آخر المستجدات
كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا مصدر يوضح حول دعم الخبز.. والصرف للموظفين والمتقاعدين على رواتبهم رفض تكفيل المعتقل بشار الرواشدة.. وتساؤلات حول سبب عدم حضوره الجلسة الصحة تنفي تسجيل اصابة كورونا: الفحوصات أثبتت سلامة الحالة جثمان الشهيد على مذبح الطقوس التلموديّة.. لا تنسى أن تستنكر قبل التصفيق! الكورونا يثير تخوفات أردنيين.. والصحة: لا كمامات في السوق.. وسنتخذ أي اجراء يحفظ سلامة مواطنينا غاز العدو احتلال: الأردن وقّع اتفاقيّة تدعم الاستيطان مباشرة رغم الاستنكار الرسمي! طاقم أمريكي يرافق نتنياهو في إجراءات عمليّة لتنفيذ صفقة القرن التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات الجبور لـ الاردن24: ترخيص شركة جديدة للاتصالات عبر الانترنت.. وسنوقف منح التراخيص
عـاجـل :

تلك القشعريرة!

حلمي الأسمر
-1-
سئلت سيدة تسعينية، ما الذي يبقيك بهذه الحيوية وأنت في هذا العمر؟ فقالت: ثلاثة أشياء...
أ- النبيذ
ب- السجائر
ج- الشوكولاتة
لا أريد أن يفهمني أحد خطأ، أنا لا أروّج لأي من هذه الأمور، ولست معنيا بهذا، ولكن دلالة هذا الجواب هي ما يهمني، هي ببساطة تفعل ما تحب أن تفعله، ما يمليه عليها «حدسها» وما يريحها، حتى ولو كان مناقضا للدين، والطب وربما لكل ما اتفق العلماء عليه!
لست معنيا هنا في أن أدعو للاقتداء ب «نصائح» هذه العجوز التي قد يعتبرها البعض «مخرفة» وربما تكون كذلك، لكنني معني تحديدا بان نستمع لحدسنا الداخلي، وبما لا يناقض ما استقر في عقولنا من معتقدات، تشكل في النهاية مصدر راحة وإلهام لنا!
ومشان الله لا تفهموني غلط!
-2-
ليس لدينا أرض محتلة، ولا أوطان مستلبة، منهوبة، لدينا أرواح محتلة، حينما نحرر أرواحنا، سنحرر أرضنا، ونبني اوطانا جميلة!
حينما نتوقف عن انتقاء الكلمات بعناية، والتمهل في الإجابات، والتلعثم أمام «الكاميرا» أو الآخرين، ومخاطبة طرف آخر نفترض أنه يراقبنا، ويعد علينا أنفاسنا، نعلم أن ارواحنا تحررت ممن يحتلها!
-3-
تلك القشعريرة التي تسري في الروح قبل الجسد، لا يمكن أن تكون خديعة، إتبع حدسك، نداءك الداخلي، وامض ولو إلى «حتفك»!
-4-
«المواعظ» و «الحِكَم» التي لا تُنضجها التجربة، كالطعام المعلب، ربما يفيد لكنه ليس بروعة الطعام الطازج الشهي! وهذه طائفة مما استقر في الذهن بعد طول معاناة:
المعلمون يعلمون التلاميذ «القواعد».. لكن الناجحين من يطبقونها!
لا تصدق من يقولون أن الوعد بأكل «طبخة» ألذ من أكلها، هؤلاء «يغمسون خارج الصحن»!
الدين وجد لتنظيم حياة البشر، وإسعادهم، لا لتعقيدها، وإتعاسهم! وحين يتحول إلى مصدر شقاء، فاعلم أن العيب ليس فيه، بل فيمن يسيء فهمه!
فرق كبير بين أن تنتظر حدوث «معجزة» وبين أن تنتظر نضوج ثمرة زرعت أنت شجرتها!
الوقت الذي تصرفه في «القلق» وانتظار «الجلطة» .. يكفي للتفكير في إيجاد حل لمشكلتك!
العظماء فقط هم من يستطيعون الاستمتاع بشرب فنجان قهوة بهدوء، أو ملاعبة طفل، أو ممارسة الحب، قبل أن يمضون إلى معركة فاصلة!
معيار كونك «إنسانا» بحق هو أن تفرح حينما تُسعد أحدا، لا أن تبتهج بإيذائه!
الحياة فُرص، نحتار في اقتناصها، وقد نندم على ترددنا، أو ننتظر غيرها، التي قد لا تأتي!
يقول ديغول: التاريخ كالحصان الجامح، قد يمر من أمام بيتك مرة في العمر، فإما أن تمتطيه ويمضي بك، أو يمضي إلى أن من يُقِل غيرك!

الدستور