آخر المستجدات
أسعار الدواجن تلتهب وتصل لأرقام غير مسبوقة.. والزراعة تلوّح بفتح باب الاستيراد توقه يكتب عن الإستراتيجية القومية العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية عائلة المفقود العسكري حمدان ارشيد تواصل اعتصامها المفتوح في المفرق - صور ثلاث شرائح تقاعدية تضمنها صندوق التقاعد لنقابة المعلمين - تفاصيل ابو علي: اي سلعة قيمتها اكثر من دينار يجب أن تباع بفاتورة باستثناء البقالات والدكاكين الصغيرة ضجة اعلامية في لبنان بعد السماح بدخول شحنة أرز فاسدة رفضها الأردن - فيديو بعد اتهامها بـ"استعراض عضلاتها" في امتحان الفيزياء.. التربية: سنراعي كافة الملاحظات فوضى في قطاع الصيدلة.. النقابة تطالب الحكومة بالغاء ضريبة 7% وتحمل كلفة فرق الاسعار الامن يباشر التحقيق مع خال طفل ظهر بمقطع فيديو اثناء الاعتداء عليه بشكل مهين ضغوط أميركية سعودية على الأردن بشأن الأقصى واللاجئين الفلسطينيين دراسة: الخسائر السياسية لازمة اللجوء السوري اكبر واهم من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية طلبة توجيهي يشكون من "الفيزياء".. والوزارة ترد ذوو أبو ردنية يحملون الحكومة مسؤولية المضايقات التي يتعرض لها لثنيه عن الاضراب ربابعة: إمتحان لمزاولة مهنة التمريض والقبالة قريباً الهواملة لـ الاردن24: على الحكومة الانحياز للموقف الشعبي الرافض لمؤتمر البحرين والابتعاد عن المواقف الرمادية الجغبير ل الاردن 24 : نظام الحوافز سيعمل به باثر رجعي وسيقر قريبا العقاد ل الاردن24: الاثار الكارثية للقرارات الحكومية ستظهر نتائجها نهاية العام .. وتراجع المبيعات 25% اعتصام في مليح يطالب بالافراج عن صبري المشاعلة والمعتقلين - صور الدفاع المدني يتعامل مع حريق مصنع بلاستيك كبير في ماركا الشمالية "بني حسن" يواصلون اعتصامهم امام محافظة الزرقاء للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور
عـاجـل :

حين تتحرش المرأة بالمرأة!

حلمي الأسمر
نساء كثيرات يطالبن بالحقوق والمساواة والاحترام ووقف التحرش، وكل الطلبات موجهة للطرف الآخر، الرجل، قلة من النساء من تعرف وتحرف، فالمسؤول عن انحدار قيمة المرأة في المجتمعات البشرية، لا في عالم العرب فحسب، ليس الرجل فقط، بل المرأة!
المرأة تتحرش بالمرأة، هذا هو الأسوأ، والمعنى هنا ليس حرفيا، بل هو نوع من الكناية، المرأة التي تبتذل في سلوكها، هي من تهيىء البيئة لإهدار قيمة المرأة، وصناعة «الجو» للتحرش، حسنا، تعالوا بنا نطالع آخر دراسة عربية عن المشهد!
الدراسة أنجزتها «الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري» في المغرب، والمتخصصة في مراقبة الخدمات التلفزيونية والإذاعية، والتي تُعرف اختصاراً بـ»الهاكا»، وهي تُظهر صورة المرأة في البرامج والإعلانات بأنها «دونية وغير لائقة» والمسؤول عن هذا ليس الرجل، كمنتج وتاجر ومستثمر، بل مادة غير اللياقة، التي تضع نفسها في موقف كهذا، معظم المواد الإعلامية تكرس «نظرة مزدرية للمرأة»، هكذا تخلص الدراسة، في أغلب البرامج والإعلانات تظهر النساء فيها بعيدة عن صورة المرأة المتعلمة والعاملة، أو التي تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفي جانب آخر، تظهر الدراسة، أن مشاركة النساء في مجال البرامج الحوارية التي تبثها القنوات التلفزيونية لم تتعد 11 في المائة، وهو ما يعني ضعف تواجد المرأة في البرامج الإعلامية التي تعتمد على الحوار والنقاش في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة!
أما في الإعلانات، فتظهر المرأة مهتمة فقط بالتجميل والنظافة، وتليها الإعلانات التي تبدو فيها منشغلة بالعمل المنزلي، بينما تقل الإعلانات التي تُظهر المرأة كناشطة وفاعلة في المجتمع!
وهكذا، يتم «اختزال حضور ومكانة المرأة المغربية، ضمن البرامج والإعلانات، في مجرد جسد يبحث عن الأناقة، أو ربة بيت تطيع زوجها وتخشى حماتها، أو طباخة تجيد إعداد وجبات الأكل لأبنائها، أو محبة للأثاث والإكسسوارات» كما تقول إحدى ناشطات المجتمع المغربي، رغم أن المرأة في المغرب ليست فقط ربة البيت، بل هي أيضاً العاملة والطبيبة والسفيرة والوزيرة وسائقة القطار!
بقية مقال حلمي الاسمر
المنشور على الصفحة اخيرة الجزء الاول
الدراسة ليست خاصة بالمغرب، وإن كانت أجريت فيه، فمن الممكن تعميمها على صورة المرأة في المجتمع العربي بأسره، بل يمكن أن يكون المغرب أحسن حالا بهذا الشأن من كثير من بلاد العرب، المهم هنا، أن المرأة نفسها هي التي تسهم بتشويه صورتها، وتكريس «دونيتها» في المجتمع، لأن ثمة من يرضى من النساء أن تكون مجرد «شيء» يستخدم لأغراض الدعاية والترويج، الأدهى والأمر من هذا، حينما تستثمر المرأة جسدها على نحو سخيف ينطوي على احتقار لقيمتها كإنسان، ويظهر هذا كثيرا في السينما والتلفزيون، والأعمال الدرامية عموما، وبعض النشاطات الخاصة بالأزياء وترويج بعض السلع، ويتخذ هذا الأمر صورة اكثر بشاعة في المجتمع الغربي، حيث تشيع بعض القيم التي تعتبر الجسد ملكا لصاحبته، وهي «حرة» فيما تفعله به، دون نظر إلى تلك الأصوات المنادية بمعاملة المرأة كإنسان أولا، قبل أن تكون مادة للشهوة!
حين تتوقف المرأة عن ازدراء نفسها، سيبدأ الرجل - مكرها – على الامتثال لصيغة التعامل معها كشريك كامل الشراكة، لا كمصدر استمتاع واستثمار فحسب!

الدستور