عن سعيد عقل، ولا فيروز، ولا شأن لي بما يفعل هؤلاء، ونحن نعلم أن ثمة من يحملون أسماء كمحمد وأحمد ومصطفى، «أبلوا» بلاء وحشيا في هدم هذا الدين، والتنكيل بأتباعه، وتخريب الأوطان دون تفريق بين دين ودين، وتاريخنا زاهر وزاخر برجال ونساء من خاصة الخاصة، ممن خربوا ودمروا وقتلوا وسبوا واستعبدوا من هذه الأمة، وممن تعاونوا مع الغرباء فعملوا لديهم جواسيس صغارا، لإبقاء أوطاننا تحت بساطير الغزاة!
لا أدري ما سر تلك الفروسية التي تدب في أوصال البعض، لنهش لحم ميت، وصرف شهادات البراءة والإدانة، لهذا أو ذاك، وقد أفضى أو أفضتْ إلى من خلق الكون، ومن هو أعلم بما يصنع به!
من الأفضل لهؤلاء الانشغال فيما ينفعهم وينفع أمتهم، لا تجريد الأقلام لمنازعة خالقهم صلاحياته، فهو فقط جلت قدرته، صاحب الأمر في تقرير مصائر البشر!

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies